قيمة الوقت في حياة المسلم
قال رسول الله ﷺ:
«نعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس: الصحةُ والفراغُ»
(رواه البخاري)
الوقت من أعظم النعم التي أنعم الله بها على الإنسان، ومع ذلك يضيّعه كثير من الناس دون أن يشعروا بقيمته. فكل ساعة تمضي من العمر لا يمكن أن تعود، وكل يوم يمرّ يقربنا من آخرتنا.
لذلك كان المسلم حريصًا على استثمار وقته فيما ينفعه من عبادة وعلم وعمل صالح، لأن العمر قصير، والفرص لا تدوم.
فاغتنم وقتك اليوم، قبل أن تتمنى غدًا لو عاد بك الزمن.
قال رسول الله ﷺ:
«المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يُخالل».
الصاحب ليس مجرد رفيق وقت، بل هو أثرٌ يبقى في الأخلاق والأفكار والسلوك. فالصحبة الصالحة ترفعك إذا ضعفت، وتذكّرك إذا غفلت، وتأخذ بيدك إلى الخير. لذلك كان اختيار الصديق من أهم القرارات في حياة الإنسان، لأن الطريق يصبح أسهل حين يسير معك من يعينك على طاعة الله.