ro21ro
«خذلتَ التي ظنَّتْكَ للفجرِ مطلعاً .. وأسلمتَها لليلِ، والليلُ يغدرُ»
في غبش فجرٍ بارد، تتشابك خيوط الأقدار لتنسج أصعب اختبارات الروح..
بينما يطرق الخذلان باباً ظنّ صاحبه أنه الملاذ، تندفع الأقدام في دروب "هجليج" الموحلة يقودها الهلع والوجع المزدوج؛ وجعُ حبٍّ يتلاشى قبل أن يكتمل، وخوفٌ أبويّ يرى الأمانة تضيع في مهب الغدر.
لكن الأقدار لا تتحرك بالمجان.. ففي اللحظة التي ينهار فيها جبلٌ من الصمود أمام قسوة الواقع ووصية الموت، ينفجر الغضب الأعمى في مكانٍ آخر ليغير مجرى الحياة إلى الأبد، ويتحول الطهر إلى قيد، والندم إلى صرخة مكتومة.
ومن بين أنقاض النسيان، هناك من يسترد تاجه واسمه ليخوض رحلة جديدة تحت رداء الأمل الأبيض.. لكن خطراً عظيماً ما زال يقتفي الأثر.
حين يبلغ الضياع ذروته، لا يتبقى أمام القائد إلا أن يخلع رداء العابد، ويفتح دفتراً قديماً طُمست حروفه تحت طبقات السواد، ليعلن الحرب:
"لقد أجبرتني الأقدار على نبش قبرك.. يا صاحب السواد!"
ما الذي حدث في فجر هذه الليلة ليفقد الجميع بوصلتهم؟ وكيف ستلتقي هذه الخيوط الممزقة؟
الفصل الخامس عشر: خيوط الأقدار المتشابكة.. متوفر الآن!
اتركي توقعاتكِ في التعليقات بعد القراءة!
https://www.wattpad.com/story/408226609