rs_la25
ماذا لو عاد معتذراً؟! ..
سأصمت طويلاً حتى يظن أني فقدت النطق، لن أبكي ولن أتحدث فما بداخلي أكبر وأعمق من كل هذا، إعتذاره لن يكون كافياً ولاشافياً
فما عاد له عندي عذر يقبل ولا عادت لأذني الرغبة فى سماع شيئاً منه
أما ما بداخلي أطهر من ماء الغمام ويبقى إتجاهه مُصان، ولكن لن تُجدي عقاقيره محو مُر الأيام
ماذا سأقول لوسادتي التي للتو جفت ؟! .. هل أخبرها بأني انتصرت وعاد هو مهزوماً، أم أنني المنتصرة والمهزومة معاً!.
صباح الخير