إلى الـ 73 عيناً التي مرت من هنا..
أنا واثقة تماماً أن روايتي "ما خلف الذاكرة" ستجد طريقها للنور، ولستُ هنا لأسأل عن مكانتها، فالحروف الصادقة تفرض هيبتها بذاتها. "رؤيا"، "عُمير"، و"راشد".. هم أبطالٌ سكنوا خيالي قبل أن يسكنوا سطوري، وقيمتهم عندي أسمى من أن تُقاس بمجرد أرقام.
لكن، ما يثير دهشتي هو هذا الصمت! أن يمرَّ 73 قارئاً ولا يترك أثره سوى 15 فقط بـ (تصويت)، فهذا لا يقلل من شأن ما أكتب، بل يعكس شُحّ التقدير لدى من يقرأ. الكاتب الحقيقي لا يستجدي التفاعل، لكنه يأنفُ أن يسكب روحه لمن لا يملك ثقافة الامتنان.
أمامكم اليوم وغداً..
سأراقب بصمت. إذا وصل الفصل لـ 30 تصويتاً، سأعتبر ذلك إشارة بأنكم تستحقون أن أشارككم الفصل السابع وما يحمله من عواصف. وإلا.. فإني أعتز بكلماتي لنفسي، ولن أبذل جهداً في سردِ مشاعر لمن لا يقدّر قيمة الحبر والوجع.
الأثرُ يبقى.. والصمتُ أيضاً موقف.
https://www.wattpad.com/story/408226609?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=ro21ro