مرحبا فراشاتي
أولا اريد الاعتذار بشدة لمتابعاتي وقراء الروايات التي اترجمها عن الغياب المطول الذي اظطررت له وانت اجبرتم على المرور به ولكن جل ما استطيع قوله انني مررت بفترة سيئة جدا جدا لا استطيع بلاغكم بتفاصيلها شكرا جدا على رسائلكم واستفساراتكم لقد دفئت لي قلبي
بمرحلة ما كنت سأقوم بحذف الحساب ولكنني تراجعت عن ذلك وانا الآن جد شاكرة لذلك
اريد العودة لترجمة روايات جميلة لتستمتعو بها ولكنني لن اقوم بالتحديث بشكل متكرر جدا كما في الفترة الأولى لذا سأختار رواية او روايتين لأكملها بشكل متكرر في كل مرة لذا سأطلبكم منكم ان تختارو وانا سأكملها باذن الله
واخيرا جل ما يمكنني قوله انني احبكم جدا فراشات
هاييي روايتي الفتها أن شاء الله تعجبكم ❤️❤️❤️
وصف:
أنا إيلينا، ابنة ماركيز غورين.
في إحدى الليالي المظلمة، بينما كنت أغرق في نوم عميق بعد يوم طويل، شعرت بشيء غريب. كانت الغرفة مظلمة والهواء باردًا، لكنني استيقظت على صوت كسر خفيف قادم من الزاوية.
إيلينا: (بهمسات) ماذا؟!
في الظلام، رأيت شخصًا يقترب مني. شعرت بشيء غير مألوف، قلبت عينيَّ في جميع الاتجاهات، لكنني لم أستطع رؤية ملامحه بوضوح. كان هناك ضوء خافت فقط من خلال نافذة الغرفة.
؟؟؟؟؟: (بصوت هادئ ولكنه قاتل) هل تعلمين حقيقه وراء والدكِ؟ الآن، لا أحد يعلم بذلك،. أنا أريد قتلكِ حتى تتمكني من المغادرة معه.
إيلينا: (مذعورة) ماذا؟ من أنت؟ لماذا تفعل هذا؟ جاوب الآن!
أمسكت بمزهرية كانت على الطاولة بجانب السرير، محاولة الدفاع عن نفسي. كانت يدي ترتجف من الخوف، لكنني صممت على الوقوف أمام هذا الوحش.
إيلينا: (بغضب) لا تقترب! سأقتلك إذا لزم الأمر!
لكنّه لم يتأثر، بل تقدم نحوي بسرعة، وأمسك برقبي بكل قوة. شعرت بأن أنفاسي تختنق، وكان الألم لا يُحتمل. حاولت المقاومة، لكن قبضته كانت أقوى من قدرتي على التنفس. كان الجو حارًا وعيوني كانت تغلق شيئًا فشيئًا، وفجأة، لم أعد أستطيع التحمل.
ثم، فجأة، شعرت بأنني كُنت أعود بالزمن. كان شعورًا غريبًا، كما لو أن الزمن نفسه قد تمزق وأعادني إلى نقطةٍ ساب
شكرااااا جزاكم الله الف خير ❤️❤️❤️❤️❤️
https://www.wattpad.com/story/372869590?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Km_55m
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حببتي واختي في الله النبي صل الله عليه وسلم قال :
(كل أمتي معافى إلا المجاهرين)" معناه أن كل أفراد أمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم معافون ومغفور لهم إلا من جاهر بالمعصية وأعلن بها. المجاهرون هم الذين لا يسترون ذنوبهم ويتحدثون بها للناس، سواء كان ذلك مباشرة أو عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي.