عودة راشد عاصفة مدمّرة .. هل ستصمد فيها القلوب ؟؟
قنبلة أخرى على وشك الإنفجار هل أنتم مستعدون
ثلاثة .. اثنان .. واحد !
☠️
https://www.wattpad.com/story/408226609
أسرارٌ لا تموت.. وذاكرةٌ يوقظها العطر! ⏳
في قلب "هجليج"، حيث تلتقي الوجوه الغامضة والنيات المخفية، تقف رؤيا أمام دموعها المفقودة.
أسورة فضية غامضة، وزجاجة عطر ورد طائفي هي كل ما تملك لمواجهة المجهول في غربتها. وبينما يبتسم راشد ليطمئنها بلمساته الحانية، يتربص عمير عند الباب كظلٍ لا يرحم، يخفي خلف ملامحه الحادة عواصف لا تُبقي ولا تذر.
من منهم يملك مفتاح الحقيقة؟ ومن منهم يحاول وأدها للأبد؟
انغمسوا في تفاصيل الفصل التاسع: "أميرة القلب الوقور" الآن.
[https://www.wattpad.com/story/408226609?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading_part_end&wp_uname=ro21ro]
إلى الـ 73 عيناً التي مرت من هنا..
أنا واثقة تماماً أن روايتي "ما خلف الذاكرة" ستجد طريقها للنور، ولستُ هنا لأسأل عن مكانتها، فالحروف الصادقة تفرض هيبتها بذاتها. "رؤيا"، "عُمير"، و"راشد".. هم أبطالٌ سكنوا خيالي قبل أن يسكنوا سطوري، وقيمتهم عندي أسمى من أن تُقاس بمجرد أرقام.
لكن، ما يثير دهشتي هو هذا الصمت! أن يمرَّ 73 قارئاً ولا يترك أثره سوى 15 فقط بـ (تصويت)، فهذا لا يقلل من شأن ما أكتب، بل يعكس شُحّ التقدير لدى من يقرأ. الكاتب الحقيقي لا يستجدي التفاعل، لكنه يأنفُ أن يسكب روحه لمن لا يملك ثقافة الامتنان.
أمامكم اليوم وغداً..
سأراقب بصمت. إذا وصل الفصل لـ 30 تصويتاً، سأعتبر ذلك إشارة بأنكم تستحقون أن أشارككم الفصل السابع وما يحمله من عواصف. وإلا.. فإني أعتز بكلماتي لنفسي، ولن أبذل جهداً في سردِ مشاعر لمن لا يقدّر قيمة الحبر والوجع.
الأثرُ يبقى.. والصمتُ أيضاً موقف.
https://www.wattpad.com/story/408226609?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=ro21ro