roy_s0
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
الدكتور اليوم يقول أنه نسي من مشرف المادة معه، لكنه يذكر أنه شخص قيادي
ولسان حالي: اذكر الشخص الآخر وانسى اختيارك لي
لكن بقية الاعضاء كتبوا اسمي له وقال نعم هذا هو الاسم اللامع الذي يفترض أن يكون به حرف الألف
ثم قال ضع الألف من أجلي، صار سهل الآن تغيير الأسماء
وأنا مفعل نظام: ظلام لا اسمع!
carnelian_0
- كليك! -
صورة!
carnelian_0
@roy_s0 وفطيرة التفاح ... لقد وعدتني بها بالفعل، حياةً كاملة ... مراحل وليس مرحلةً واحدة رغم ذلك، كل ذلك الوقت، لا أشعر أن ثمة شيئًا تغير ... رغم أننا بالفعل لا أحد منا بقي الشخص ذاته، لكننا بقينا بطريقة ما " نعرف " بعضنا من المهم لكلينا ألا تكون غريبًا، وأظننا أكثر شخصين بقيا مألوفين لبعضهما على مر سنوات
roy_s0
من المضحك في هذه الرحلة هي كثرة طلبات اللقاء الواقعي، يظنون أن الشخص خلف الشاشة هو ذاته في الوقع … رغم أن التفاعل في المجموعات بحدود إما سخرية أو تعاون أو ردود بالملصقات فقط
لكن فجأة: أريد رؤيتك! هذه كفيلة بجعل مود الشبح يكون في أقصى مراحله XD ندخل المكان ونغادر دون أن يشعر بوجودنا أحد
roy_s0
@carnelian_0 وفطيرة التفاح، تدلل نعم محق، الصديق الأول والأقرب والأقدم الذي لم تغيره السنوات كبرنا ونضجنا ومضينا بحياتنا لكننا مازلنا نحن باتجاه بعضنا، في منزلنا الصغير نحن كما كنا وسنكون دومًا كذلك بإذن الله يومًا ما أريد أن اكسر روتين مشروباتي وأتذوق الشاي الذي تعده بنفسك
•
Reply
roy_s0
@carnelian_0 أنت لم تعد صديق إلكتروني، أنت أكثر من ذلك … لذا نعم، اللقاء معك سيجعلني أتحمس لا أن اتشبح مازلت أريد أن اصنع قهوتي لك، فنحن معًا عمرًا وليس مرحلة لفترة مؤقتة ننحاز لك حتى في هذا! XD
•
Reply
carnelian_0
@roy_s0 لا أدري، أذكر اللقاء الأول والوحيد لي مع صديق الكتروني، من بعد معرفة سبع سنوات كنا نظن أيضًا أننا سنرتبك، سنصمت، سنتوحد، ماذا سنقول أصلًا؟ لكن للمفاجئة، نحن لم نصمت مطلقًا ... في الوقت ذاته، أجمل ما في الأمر، أن الانطباعات التي نحملها عن بعضنا من خلف الشاشة ولسبع سنوات، لم تتغير مطلقًا، كنا وبقينا الأشخاص ذاتهم. أظن أننا إن التقينا أنا وأنت، سيحصل الشيء ذاته ... كما لو أننا نعرف بعضنا منذ حياة كاملة، لن تعامل صديقك الالكتروني مثل غريب مطلقًا.
•
Reply
roy_s0
لا أنكر جمال المجرة، لكني أختار النجمة لأن تفردها يمنحها هوية لا تمتلكها المجرة
schrodingerX
كنت ألطخ جداري ببعض الكلمات وحين انتهيت وجدتها لاذعة ولئيمة. نظرت حولي ووجدت الهرب لمساحتك والاسترخاء عمل أفضل من طرح فلسفتي.
هناك لحن في رأسي اسمعه كلما دخلت هنا ولا يمكنني جعلك تسمعه، قلبت المقطوعات منذ فترة ما أعرف وما لا أعرف ولم أجد ما يقاربه.
schrodingerX
@roy_s0 همهمة؟ أنا؟ هذا والتحدث مع النفس بصوت عالٍ، لي، ليست سوى خزعبلات روائية، سينيمائية، مستحيل. لنقل، نجرب صناعة أداة مزدوجة بين المصدّر والمستورد للأفكار العائمة في فلك العقول ツ أعامل صفحتك بكامل مكوناتها كما عاملت المنطقة المفضلة لي في اللعبة، نضعها في الخلفية ونقوم بعمل آخر، راديو الإلهام إن صحّ التشبيه، وخشبة مسرح عند اللزوم. أعطني آلة موسيقية وسأبدأ بتكوين ألحان نشاز حتى نصل للمطلوب
•
Reply
roy_s0
@structure-x مساحة هادئة، ترحب بك … أما اللحن! جد لي طريقة اسمعه بها، حتى لو همهمة لا يهم XD
•
Reply
roy_s0
تزعجني سيلينا، ينتقم راي لي XD
حين يدلل الساحر رامي الفريق …
carnelian_0
triple kill!
schrodingerX
هناك صورة محددة لصفحتك في رأسي، كلما دخلتها أراها، دعني أخبرك عنها، إنها تعبر عن روح الصفحة وليس الأشخاص:
تبدأ القصة بساعة رملية، ما بين جزئيها يدور ثعلب صحراوي. يحفر تارة في الرمال عند الوقت المنقضي، وتارة يحاول كسب الوقت بابعاد الرمل عن البؤرة حيث يجري الوقت وينساب، تلدغه العقارب الحارسة لكنه لا يبالي.
ذات مرة كان يدور بشكل أهوج بين الجزئين مما تسبب باختلال توازن الزمن. تدور الساعة الرملية وتدور، دورة تلو الأخرى، بسرعة لا تجعلها واضحة للعين بعد الآن حتى تخرج عن محورها وتسقط، ثم... انفجار زجاجي، وينسكب الرمل ويتوقف الزمن.
لكن هذا الثعلوب يظل بطريقة ما قادر على التحرك، هو والأحياء الذين معه، ثعبان صحراوي، حشرة من هنا، وقنفذ من هناك... يجدون أنفسهم في مكان أبيض، لم يكن أحدهم يعلم عن الرمل الأبيض شيء، رمال هشة تذوب.
في رحلة استكشافية، يتنقل الثعلب من مكان لآخر، ثم يستنتج أن المكان خالٍ من الأحياء ومن الحياة، وفي الأفق يطارد قلعة عملاقة... داخل القلعة، يجد عرشاً تاجه مهمل عليه. يلعب، يقفز ويُسقط التاج، لكن لا شيء مميز يحدث أكثر من ذلك...
طوال الطريق، فروه ومخالبه تنثر جزيئات لا تُرى من الرمال ووصولاً للقلعة. هذه الجزيئات تصنع صدعاً حيوياً، حيوي نعم، لكن ليس بما يكفي... بمعنى آخر، أنها توقظ ثعلباً فضياً أبيضاً من نوع أكبر وأكثر عدداً من الذيول. ما بين الفضول والتردد، الاقتراب والحذر، الابتعاد وتجربة تبادل الكلمات، ضاع الوقت، ليس أنه يمر ويضيع، بل لا يجد طريقه للعالم، طريقه للارتباط بالمكان مجدداً...
الثلوج تتساقط في الخارج ورمال الساعة الرملية تُدفن. القوافي توقفت عند المنتصف، والعالم باقٍ بلا صوت ولا صورة...
بعد مدّة، يفهم الثعلب الصحراوي أن القلعة ومنطقتها فقدت مرور الزمن منذ وقتٍ بعيد قبل أن يكسر الساعة، ولهذا يقرر الثعلبان أن يحاولا استعادة الرمال وترميم كسور الساعة، ليس بجمع زجاجها المهشم، فهو أمر مستحيل. حين يحفرون الثلج يجدون الرمال وتحت الرمال يجدون أوراق الخريف بدل الربيع... وهناك قصة أخرى لكيفية إصلاح المسألة، إذ ليست مشكلتهم فقط بالترميم واستعادة الرمال، إنما كذلك بربط الزمكان معاً في تناغم وانسجام لا يخلّ في تدفقهما. وهنا قصة أخرى لو شرحتها لن ننتهي.
schrodingerX
@roy_s0 للتأكيد، لا علاقة لهذا بهويتك الشخصية ككاتب، الكتابة بكيانها لا شأن لها هنا. مسألة الزمن تتعلق بروح الصفحة ذاتها... بعبارة أخرى، هذه الصفحة رمز لأسطورة وهذه الأسطورة التي تعبر عنها هي ما ذكرته أعلاه بالكلمات. من المسؤول عن كتابتها؟ لا أدري. متى تراكمت تفاصيلها وكيف؟ لا أدري.
•
Reply
schrodingerX
لذا، في المجمل، هي ساعة رملية لها ثعلوبها المشاكس الصغير. وعالم صامت، غير حي، خارجي وبارد، يقطن هناك ثعلب متعدد الذيول بقدر خبراته وعلمه. كلاهما يدوران بعالمهما، بطرائق مختلفة، لكنهما موجودان. ثم ينكسر العالم الأصغر ويتمازج مع الأكبر، بالحركة البطيئة ستجد كل شيء يعود لأصله، الرمال لساعتها والحياة للكرة الثلجية الخارجية...
هذه الكرة الثلجية موضوعة مثل قصة مصورة صغيرة على خشب البار، بينما تتم صناعة القهوة في الخلفية.
•
Reply
roy_s0
We might be the villains in someone’s story, but we’re also the heroes in someone else’s …
carnelian_0
@roy_s0 لدي صديق ... يكرهه الجميع تقريبًا. كلما حصل شيء يتم اتهامه على الفور، بأي حال، لا يهتم. المهم، كلما تم اتهامه أضحك وأخبره: أنت الآن الشرير في رواية أحدهم يضحك أيضًا ويقول: هم هؤلاء الكائنات غير البشرية متى صار لديها روايات وقصص أصلًا؟
•
Reply