أغار لا شافك أحد غيري ورضى
وأضيق لا مرّوا على دربك كثير
أحبك بعينٍ ما تعوّدت الفضا
وتغير الدنيا إذا صرت لغيري غير
أغار حتى من سكاتك في الهدب
ومن طرف ثوبك لا تحسّه يدين
ولو بس طاريك مرّ في مجلس أحب
أسكت، وأنا بداخلي نار السنين
ما أبيك لي… لكن أبيك لي بس
ولا أبي غيري يعيشك ولو يوم
هذي غيرة، بس من قلبٍ حسّ
يحبّك بصمتٍ، ويعذّبه اللوم.*
علمتني كيف أعشقك وأموت فيك
وعلّمتني كيف أصدّك وأنسى غلاك
علمتني أشتاق لك وأشتكيك
وعلّمتني أكره حنيني في هواك
تدري وش أكثر شعوري نحوك؟
أني عرفت الحب وأقسى جفاه
تدري؟ أنا أغار عليك، بس يمكن ما قد لاحظت.
أغار من اللي يضحكون معك كثير، من اللي تاخذ وقتك،
من أي أحد يعرف عنك أشياء أنا ما أعرفها.
بس أقول في نفسي: مو من حقي أقول لك،
لأني ساكته، ألعب دور القوية.
بس والله، قلبي يتضايق، ويشتاق، ويتقلب من غيرتي.
مو كره ولا تضييق، هي بس محبة زايدة… ما تعرف عنها شيء.