_liora06_

‏بعد إذن الكاتبة الجميلة
          فتاة لا تؤمن بشيء…
          حتى التقت بمن غيّر معنى كل شيء.
          
          أحيانًا لا يقودنا الطريق إلى النجاة كما نخطط، بل كما يريد الله لنا أن نُشفى… حتى لو بدأنا تائهين.
          
          بين ألمٍ قديمٍ ونورٍ جديد، وُلدت حكاية قلبٍ لم يعرف السكون… إلا بعد أن ضلّ طويلًا… ثم اهتدى.
          
          https://www.wattpad.com/story/410101434?utm_source=ios&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details&wp_uname=_liora06_

asraaalaa

https://www.wattpad.com/story/406749549?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=asraaalaa
          
          دي روايتي اتمنى دعمكم ليها بجد جميله خشو و شوفوها و مش هتندمو و اتمنى ان هي تتشهر هي بجد تحفه فنيه بس محتاجه فرصه لدعم و متابعه و شكرا، بعد ازن الكاتبه طبعا، 
          الروايه دي من صنعي و تاليفي و هي محتاجه فرصت دعم علشان تتشهر. 

asraaalaa

https://www.wattpad.com/story/406749549?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=asraaalaa
          
          دي روايتي اتمنى دعمكم ليها بجد جميله خشو و شوفوها و مش هتندمو و اتمنى ان هي تتشهر هي بجد تحفه فنيه بس محتاجه فرصه لدعم و متابعه و شكرا، بعد ازن الكاتبه طبعا، 
          الروايه دي من صنعي و تاليفي و هي محتاجه فرصت دعم علشان تتشهر. 

murnaa7

أغلقت الباب بعنف مكتوم، ثم استندت إليه لثواني… كأنها تخشى أن يقتحمها أحد...أو ربما… تخشى أن تهرب هي.
          
          الضوء الأبيض القاسي فضح كل شيء،
          لا ظل يخفي، ولا عتمة ترحم.
          
          رفعت عينيها إلى المرآة…فتجمدت....تلك التي تنظر إليها…لم تكن مجرد نسخة متعبة...بل بقايا إنسانة،
          كأن أحدهم مر من هنا…وتركها ناقصة.
          
          تقدمت خطوة...ثم أخرى...حتى صارت المواجهة حتمية.
          مدت يدها، لامست الزجاج بطرف أصابع مرتجفة،
          كأنها تتأكد أنها ما زالت هنا…
          
          أنها لم تتبخر بالكامل في تلك اللحظة التي… كسرت فيها.
          وانفلتت منها ضحكة قصيرة
          مبحوحة، مشروخة، لا تشبه الضحك في شيء: 
          بقيتي كده؟
          
          قالتها لنفسها بصوت خفيض،
          ثم هزت رأسها ببطء، كأنها ترفض الإجابة: لا… لا يا كنز… إنتي أقوى من كده… فاهمة؟
          
          سكتت.
          نظرت في عينيها طويلًا…ثم همست، وهذه المرة كان الصوت أصدق، وأقسى: كذابة يا كنز!!
          
          انزلقت دمعة أخيرًا.. واحدة فقط،
          لكنها كانت كفيلة أن تفضح كل ما حاولت دفنه.
          ارتجف صدرها، فوضعت يدها عليه بعنف،
          كأنها تحاول أن تسكت شيئًا يصرخ في الداخل.
          بطلي… بطلي تحسي بيه كده!
          
          لكن اسمه…لم ينطق، ومع ذلك حضر.
          في نظرتها...في ارتعاشة شفتيها.
          في ذلك الوجع الذي لا يرى… لكنه يلتهمها ببطء.
          
          أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
          يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
          صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
          
          ونظرة…كانت تربيكها...
          كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
          
          فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
          ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
          تمامًا مثلها.
          
          تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
          وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
          إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
          
          سكتت لحظة…
          ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
          
          انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
          
          قريباااااا.... 
          
          تمرد لا يروض 
          
          للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          التسليم يوم 4/28
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/