مرحبا حبايبي ومساء الخير
مااعرف منين أبدي بس أتمنى ان تعذروني حضطر اوقف قصة شهادة محرمة واني لغيت نشرها محتلگوها بالقصص اللي بحسابي ، محگوللكم ظروف بس عندي دراسة ومرحلة مصيرية ادعولي احقق اللي ببالي وإن شاء الله راجعة اكمل القصص كلها واجي بالأحلى
اتمنى تعذروني كل الحب الكم ❤️
المكتبة ضلمة إلا من نور الأباجورة. قمر دخلت فاكرة إنها لوحدها.
"بدوري على إيه يا قمر؟"
قمر اتجمدت ولفت لقت جبل قاعد ورا المكتب: "إنت؟! فكرتك مسافر!"
جبل قام وقف وعينه نزلت عليها بوقاحة: "مسافر؟ وأسيب مراتي بالفستان ده لوحدها؟"
سحبها من وسطها قعدها على حرف المكتب: "اتفاجأتي بوجودي؟ استني التقيل".
قمر لفت إيديها حاوطت رقبته ودلعها زاد عن اللزوم، صوابعها بتلعب في شعره وترسم على صدره: "دلعي ليك إنت وبس يا جبل... عايزة ألمس كل حتة فيك".
جبل مسك وسطها بقوة ووقاحة: "دلعك الزيادة ده بيجنني... بس استحملي مفاجأتي بعديه".
باسها بوسة مجنونة وهو ماسك وسطها. قمر دابت وحضنته أكتر.
جبل بعد عنها ثانية وعينه كلها مكر ووقاحة... وبعدين عمل حاجة عمر قمر ما توقعتها.
مد إيده الاتنين ومسك الفستان من عند الكتف... وسحبه لتحت سنة بسيطة جداً عند كتفها بس، كشف جزء صغير من كتفها الأبيض.
قمر اتصدمت وشهقت بعلو صوتها وحطت إيديها الاتنين على كتفها بسرعة وغطت نفسها: "جبل إنت اتجننت؟! بتعمل إيه؟!"
عيونها وسعت من الصدمة وقلبها هيقع: "إنت... إنت إزاي تعمل كده؟ أنا مراتك بس المكان ده مكتبة!"
جبل قرب من ودنها وهمس بوقاحة وغزل وهو بيبص للجزء اللي كشفه: "اتصدمتي؟ دي بس بداية المفاجأة يا قمر... عايزة تعرفي جبل الصعيدي لما مراته تدلع زيادة عن اللزوم بيعمل إيه؟"
إيده الكبيرة غطت كتفها اللي كشفه وضمها لصدره جامد: "متخافيش... محدش هيشوفه غيري. ومحدش هيغطيه غيري. بس المفاجأة لسه مخلصتش".
قمر لسه مصدومة ووشها أحمر نار وبتترعش في حضنه: "جبل نزل إيدك... حرام عليك فاجأتني".
جبل باس قورتها ووشه في شعرها وضحك ضحكة خشنة وقحة: "حرام؟ ده حلالي يا قمر... ودي مفاجأة رقم واحد. استني مفاجأة رقم اتنين".
سحبها من المكتب وهو لسه ماسك كتفها بإيده التانية، ولف بيها
https://www.wattpad.com/story/412259642?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=_mmnnbbvvhh_
حيث تعيش في حياة لا تستطيع أن تستند على أحد، لكي لا تكون عبئا... فالآخرون لديهم ما يكفيهم من المشاكل... لكن ماذنبنا أن نفقد أعزّ الناس، ثم نثِق بالقاتل؟... فنشعر بالخذلان، وبأننا خائنون، لكن لم نكن نعلم!....
أو أن تعيش كالهامش من كل صفحة، لا أحد يراك ولا أحد يسمعك... لأنه.. وببساطة لا أحد يهتم لأمرك...
حتى أغلى الناس عليك حياتهم كاملة من دونك وبك، بينما حياتك تكون ناقصة بدونهم....
أو أن تبني أحلاما، ثم..... تستيقظ في كابوس!.... تحولت فيه أحلامك إلى سراب...
في عالم لا تستطيع الإستناد فيه على كتف أحدهم.... لأن أكتافهم مكسورة... لن تستطيع الإستناد عليها لكي تبقى ثابتا... ستقع.... بالتأكيد!
... لكن الأهم.. أن تنهض.... الأمر صعب... جدا..
لكنك تستطيع... ربما!
أكـــــــــــــتاف مكــــــــسورةhttps://www.wattpad.com/story/407631179?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Naoluara
اقتباس
أوقف سيف سيارته على بعد خطوات من البوابة الرئيسية، وتطلع إلى رجال الأمن المصطفين عند المدخل، ثم حرك مقود السيارة لينعطف جهة السور الجانبي، حيث الظلال أكثر حميمية، والعيون أقل تيقظاً.
أوقف المحرك، ترجل بخفة، وقفز فوق السور كأشباح الليل، هادئ، خفيف، لا يترك خلفه سوى خفقة هواء.
تسلل داخل الحديقة، عينيه تتنقلان بين الشرفات والنوافذ، حتى وقفتا عند شرفة تغمرها الورود، فتمتم بصوت خفيض:
شكلها دي أوضتها...
اقترب من إحدى الأشجار، تسلقها بخفة صقر، وقفز بخفة إلى داخل الشرفة.
هبط على أرض الغرفة دون صوت، يتأمل تفاصيلها بعينين تشتعلان عبثاً وخطراً...
تقدم بخطوات وئيدة داخل الغرفة، مستكشفاً المكان في صمت تام، وكأنه يبحث عن أثر أو دليل يخص صاحبته، بينما ظل يراقب الباب بحذر تحسباً لأي حركة مفاجئة قد تكشف وجوده في هذا المكان الغامض.
https://www.wattpad.com/story/379367638
أربعينيّ قاسٍ، متجبّر، لا يؤمن بالحب ولا يعترف بوجوده. كان يراه ضعفًا لا يليق برجل مثله، فعاش سنوات عمره محاطًا بالقسوة والهيبة، لا يسمح لأحد بالاقتراب من أسوار قلبه.
حتى دخلت هي حياته...
عشرينية رقيقة، أنهكها الحزن وأثقلتها قسوة الأيام. جاءت إليه هاربة من عالم لم يمنحها سوى الخذلان، تبحث عن مأوى يحميها من خوفها ووحدتها.
فكان لها الأمان الذي افتقدته، والسند الذي لم تعرفه يومًا، والملاذ الذي احتمت به من قسوة الحياة... ومن قسوة أبٍ لم يعرف يومًا معنى الأبوة.
ومع كل مرة احتمت فيها به، كان يكتشف شيئًا لم يؤمن بوجوده من قبل...
أن أقسى الرجال قد يهزمهم قلب فتاةٍ ضعيفة، بنظرة واحدة فقط. ❤️
بين أحضان قسوته ل ساحرة القلم سارة أحمد متوفرة مدونة وواتباد
https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624