rony78890999

بناتتتتت هكمل ع الاكونت التاني وده اللينك
          	https://www.wattpad.com/user/RONY1578666?utm_medium=link&utm_campaign=invitefriends&utm_source=chatgpt.com

ShimaaMohamed618

رواية جديدة تهز كل القواعد... 
          هل يمكن أن تهرب من القدر؟ أم أن القدر سيجدك مهما ابتعدت؟
          بعد أن قتل عمها والدها ووالدتها بدمٍ بارد طمعًا في المال والنفوذ، لم يكتفِ بجريمته، بل أراد أن يُكمل مخططه بإجبارها على الزواج من ابنه حتى يضع يده على كل ما تملك، ويطمس الحقيقة إلى الأبد.
          لكنها رفضت أن تكون ضحية.
          في ليلة واحدة، تركت القصر خلفها، وهربت بلا مال، بلا سند، وبلا مكان تلجأ إليه... حتى قادتها الأقدار إلى حارة شعبية بسيطة، مختلفة تمامًا عن العالم الذي عاشت فيه.
          هناك تبدأ حياة جديدة، مليئة بالوجوه الطيبة، والأسرار، والصراعات، وتتعلم لأول مرة معنى الأمان الحقيقي.
          لكن الماضي لا ينسى...
          عمها لن يتوقف عن مطاردتها، وابن عمها يرى أنها ملكه مهما حاولت الهرب، بينما يظهر في حياتها رجل غامض يقلب موازين حياتها، ويقرر حمايتها مهما كان الثمن.
          بين الحب والخيانة، والانتقام والعدالة، ستكتشف أن الحقيقة أخطر بكثير مما كانت تتخيل، وأن قاتل والديها ما زال يخفي سرًا واحدًا قد يغيّر كل شيء.
          فهل ستتمكن من كشف الحقيقة والانتقام لوالديها؟
          أم ستقع في قبضة من دمر حياتها منذ البداية؟
          
           #سلطانة_  الحروف   #هوس _ الجزار  #الكاتبه _ ياقوت _حسين

fatmataha22

انتفض الاثنان على صوتٍ حاد دوّى في المكان كالصاعقة.
          
          __ نهاركم أسود!... إنتوا بتعملوا إيه؟
          
          ثم عقدت ذراعيها أمام صدرها وهي تنظر إليهما بغيظ، وأضافت:
          
          __ هو أنا كل شوية هاقفشكم زنقها في حتة شكل؟
          
          نظر إليها سيد بضيق وقال:
          
          __ يخربيت أمك يا شيخة... قطعتيلي الخلف! خلاص، مش هاعرف أعمل معاها حاجة بعد كده، يابت الكلب
          
          لطمت زينب وجهها بخجل، ثم دفعت سيد في صدره وهي تهتف بفزع:
          __ يا لهوي! يا لهوي!... عجبك كده؟ عجبك الفضايح دي؟
          
          ابتعد عنها سيد مبتسمًا وقال بمشاكسة:
          
          __ قال يعني شايفين منك حاجة عدلة! ده انتي مسوّءة سُمعتي على الفاضي.
          
          رمقته بغيظ ثم اندفعت نحو الخارج وهي تقول:
          
          __ أنا غايرة مروحه... وإنت فهم أختك، جتكم البلاوي إنتوا الاتنين!
          
          نادتها نادية بسرعة:
          
          __ رايحة فين يا بت؟ خدي يابت تعالي هنا الأول قوليلي زنقك فين تاني!
          
          وما كادت تنهي جملتها حتى اندفع سيد نحوها وأمسكها من مؤخرة عنقها قائلًا:
          
          __ تعاليلي ... ده أنا اللي هازنقك يا بنت فوزية!
          
          https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=fatmataha22

kannoz

اقتباس
          
          حاول الاقتراب منها، لكنها دفعته بقهر وكأنها تدفع عنها كل ما فعله بها، ثم صرخت بصوت ممزق:
          
          إياااك تلمسني، أنا بقيت أكره جسمي بسببك!
          
          تجمد مكانه، وقد أصابته نبرتها المجروحة في مقتل. لأول مرة بدا خائفًا من الاقتراب أكثر، فقال بصوت خافت:
          
          أنا... آسف.... معرفش إزاي عملت كده، مكنتش واعي بنفسي.
          
          ضحكت بمرارة وهي تهز رأسها بعدم تصديق.
          
          أنا بقيت أكره لمستك، بقت زي النار على جسمي.
          
          انهمرت دموعها بغزارة، ثم همست بصوت اختلط فيه الوجع بالخذلان:
          
          ليه؟!
          
          رفعت عينيها إليه، وكان السؤال أكبر من مجرد كلمة.
          
          ده أنا كان يحرم عليا كل رجالة الدنيا قصادك يا سراج.
          
          شعر وكأن الكلمات تنهش روحه، لكنه لم يجد ما يقوله. ظل واقفًا ينظر إليها باستعطاف وعجز، كمن يبحث عن مخرج من جريمة لا يملك لها تبريرًا.
          
          مسحت دموعها بعنف، ثم قالت بصوت خافت لكنه حاسم:
          
          طلقني!
          
          جاهزين للبارت التاسع عشر؟! 
          
          شويه وهينزل ياغوالي
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/407346511?utm_source=ios&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details&wp_uname=kannoz