غدًا بداية الامتحانات.
وستدوم مدة أسبوع على الأقل،
وذلك قبل الامتحانات النهائية التي لا يزال يفصلنا عنها شهر كامل.
بعد هذا الشهر، أعدكم أعزّائي القرّاء أن أقوم بنشر باقي فصول رواية "الإشعار".
ولن أنسى قرّاء "اعتراف" و"الثور".
فقط بضعة أيام، دون هاتف، دون أحاديث.
لا أظنّ أنها ستُجهدني إلى تلك الدرجة،
لكنني سأحاول.
لا أخبركم بهذا إلا لانتظاركم، ولتوضيح سبب غيابي عنكم، وعن رواياتي التي لم أُكملها بعد.
بالتوفيق لي ولكل من هم في فترة الامتحانات.
لقد قمتُ بتغيير أغلفة رواياتي مع تغيير اسم رواية "أسود خلَّف الدِّماء" إلى "الإشعار الأخير".
لن أسأل: هل يعجبكم هذا التغيير؟ لأنَّه بالفعل يعجبني.
اسم الرّواية الأول لا يحمل غموضًا، لذلك تساءلت بيني وبين نفسي؛ هل يا رُغام يعجبكِ اسم روايتك الحاليّ؟، قلتُ نعم. لكن...
تلك الـ"لكن" جعلتني أعيد فتح أفكاري من جديد.
لو أبقيتُ على الاسم الحاليّ، طويلٌ جدًّا، مباشرٌ أكثر من اللّازم، لا يستطيع الآخرون تذكّره. فهل يا رُغام هذه النّتيجة تعجبكِ؟.
هذا السّؤال أعادني إلى سنة 2024، يومَ كتبتُ رواية "أسود" لأوّل مرة.. ولم تكن تحمل هذا الاسم حينها، بل كانت "انتقام" فقط. ثمَّ طوّرته...
والآن أعيد النّظر في الاسم، وجعلته "الإشعار الأخير"، وسيكون لقبها الأخير.
لن أعود لتسميتها "أسود" بعد الآن، مع أنّه كان يومًا الأقرب إلى قلبي. كتبتُ فانديلا من أعماق الدُّجى وجعلتها شديدة السّواد للحدّ الذي استنفذني.
أنا ككاتبة، أرى أنّني أجيد كتابة كلّ المواضيع ما عدا تلك التي تحمل السواد الخالص.
أو هذا ما كنت أعتقده قبلاً عندما كنتُ في أوج بداياتي.
أما اليوم، فأصبحتُ أرى أنّني قادرة على خوض معظم المواضيع، بعد أن تعمّقتُ في اللغة وأدركتُ جوهر الحكايات...
إلا تلك التي لا تُشبهني، ولا أجد فيها صوتي الحقيقي.
الآن الإشعار بين أيديكم،
فهل تخيّرون تجاهله؟
أو التّعمُّق فيه،
إلى أن تلتهمكم روح فانديلا...
وتصبحون مقيّدين بالعتمة.
https://www.wattpad.com/story/388044136?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=rougham