وما نيلُ المطالبِ بالتمنّي،
ولكن تُؤخذُ الدنيا غِلابا
وإلى اللحدِ تنحدرُ بيَ الأماني،
فإذا بي شخصٌ نسيَ بهجةَ الأيامِ
أُلاحقُ ظلَّ حلمٍ لا يُدانى،
ويفلتُ من يديَّ كما الضبابُ
فما أبقى الزمانُ سوى حنينٍ،
يُؤرِّقُ في الليالي من يُصابُ
فإن ضاعت سنينٌ في انتظاري،
ففي قلبي من الآمالِ بابُ.
وما نيلُ المطالبِ بالتمنّي،
ولكن تُؤخذُ الدنيا غِلابا
وإلى اللحدِ تنحدرُ بيَ الأماني،
فإذا بي شخصٌ نسيَ بهجةَ الأيامِ
أُلاحقُ ظلَّ حلمٍ لا يُدانى،
ويفلتُ من يديَّ كما الضبابُ
فما أبقى الزمانُ سوى حنينٍ،
يُؤرِّقُ في الليالي من يُصابُ
فإن ضاعت سنينٌ في انتظاري،
ففي قلبي من الآمالِ بابُ.
أهً لو يُخبركَ طيفُكُ كم حدثتةُ عنكَ
وعن الدموع التي أُذرفت لأجل لُقياك
وعن نيران قلبي وانا اراك تخطف الانظار الى النسوة
أهً لو يُخبركَ كَم اود سماع صوتك،وتراقُص نغماتِ ضحكاتك في الإرجاء
لو يُخبرك عن الليالي المُوحشه التي أمتلأت بذِكر اسمك،
لِما يا حُبي هذا البُعد ، أُولُم كُنتَ تُخاطبني بمَعشوقتي، وزهرة فؤادي ،و طَفلتي. الآن يا حُبي ماذا حصل !