عندي احباط شديييييد حاسة اني ما عاد اكتب كرمال حالي بعد الان متل قبل
تعرفي يعني من قبل كنت اكتب اللي يعجبني بس هلأ عم حس كتير ناس متوقعين مني شي معين واني فاشلة ومش قادرة اكتب الشي اللي ناطرينو مني
يعني وجع مش قادرة اشيل هاد الشعور
عم ارد عليكي من حسابي الثاني لاني اضطريت افتحو كرمال انشر اغلفة جديدة XDDD
بس مدري كيف بتجيني هيك افكار من فترة للثانية بس خلاص راح قرار الخمس دقايق
هلأ رح اكتب اللي بشوفو منيح ويريحني ما بتفرق معي
لا بالعكس رواية وينتر استمتعت جدا وانا بكتبها وكانت تقريبا اخر وحدة بستمتع فيها
صيد الافاعي كمان كانت كتير ممتعة بس فيه شوية مشاهد كانت تتعبني وانا اختار كلماتي
إليكم قصة تضمر من الدادادااااااان أكثر مما تظهر ﴿الأبطال توأم والقصة ليس بها رومانسية!!﴾
https://www.wattpad.com/story/372740814?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=kajo238600
مقتطفات لأجل صيد إهتمام القراء (الصراحة راحة~)
سألها بصوت هادئ حاول جعله مراعياً " أتعلمين من أكون؟ " كانت هناك إنقباضة في يده التي تمسك بمعصم الأخرى المتدلية مع طرحه السؤال المترقَّب.
أجابت بملل " لو كان اسمك مكتوباً على وجهك لعلمت"
###########
" همم تابع " هممت رو بضجر.
تشنجت ملامح أصلان في تيه استعاب " أُتابع؟ "
" تمام فهمت أنك والدي ماذا بعد؟ "
هل هي جادة؟ ما سرعة التقبّل هذه؟
إعتدل أصلان في جلسته وقد ظهر على محياه تعجب كبير واقتطاب مستنكر" اقتنعتي بهذه البساطة؟ ألستي متفاجئة أو مصدومة حتى؟ "
" هل يفترض أن أنهار وأنتف شعرك في نوبة غضب لترضى بأني اقتنعت؟ " قالت رافعة حاجبها له بسخرية.
############
نظرت أميرة للمدخل عبر النافذة لعدة ثواني ثم إلتفتت لأصلان " أمامك دقيقتان ونصف للشرح أو سيثبتُ ما في رأسي "
" ماذا في رأسك؟ " سأل أصلان بشك تسلل له بعض التوتر مجهول الأسباب تزامناً مع فكّه لحزام الأمان خاصته.
" لو أخبرتك ستبكي.. تبقى دقيقتان وثلاثة عشر ثانية "
" أبكي؟! "
" على أكبر تقدير.. دقيقة واثنان وستون ثانية "
" إنه مقر عملي! " صرخ أصلان وكأن براءته تعتمد على ذلك شاعراً براحة طفيفة بتوقف عد أميرة التنازلي الأشبه بقنبلة موقوته ستفجّره.
رمشت أميرة مرتين على انفجاره " تابع " نبست مضيّقة عينيها.
##############
” وكأن تلويثك للفراش وأنت في هذا السن لا يجلب الشبهات لك “ نبس لوبو بسخرية مستنداً بكفيه للخلف ثم أضاف ” لعب دور طفل نموذجي على حساب كرامتك لا بأس به معك ها؟“
” طبعاً ~“ نطق كورڤو ببتسامة قط كسول وكأنه أمر بديهي ليجعّد لوبو ملامحه بإزدراء ” يالك من منعدم كبرياء “
” أنا في التاسعة لما قد أحتاج لواحد؟ “ قال وهو يرمق لوبو بتعابير بدت آسفة عليه لسبب ما.
لا بس تتذكري شخصية دارك السفاح؟ كان يبتسم ويعمل حركات بركات
حرفيا هلأ بحسو كرنج لدرجة.
غيرت شخصيته بالتعديل (لساتو بالمسودة) بس المهم صار شخصية بومبا وحاسة هيك احسن