بنات انا اول مره اكتب روايه واول مره أشارك بحاجه من خيالي مع الناس ، فكل دعم بيفرق معايا جدا ، أنا نزلت منها المقدمه والبارت الاول كدا بس ولسه هكملها ان شاء الله ، كل الدعم يخواتي ، مع تحياتي ❤️
حابه اروج لروايتي بس للاسف بش زابط اني ارفق الرابط لذالك هذا هو وصف الروايه يمكنك دخول إلى حسابي وقرائتها
اقترب اكثر ......ودع شفتيك تكتب نهايتك على عنقي "
لم يكن ذلك البطل التقليدي...
ليس زعيمًا للمتنمرين، ولا سيد شوارعٍ مكسورة.
بل كان ظلًّا،
منبوذًا حتى من الضوء نفسه،
يمشي في العتمة وكأنها وطنه الوحيد.
لم يكن بطلًا لأحد...
ولا سعى يومًا لأن يُنقَذ،
فهو لا يؤمن بالخلاص،
ولا يثق إلا بما يكسّره أكثر.
.
.
.
.
.
كان شرير قصّتها...
لكنّه الشرّ الذي لم تستطع الهروب منه،
ولا التوقف عن النظر إليه.
بدأت 2026/4/7
مستمرة
✦
تقدمت خطوة...ثم أخرى...حتى صارت المواجهة حتمية.
مدت يدها، لامست الزجاج بطرف أصابع مرتجفة،
كأنها تتأكد أنها ما زالت هنا…
أنها لم تتبخر بالكامل في تلك اللحظة التي… كسرت فيها.
وانفلتت منها ضحكة قصيرة
مبحوحة، مشروخة، لا تشبه الضحك في شيء:
بقيتي كده؟
قالتها لنفسها بصوت خفيض،
ثم هزت رأسها ببطء، كأنها ترفض الإجابة: لا… لا يا كنز… إنتي أقوى من كده… فاهمة؟
سكتت.
نظرت في عينيها طويلًا…ثم همست، وهذه المرة كان الصوت أصدق، وأقسى: كذابة يا كنز!!
انزلقت دمعة أخيرًا.. واحدة فقط،
لكنها كانت كفيلة أن تفضح كل ما حاولت دفنه.
ارتجف صدرها، فوضعت يدها عليه بعنف،
كأنها تحاول أن تسكت شيئًا يصرخ في الداخل.
بطلي… بطلي تحسي بيه كده!
لكن اسمه…لم ينطق، ومع ذلك حضر.
في نظرتها...في ارتعاشة شفتيها.
في ذلك الوجع الذي لا يرى… لكنه يلتهمها ببطء.
أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
ونظرة…كانت تربيكها...
كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
تمامًا مثلها.
تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
سكتت لحظة…
ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
بل كأنها كانت تنتظر الإذن لتنهار.
شدت على شعرها،
وصرخت بصوت مكتوم، موجوع، كأنها تعاقب نفسها:
ليه عملتي في نفسك كده؟! ليه صدقتي إنك ممكن تبقي استثناء؟!
توقفت أنفاسها لحظة…ثم همست، بصوت مكسور لا يشبهها: هو عمره ما كان ليا…
سقطت الكلمات ثقيلة، كأنها حكم نهائي...تراجعت خطوة،
تنظر لنفسها… لا لتراها،
للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد
01067471880
التسليم فوري
https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/