اقتباس
حاول الاقتراب منها، لكنها دفعته بقهر وكأنها تدفع عنها كل ما فعله بها، ثم صرخت بصوت ممزق:
إياااك تلمسني، أنا بقيت أكره جسمي بسببك!
تجمد مكانه، وقد أصابته نبرتها المجروحة في مقتل. لأول مرة بدا خائفًا من الاقتراب أكثر، فقال بصوت خافت:
أنا... آسف.... معرفش إزاي عملت كده، مكنتش واعي بنفسي.
ضحكت بمرارة وهي تهز رأسها بعدم تصديق.
أنا بقيت أكره لمستك، بقت زي النار على جسمي.
انهمرت دموعها بغزارة، ثم همست بصوت اختلط فيه الوجع بالخذلان:
ليه؟!
رفعت عينيها إليه، وكان السؤال أكبر من مجرد كلمة.
ده أنا كان يحرم عليا كل رجالة الدنيا قصادك يا سراج.
شعر وكأن الكلمات تنهش روحه، لكنه لم يجد ما يقوله. ظل واقفًا ينظر إليها باستعطاف وعجز، كمن يبحث عن مخرج من جريمة لا يملك لها تبريرًا.
مسحت دموعها بعنف، ثم قالت بصوت خافت لكنه حاسم:
طلقني!
جاهزين للبارت التاسع عشر؟!
شويه وهينزل ياغوالي
https://www.wattpad.com/story/407346511?utm_source=ios&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details&wp_uname=kannoz