هاااااااام
عوزه اقول كلمة
يمكن في الاول كنت مستغربة يعني ايه رواية+21 او +18
فأرجو ان تحضروا يا اخواتي فهذا الشيء سيئ هذه الأشخاص عقولها مريضه بمرض........عزرا فلن أطول
اول حاجه انتوا معرفتوش ان ده حرام هتتحسبوا عليه كل واحد أو وحده فيكم انتوا لما بتقرأوا الحاجه دي مش بتيجي اية (يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله)
لو حد شافك وانتوا بتقرؤا لا عادي!!!!!
طيب عادي قدام المخلوقات اومال قدام الخالق ايه !؟
انتم حقا عقول مريضه للأسف وتريدون تجنيس عقليتنا...
وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ❤️
رواية: أهذا واقعي؟
«وفي الجريمة... يحلُّ لكلِّ شخصٍ ما يلعب به.»
قالوا إن الحقيقة تُحرِّر أصحابها...
لكن ماذا لو كانت الحقيقة هي القيد؟
ماذا لو أُجبرت فتاة على أن تضغط الزناد بيديها، لتكتشف بعد لحظات أن الضحية كان أقرب الناس إليها؟
بين جاسوسة تُخفي وجعها خلف ثباتٍ مرعب، ورجلٍ لا يؤمن إلا بالقوة، تبدأ لعبة لا مكان فيها للرحمة، ولا ينجو منها إلا من عرف كيف يدفن مشاعره.
فهنا...
لا تُقاس العدالة بما تراه العيون،
ولا يكون المجرم دائمًا هو الأكثر ذنبًا.
فهل ما نراه هو الحقيقة...
أم أن الواقع نفسه مجرد كذبةٍ متقنة؟
أهذا... واقعي؟
«أهذا... واقعي؟»
يقولون إن الحقيقة تُحرِّر أصحابها...
لكن ماذا لو كانت الحقيقة هي السجن الوحيد الذي لا مفرَّ منه؟
وماذا لو استيقظت يومًا لتجد أن كل ما آمنت به كان كذبة، وأن الأشخاص الذين وثقت بهم كانوا أكثر الناس قدرةً على طعنك؟
هنا...
لا تُقاس البراءة ببياض القلوب، ولا تُقاس الجريمة بكمية الدماء.
فهناك من يبتسم وهو يقتل...
وهناك من يبكي وهو يضغط الزناد.
قد تظن أنك تعرف من هو الشرير، لكن الحقيقة دائمًا أكثر قسوة من ظنونك.
ففي هذا العالم، تُعقد الصفقات على الأرواح، وتُدفن الأسرار مع أصحابها، وتتحول العدالة إلى لعبةٍ يتحكم بها الأقوى.
أما أنا...
فلم أختر هذا الطريق، لكنني أُجبرت على السير فيه.
وسأظل أسير...
حتى أصل إلى الحقيقة، أو أفقد نفسي في منتصف الطريق.
فأخبرني...
إذا كان الواقع قادرًا على خداعنا بهذا القدر...
فهل ما نعيشه حقًا... واقع؟
خسرنا ظلما بسبب حكم ظالم
لعبنا جميلا بسبب مجهودنا
هه وخسرنا عشان حكم مرشي حبتين فلوس اتقي الله اه نسيه انك مش مسلم $
تمام وده كليتوا عشان رفعنا علم فلسطين
هتفرح في دنيا بس الاخره مستنياك
المغرب أملنا الوحيد بالتوفيق لكم❤️
وسلام عليكم ❤️