rrtrrftg

روايه جديده لكاتبه جميله محتاجه دعمكم 
          	
          	https://my.w.tt/pxOEjxqBi0

Asraasaied

@ rrtrrftg  لو سمحت هى روايه اباطره العشق الجزء التانى منها امتا
Reply

lianalkilany05

اقتباس من خفايا العشق
          قعد على الأرض قدام القبر وحط إيده على وشه
          
          
          دموعه نزلت كتير كتير أوي من غير ما يحاول يمنعها فضل ساكت شوية وبعدها قال بصوت مكسور
          
          
          -	جالي أمانة يا أمي... وجعالي قلبي
          
          
          بلع ريقه بصعوبة وكمل وهو باصص للقبر
          
          
          حاسس إن قلبي اتربط بيها معرفش ليه الربطة دي... عمال أقول عشان بتفكرني بوجعي عشان شبه شهد عشان عينيها فيها نفس الخوف اللي كان فيا زمان
          
          
          سكت ودموعه نزلت أكتر
          
          
          -	بس مش عارف ليه قلبي ساب كل وجعي وبقى موجوع عليها هي بس
          
          
          حط إيده على صدره وقال بصوت مخنوق
          
          
          -	أنا ملحقتش أفوق من صدمتكم يا أمي عشان أقع في اللي أنا فيه دلوقتي ده... أنا هلكت نفسي في الشغل عشان بس محاولش أفكر عشان اهرب من ذكريات بتوجعني
          
          
          غمض عينه وقلبه كان بيتقطع
          
          
          -	بس رؤى ... رؤى رجعتلي كل حاجة في لحظة
          لينك الفصل التاني
          https://www.wattpad.com/story/413616389?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=lianalkilany05

Cedra_a

تعالت أنفاسه الحارة التي كانت تضرب جسدها، فزاد من وتيرة شغفه ودلاله لها؛ أخرج لسانه الرطب ولعق حواف مهبلها الوردي بلعقات سريعة ومدروسة، مما جعلها تشهق بقوة أكبر وتفقد آخر ذرات ثباتها. همس بمكر عذب وهو يستمتع بأثر صنيعه الطاغي عليها:
          ​"مش سامعك..."
          ​ترقرقت دموع اللذة في عينيها الفيروزيتين، وأخذت تحرك رأسها يميناً ويساراً فوق الوسادة الناعمة، عاجزة عن استيعاب هذا الفيض من المشاعر الجارفة. ومع كل لمسة رطبة وحانية من لسانه، كان يلتهم كل ما يطاله فمه، في حين يوسع بيديه ساقيها ليفتح لنفسه مجالاً أكبر. تقطع صوتها وتحشرجت الكلمات في حنجرتها وهي تناديه بصعوبة واستغاثة:
          ​"إ.. إ.. ياد..."
          ​لم يتوقف، بل أحكم قبضته على فخذها بخشونة محببة، وقال بأنفاس متلاحقة:
          ​"عيون إياد..."
          ​امتص بظرها ببراعة غازٍ خبير، فلم تقو ذرات جسدها على احتمال تلك الرعشة العنيفة التي تملكتها؛ حاولت دفع رأسه بيديها المرتعشتين الضعيفتين لكنه لم ينزعج، وبكل حب التقط كفها التي تدفعه، وراح يقبل أصابعها ويدخلها جوف فمه الدافئ يمتصها بنهم ولذة. شعرت برطوبة أنفاسه وسيطرته الكاملة؛ فقد كان كقائد محنك أشهر كل أسلحة غوايته أمام براءتها واستسلامها المطلق.
          ​وعندما حاولت أن تستجمع شتات نفسها لتعتدل قليلاً، أعادها إليه بخشونة لاهفة، جاذباً إياها تحت أحضانه ليغمرها بوجده. أغرقها بلعقاته وقبلاته المتلاحقة، وتيرته الشغوفة التي سلبتها آخر ما تبقى لها من ثبات، حتى تلاشت رغبتها في المقاومة تماماً، ولم يعد يُسمع في أرجاء اليخت سوى صدى أنينها العذب الذي كان يطرب مسامعه ويشعل جوى قلبه.
          https://www.wattpad.com/story/411269260?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=itsNoursin

yomna8000

"اقتباس”
          ارتجف جسدها بين ذراعيه، وسرت في عروقها قشعريرة لم تستطع دفعها، وهمسة بارتباك:  بس أنا معنديش فساتين تاني…
          
          أغمض جابر عينيه بيأس، وصوته يتهشم: ومفيش وجِت نطلب فستان…
          
          ثم فتحهما من جديد بحدة وهو يثبتها بنظرة نافذة:
          طيب.. البسي الفستان الطويل.
          
          نظرت له بدهشة، فتابع مشيرًا بيده إلى الفورير: وتلبسي الفورير ديه ع الفستان الطويل.
          
          ضحكت بدهشة، كأنها تحاول التخفيف من وطأة اللحظة:
          بس مش هينفعوا مع بعض، ده موديل وده موديل.
          
          لكن جابر لم يتركها تفلت، قبض على خصرها بقوة، وجذبها حتى التصق جسدها بجسده، وهدر بصوت يغلي بالشهوة والغضب معًا: احنا ف حرج أبو الموديل؟ ولا بدنا نستروا الچسمي اللي كيف عنجود العنب المرشوش عسل ديه… يخلي الواحد ينهش وما يشبع يا وجع جلبي ؟
          
          https://www.wattpad.com/story/379367638
          
          https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/
           #فتنه_في_عرين_الجابر  #ساحره_القلم_ساره_احمد