riwe2_

خليني يَمك يا ضَوى ،
          	مَا احَب لحِظة بدَونك 
          	مِن الدِنيا اني شحصَلت 
          	أمّي وجمِال عيوَنك .

Tabsera-Project

صيفٌ ضائع؟
          أيامٌ قليلةٌ باقية؟
          وشعورٌ بأنكِ لم تفعلي شيئًا مما خططتِ له؟
          
          لا تقلقي… تبصرة لديها الحل.
          
          لأننا لا نريد أن نترك آخر أيام الصيف تمرّ كما مرّت سابقتها، قررنا أن نصنع منها شيئًا يُذكر في صحيفتك قبل لائحة إنجازاتك.
          
          معسكر تبصرة الصيفي يعود!
          شهرٌ كامل، مساحةٌ تجمعنا، وأيامٌ نريد أن نملأها بما ينفع، ويصنع فرقًا حقيقيًا فيكِ.
          
          لن يكون مجرد جدولٍ آخر تكتبينه ثم تنسينه،
          ولا قائمة مهام تُثقل عليكِ صيفكِ…
          بل رحلة.
          دورات تعليمية، وسط تفاعلي هادف، مدارسات لآيات كتاب الله، والكثير!
          
          
          والأجمل؟
          أن البداية أقرب مما تظنين...
          28 من أغسطس موعدنا.
          
          استعدّي…
          فالعدّ التنازلي بدأ،
          وتبصرة تفتح لكِ أبواب معسكرها.
          
          هل أنتِ مستعدة لصناعة صيفٍ لن تندمي على قضائه؟
          اطلعي على تفاصيل معسكرنا:
          https://www.wattpad.com/1652917164?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_published&wp_page=create_on_publish&wp_uname=Tabsera-Project

riwe2_

@Tabsera-Project  
            بِالتوفِيق لكُّنَّ 💞🦋
Reply

riwe2_

يا مَن سَقاني كأسَ حُبِّه ها أنا
          ‏ما بينَ وجدي واشتِياقي والعَنا
          ‏ذُقتُ الهَنا حينَ التقينا لحظةً
          ‏مُنذ افترقنا ،لا سُرورَ ولا هَنا
          ‏ماذا جَرى أينَ الوِصالُ وأينَ ما
          ‏قد قيل في يَومِ التَّلاقي بَيننا

riwe2_

ورجوت عيني أن تكف دموعها
          يوم الوداع نشدتها لا تدمعي
          أغمضتها كي لا تفيض فأمطرت
          أيقنت أني لست أملك مدمعي
          ورأيت حلماً أنني ودعتهم 
          فبكيت من ألم الحنين وهم معي
          مر علي بأن أودع زائراً 
          كيف الذين حملتهم في أضلعي

riwe2_

‏يَدنو الحَبيبُ من مُحِبِّهِ بقدر ما يَحنو عَليه قلبُهُ، بقدر ما ينثني ويميلُ كالقوسِ نحوهُ. 
          وعلى أنَّهُ يعلم أنَّ سَهم حُبِّهِ مُوجَّهٌ صوبَهُ، ومُصيبُهُ؛ إلاَّ أنَّه، ولأَجلِ هذا الحُبِّ، لا يتوَانى للحظةٍ أن يُقدِمَ نفسَهُ بشجاعةٍ نحوَهُ؛ ويَهبَ لمُحِبِّهِ قَلبَه.

riwe2_

‏كلُّ الذين يُقاومونَ دموعَهم
          يتساقطون غداً من الإعياءِ
          لم يَخلُقِ الرحمنُ دمعَكَ باطلاً
          حاشاه يَخلُقُ باطلَ الأشياءِ
          لولا الدموعُ لكنتَ فعلاً جامداً
          أو لا مَحَلَّ لهُ مِنَ الأحياءِ!

riwe2_

أَرخَصتُ نَفسي في هَواك وإِنَّها 
          كانت تُعَدُّ فَخارَ أَهلِ المَشرِقِ 
          وبَكَيتُ حتى باتَ أَهوَنَ مَنطِقي 
          تَعسًا لِقَلبي لَيتَهُ لَم يُخلَقِ

riwe2_

عُشرونَ عاماً في انتظار المُلتقى 
          ثُمَّ التقينا كي نُتمَّ وداعنا
          يا نائياً عنّي بمترٍ واحدٍ،
          الآن وسّعتَ المسافة بيننا.

riwe2_

أَبُثُّكَ وَجدي يا حَمامُ وأودِعُ
          فَإِنَّكَ دونَ الطَيرِ لِلسِرِّ مَوضِعُ
          وأَنتَ مُعينُ العاشِقينَ عَلى الهَوى
          تَإِنُّ فَنُصغي أَو تَحِنُّ فَنَسمَعُ
          ومِن عَجَبِ الأَشياءِ أَبكي وأَشتَكي
          وأَنتَ تُغَنّي في الغُصونِ وتَسجَعُ
          لَعَلَّكَ تُخفي الوَجدَ أَو تَكتُمُ الجَوى
          فَقَد تُمسِكُ العَينانِ والقَلبُ يَدمَعُ
          أَمُنكِرَتي قَلبي دَليلٌ وشاهِدي
          فَلا تُنكِريهِ فَهوَ عِندَكَ مودَعُ
          أَسيرُكِ لَو يُفدى فَدَتهُ بِجَمعِها
          جَوانِحُ في شَوقٍ إِلَيهِ وأَضلُعُ

riwe2_

أمَّا أَنَا.. 
          لَسْتُ مِنْ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَهْرَعُونَ لِأَحْضَانِ أُمَّهَاتِهِمْ عِنْدَ الضِّيقِ،
          وَلَا مِمَّنْ يُلْقُونَ بِثِقْلِهِمْ عَلَى أَكْتَافِ آبَائِهِمْ.
          لَا أَعْرِفُ طَرِيقَ الْأَصْدِقَاءِ حِينَ تَضِيقُ بِيَ الْأَرْضُ، وَلَا أُجِيدُ فَنَّ الْبَوْحِ.
          أَنَا مِمَّنْ يَتَجَرَّعُونَ الْأَلَمَ وَحْدَهُمْ، يَبْتَلِعُونَهُ بِصَمْتٍ، وَيُخْفُونَهُ خَلْفَ ضَحَكَاتٍ بَاهِتَةٍ وَعُيُونٍ تُجِيدُ التَّمْثِيلَ.
          إِنْ ضَاقَتْ رُوحِي، أَخْتَفِي خَلْفَ نَوْمٍ ثَقِيلٍ، لَا هَرَبًا مِنَ الْعَالَمِ… بَلْ هَرَبًا مِنْ نَفْسِي. إِنِ انْكَسَرْتُ، لَنْ يُلَاحِظَ أَحَدٌ، وَإِنِ احْتَرَقْتُ، لَنْ يَشُمَّ أَحَدٌ رَائِحَةَ احْتِرَاقِي. أَنَا ذَلِكَ الَّذِي يَتَهَاوَى بِصَمْتٍ، وَيُرَمِّمُ نَفْسَهُ فِي الْخَفَاءِ، لِأَنَّ الِاعْتِيَادَ عَلَى الْوَحْدَةِ…صَارَ جُزْءًا مِنْ كِيَانِي.