فاتن السمة همس بخفة بوهن يكسوه الاذى
توسل بعيناه وحين اعرضته ، بكا ودنا
اراد القرب فبعدته، تهاوى لاظياً ثم تهادى وسجى
قال لي وحيك اراكِ غضة وحين أقرب استجلي الجفل
لم ابه فما رغبت ان يدركه اراه، فتى جازماً متمادي في الهوى
أبيت استلابه، بالهويت ان يتوالى لي, بفؤاد يكسوه الونى.