قم بالتسجيل كي تنضم إلى أكبر مجتمع لرواية القصص
أو
الِساعه أثِنا عَشِر بعد مُنتِصف الليليُغِط جَسِدي فَي نَومِ عَميق. وانا لازلِتمُستيقظاًتحَدثت كَثيراً الى وسادتي. وعنُدما لمسُتهاوَجدتها مُبِلله بالدمعِهَل تبكي الوسائد عندما نشكو إليها؟،عرض جميع المحادثات