تراقصت كلماتٌ على شفاه أصابعي آخر مرة، كتبتُ 'منال' كثيرًا. مللتُ منها، رأيتُ عينيها البنيتين الجاحظتين من تحت الصفحات ترمقان ضجري من سطورها العنيدة، ظننتُ أني لمستُها، فلمستني.
لن أعِد بها قريبًا، لستُ أحسم موقفي منها بعد، لكنها حسمت موقفها مني.
أعتقد أنها من همست لي البارحة: "لم تفهميني بعد. لا أعتقد أنكِ ستفعلين."
انتبهتُ لعقدة حاجبيها تعاتبني.
الحق ليس معها، سأعيدها إلى الرحم الذي ولدت منه لو تمردت.. أو ربما أتمرد معها.
-رو.
تراقصت كلماتٌ على شفاه أصابعي آخر مرة، كتبتُ 'منال' كثيرًا. مللتُ منها، رأيتُ عينيها البنيتين الجاحظتين من تحت الصفحات ترمقان ضجري من سطورها العنيدة، ظننتُ أني لمستُها، فلمستني.
لن أعِد بها قريبًا، لستُ أحسم موقفي منها بعد، لكنها حسمت موقفها مني.
أعتقد أنها من همست لي البارحة: "لم تفهميني بعد. لا أعتقد أنكِ ستفعلين."
انتبهتُ لعقدة حاجبيها تعاتبني.
الحق ليس معها، سأعيدها إلى الرحم الذي ولدت منه لو تمردت.. أو ربما أتمرد معها.
-رو.
مرحبا.
لم يكن للأقواس أن تكتمل دون عبور فصلَي: Hiver و Été.
كانا ضرورة لترميم شخصيات معقدة قريبة من قلبي، لا تكفيها 'قبلة' لتكون خاتمة. عليا وجوليا لا تكفّان عن مباغتتي؛ كتابتهما متعة نفسية وعقلية حادة، ومحاولة الإقلاع عن هذه المتعة كانت التحدي الوحيد الذي فشلت في الفوز به.. لأفوز بهما.
إنهما ليسا مجرد فصلين، إنهما ورقة الترشيح التي ولدت منها خلاصة عليا وخلاصة جوليا.
أتوجه بهما لقراء يتذوقون الكلمات بتأنٍ.
القضية ١٩ تكبر بكن.. ومعكن. شكرا.
-رو.
عليا تتحداني. وجوليا تراقبني وأنا متجمدة. تنتظر مني أن أكتب أفضل منها.
رفعت المعايير. ويبدو أنني في مأزق.. إما أن أرفعها مرة أخرى، أو لا أطالها أبدا.
القضية ١٩ تكبر بكن. شكرا.
وحتى مع المعيار الجديد، كلي ثقة أنني عائدة لأشكركن مجددا.
-رو.
أخوض مع (لكنة مهدرجة) علاقة مدّ وجزر؛ إذ يبدو لي كتابا شخصيا للغاية، وهذا ما يجعلني أتردد في نشره. ثانيا، هو يحتاج إلى الكثير من الترتيب والتنسيق والتدقيق..
لكنني على ثقة بأنه سيصل معي إلى نضج يناسب طموحي، وحينها ستتلقاه أيديكن/م.
وشكرا♡.
-رو.