ذَبلت الورود في إنتظار ساقيها مثلما طال الشوق و الحماس لأسمح لكم بتجرع أفكاري التي تجسدت في كلمات روت لكم مدى تعطشها في ظهور متألق ✨
- EntrouNovember 23, 2021
Crie uma conta e junte-se a maior comunidade de histórias do mundo
ou
إستمتعوا بالفصل لرواية أنتمي إلى عدوي مع ترك توقعاتكم هناVer todas as conversas