بالمناسبة!..
وصلت رواية الإشعار الأخير إلى 2K قراءة!!..
بفضل الله أولًا، ثم بفضل جهودي ودعمكم وتشجيعكم، وصلت روايتي إلى هذا القدر الجميل من التفاعل.. فلكم منّي كلّ الحبّ والامتنان.
لا أعرف حقًّا ماذا أقول… ومن شدّة الفرحة كدتُ أن أتخلّى عن الفصحى وأتحدّث بالعاميّة. TT
قد يبدو هذا الرقم قليلًا لبعضكم، لكنّه بالنسبة لي يعني الكثير. فهو ليس مجرّد عددٍ على الشاشة، بل دليلٌ على أن هناك من دخل عالمي، وقرأ كلماتي، ومنح شخصياتي جزءًا من وقته.
أن ترى روايتك تكبر، حتّى وإن كان نموّها بطيئًا، أفضل بكثير من أن تبقى حبيسة المسودّة، أو محصورة داخل عقل كاتبها فقط… لأن أكثر ما يُتعب الكاتب هو أن يحمل عالمًا كاملًا بداخله دون أن يشاركه مع أحد.
شكرًا لكلّ شخص قرأ، أو أضافها إلى مكتبته، أو ترك نجمة، أو حتى مرّ عليها للحظات… فكلّ دعم، مهما كان بسيطًا، يعني لي الكثير.
وهذه ليست سوى البداية بإذن الله… فالقصة ما زالت مستمرّة.
بالمناسبة!..
وصلت رواية الإشعار الأخير إلى 2K قراءة!!..
بفضل الله أولًا، ثم بفضل جهودي ودعمكم وتشجيعكم، وصلت روايتي إلى هذا القدر الجميل من التفاعل.. فلكم منّي كلّ الحبّ والامتنان.
لا أعرف حقًّا ماذا أقول… ومن شدّة الفرحة كدتُ أن أتخلّى عن الفصحى وأتحدّث بالعاميّة. TT
قد يبدو هذا الرقم قليلًا لبعضكم، لكنّه بالنسبة لي يعني الكثير. فهو ليس مجرّد عددٍ على الشاشة، بل دليلٌ على أن هناك من دخل عالمي، وقرأ كلماتي، ومنح شخصياتي جزءًا من وقته.
أن ترى روايتك تكبر، حتّى وإن كان نموّها بطيئًا، أفضل بكثير من أن تبقى حبيسة المسودّة، أو محصورة داخل عقل كاتبها فقط… لأن أكثر ما يُتعب الكاتب هو أن يحمل عالمًا كاملًا بداخله دون أن يشاركه مع أحد.
شكرًا لكلّ شخص قرأ، أو أضافها إلى مكتبته، أو ترك نجمة، أو حتى مرّ عليها للحظات… فكلّ دعم، مهما كان بسيطًا، يعني لي الكثير.
وهذه ليست سوى البداية بإذن الله… فالقصة ما زالت مستمرّة.
أنا أقوم بكتابة رواية، وربّما سأقوم بتحديثها بعدما أُكمل الإشعار الأخير، أو في أواخر السنة إن شاء الله..
هذه الرواية قمتُ بتكوينها سنة 2025، ما بين جويلية وأوت، وقد صنعتُ لها عالمًا كاملًا قد تمتدّ أحداثه إلى سلسلة طويلة؛ خمسة أو ستة أجزاء..
وقد تكون هذه الرواية عملًا ورقيًا في المستقبل، لأنني أفكّر في جعلها هي والإشعار الأخير كتابين ورقيين.. فهي تتخطّى حدود الواتباد، أو ربّما فقط أنا من أملك الثقة بأنها ستنجح ككتاب.
على كلّ حال..
لننتقل إلى الخبر الثاني..
غدًا هو يوم إعلان نتائج البكالوريا، والنتيجة ستحدّد التالي:
إذا كانت النتيجة كما أتخيّلها مسبقًا، فسأقوم بتنزيل فصل في كلّ من رواياتي، أو فصلين..
وإن لم تكن كذلك، فسيمتدّ حدادي إلى الشهر المقبل TT
المهم، دمتم برعاية الله وحفظه.
@mereriiuma لازلتِ في الفصول الأولى وحسب!! ماذا سيحدثُ لعقلكِ الجميل لو أكملتها إلى النِّهاية!..
لكنّني أشعر بك..TT فلقد استغرقني الوقت سنتين لكيّ أبني حِبكة متماسكة.. مع كلّ الظروف التي حدثت معي..
بمناسبة أوّل أيام الصيف، نُشرت روايتي القصيرة ذات العشرين فصلًا "صيفٌ لا ينتهي".
رواية خفيفة، لطيفة، ودافئة كنسمةٍ صيفية؛ أتمنّى أن تنال إعجابكم وأن تستمتعوا برحلتها.