أعزائي، لو سألتكم عن أعماركم لا ترسلوا لي – أو لأي أحد – وثائقكم الرسمية زي الهوية الوطنية، الإقامة، أو جواز السفر.
أعيد وأكرر: لا ترسلوا لي أو لأي أحد وثائق رسمية حساسة.
وإذا سبق وأرسلتوها إحذفوها رجاءً قبل ما أفتح بقية المحادثات.
محادثة بسيطة بيني وبينك وإقرار صريح بعمرك تكفي أرسل لك الرابط.
أعزائي، لو سألتكم عن أعماركم لا ترسلوا لي – أو لأي أحد – وثائقكم الرسمية زي الهوية الوطنية، الإقامة، أو جواز السفر.
أعيد وأكرر: لا ترسلوا لي أو لأي أحد وثائق رسمية حساسة.
وإذا سبق وأرسلتوها إحذفوها رجاءً قبل ما أفتح بقية المحادثات.
محادثة بسيطة بيني وبينك وإقرار صريح بعمرك تكفي أرسل لك الرابط.
@doesly أقدر كلماتك فعلًا، وأتفهم الي ذكرتيه؛ بعض المعارك مع الكتابة ما يفهم ثقلها إلا الي خاضها. ولعل أصعب ما فيها أن يحافظ الكاتب على صوته وشغفه دون أن يسمح لمن حوله أن يحدد له ما يكتب. شكرًا لكلماتك الصادقة، وبالتوفيق لك ولقلمك.
@doesly
أفهم وجهة نظرك، لكن للتوضيح: قرار الانتقال إلى AO3 لم يُتخذ بسبب الحملة الحالية؛ أنا كنت قد اتخذته أصلًا من قبل، لكن ما حدث عجّل تنفيذ القرار فقط.
ومع كامل حبي واحترامي لجمهوري العربي، بالنهاية أنا روز، وكثقافة وشخصية وكاتبة – نسبةً لتربيتي – أنا أقرب إلى المجتمع الغربي منه إلى المجتمع العربي، وبالتالي فمن الطبيعي أن أشعر أن جمهور AO3 ومجتمعه أقرب لي وللبيئة التي أريد أن أكتب وأنشر فيها. وهذا ليس تقليلًا من جمهوري العربي، لكنه ببساطة الواقع. محتواي بعمره ما كان موجهًا للمجتمع العربي ككل، بل كان موجهًا لأقلية منه.
والروايات لن تختفي أصلًا؛ أعمالي ستكون موجودة على AO3 بالنسختين العربية والإنجليزية. الانتقال ليس هروبًا من حفنة عاهات فكرية، بل خطوة كنت قد قررتها مسبقًا لراحتي ككاتبة.