ساكنٌ يا قلب ماذا حركك
ما الذي في ذكره قد اشغلك
صوته الحاني ملامح وجههِ
في خيالٍ عابرٍ قد اربكك
تشتهي قرب الذي بالصد أطفأ نوره
بالصدِ حزناً احرقك
حالماً ابقاك تكتب حبه
ساهراً ابكاك حتى اغرقك
ماذا علي اذا اتيتُ لأسألك ؟
و شكوتُ قلباً بعد هجركَ قد هلك
من يقنع الآمال انك لست لي
او يقنع الآلام اني لستُ لك
وعدتني بأن صدرك منزلي
اذا الليالي السود اغلقن الفلك
ها هن سودٌ مقفراتٌ جئن لي
اين الوعود و اين عني منزلك؟