rosa_Rv

أنا لا أكره أحدًا ولا أتمنى زوال ما عند غيري
          	حين خرجت صديقتي من البلاد، فرحتُ لها من قلبي، وابتسمتُ كما يفعل الأصدقاء حين تتحقق أحلام من يحبّون
          	
          	لكن خلف تلك الابتسامة كان شيء في صدري ينكسر ببطء
          	ليس لأنني أكره نجاحها، بل لأنني أتمنى حياةً مثلها أيضًا
          	
          	أقارن نفسي دائمًا بالآخرين، ثم ألوم نفسي لأنني قارنت
          	أقول : لما ليس أنا؟
          	
          	ثم أعود وأستغفر، لأنني لا أريد أن أحسد
          	لكنني أغار نعم أغار لأنني لم أذق شيئًا مما ذاقوه، لا سفرًا، لا حرية، لا سندًا، لا حياة تشبهني
          	
          	منذ صغري وأنا أهرب إلى الخيال
          	أخلق شخصيات وأماكن وأصدقاء يحبّونني بلا شروط،
          	أضع الموسيقى وأتخيل أن الأغنية كُتبت لي
          	وأعيش القصة كاملة في رأسي
          	ثم أستيقظ فأضحك على نفسي بقسوة :
          	
          	من أنتِ؟ كيف تجرؤين على الحلم؟ انظري أين تعيشين، وكيف تعيشين
          	
          	أعود لواقعي فأجده ضيقًا لا يشبه أحلامي
          	وعائلةً لا تسمح لي أن أكون أنا
          	لا خروج لا قرار لا صوت
          	كأن وجودي مجرد كلمة لا تتكرر كل يوم
          	
          	الدراسة كانت نافذتي الوحيدة
          	المكان الذي أهرب إليه من البيت من الوحدة من نفسي
          	لكنها صارت ثقيلة لأن الضغط ابتلعها
          	فكرهتُ ما كان يُنقذني
          	وصرت أهرب للهاتف للنوم لأي شيء يسرقني من هذا الإحساس
          	
          	حتى الدين الذي أحبّه قلبي صار بعيدًا
          	لا لأن الله لا يريدني
          	
          	بل لأن روحي مثقلة لا تقدر على الوقوف طويلًا
          	
          	أحاول الصلاة فلا يخرج مني غير التعب
          	وأخاف أن أقابل ربي وأنا لا أملك صلاحًا كافيًا
          	وأنا أعلم أن الموت حرام
          	
          	لكنني دعوتُ به لأنني تعبت من الحياة، لا من الله.
          	هربتُ حتى إلى ما يغضبني أنا قبل أن يغضب الله
          	 
          	وأتساءل لما أنا المحرومة الوحيدة؟ لما الحياة تعاكسني وحدي؟
          	
          	لكن في الحقيقة ما يقتلني ليس الحلم ولا نجاح الآخرين ولا قسوة أمي ولا ضيق المال
          	
          	ما يقتلني هو أنني أُجبرت أن أعيش بلا حياة تشبهني،
          	ثم حُوسبتُ على أني لم أستطع احتمال ما فُرِض عليّ.
          	أنا لستُ سيئة
          	
          	أنا محاصَرة متعبة خائفة من أن أكرر السجن نفسه في المستقبل وجائعة لحياة لم تُعطَ لي بعد
          	
          	ولا أطلب الآن أن أكون مثالية أطلب فقط
          	
          	نَفَسًا أخف بابًا يُفتح ويدًا لا تسخر مني حين أمدّها طالبة النجدة

Desirestruck69

@rosa_Rv  وحده الله الناجِي ..
Reply

rosa_Rv

أنا لا أكره أحدًا ولا أتمنى زوال ما عند غيري
          حين خرجت صديقتي من البلاد، فرحتُ لها من قلبي، وابتسمتُ كما يفعل الأصدقاء حين تتحقق أحلام من يحبّون
          
          لكن خلف تلك الابتسامة كان شيء في صدري ينكسر ببطء
          ليس لأنني أكره نجاحها، بل لأنني أتمنى حياةً مثلها أيضًا
          
          أقارن نفسي دائمًا بالآخرين، ثم ألوم نفسي لأنني قارنت
          أقول : لما ليس أنا؟
          
          ثم أعود وأستغفر، لأنني لا أريد أن أحسد
          لكنني أغار نعم أغار لأنني لم أذق شيئًا مما ذاقوه، لا سفرًا، لا حرية، لا سندًا، لا حياة تشبهني
          
          منذ صغري وأنا أهرب إلى الخيال
          أخلق شخصيات وأماكن وأصدقاء يحبّونني بلا شروط،
          أضع الموسيقى وأتخيل أن الأغنية كُتبت لي
          وأعيش القصة كاملة في رأسي
          ثم أستيقظ فأضحك على نفسي بقسوة :
          
          من أنتِ؟ كيف تجرؤين على الحلم؟ انظري أين تعيشين، وكيف تعيشين
          
          أعود لواقعي فأجده ضيقًا لا يشبه أحلامي
          وعائلةً لا تسمح لي أن أكون أنا
          لا خروج لا قرار لا صوت
          كأن وجودي مجرد كلمة لا تتكرر كل يوم
          
          الدراسة كانت نافذتي الوحيدة
          المكان الذي أهرب إليه من البيت من الوحدة من نفسي
          لكنها صارت ثقيلة لأن الضغط ابتلعها
          فكرهتُ ما كان يُنقذني
          وصرت أهرب للهاتف للنوم لأي شيء يسرقني من هذا الإحساس
          
          حتى الدين الذي أحبّه قلبي صار بعيدًا
          لا لأن الله لا يريدني
          
          بل لأن روحي مثقلة لا تقدر على الوقوف طويلًا
          
          أحاول الصلاة فلا يخرج مني غير التعب
          وأخاف أن أقابل ربي وأنا لا أملك صلاحًا كافيًا
          وأنا أعلم أن الموت حرام
          
          لكنني دعوتُ به لأنني تعبت من الحياة، لا من الله.
          هربتُ حتى إلى ما يغضبني أنا قبل أن يغضب الله
           
          وأتساءل لما أنا المحرومة الوحيدة؟ لما الحياة تعاكسني وحدي؟
          
          لكن في الحقيقة ما يقتلني ليس الحلم ولا نجاح الآخرين ولا قسوة أمي ولا ضيق المال
          
          ما يقتلني هو أنني أُجبرت أن أعيش بلا حياة تشبهني،
          ثم حُوسبتُ على أني لم أستطع احتمال ما فُرِض عليّ.
          أنا لستُ سيئة
          
          أنا محاصَرة متعبة خائفة من أن أكرر السجن نفسه في المستقبل وجائعة لحياة لم تُعطَ لي بعد
          
          ولا أطلب الآن أن أكون مثالية أطلب فقط
          
          نَفَسًا أخف بابًا يُفتح ويدًا لا تسخر مني حين أمدّها طالبة النجدة

Desirestruck69

@rosa_Rv  وحده الله الناجِي ..
Reply

rosa_Rv

هلا روزاتي راح يتأجل الفصل يمكن إلى اسبوعين بسبب امتخاناتي الجامعية أسفة و ادعولي للتوفيق فيها ❤️

rosa_Rv

@K1mJ8nB6ngT3n713  إنشاء الله ❤️
Reply

K1mJ8nB6ngT3n713

@ rosa_Rv  بالتوفيق ياعمري
Reply

Klara_123

@rosa_Rv بلتوفيق حياتي 
Reply