الإيمان مش إنك تدعي فا ربنا يستجيب لك علطول فتؤمن، لإن ده كدا إيمان مشروط
الإيمان الحقيقي هو إنك تدعي، وتلاقي السكك مقفوله في وشك، وتدعي، وتشوف كل اللِّي حواليك سبقوك، وتدعي، ورجليك تتجرح من شوك السكة الصعبة
ورغم كل ده مابتزيدش عن إنك تقول: يا رب ما ألطفك، إيه الخير اللِّي أنت شايلهولي؟
وتفضل برضوا مستمر وتدعي، لحد ما ربنا يجبر بخاطرك ويداوي كسرتك ويعوضك أضعاف أضعاف على صبرك وحسن ظنك برحمته، وهو سبحانه مش هيخيب ظنك أبدًا.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباح الخير يا شباب
فاكر موقف سيدنا موسى لما كان هو وقومه واقفين
البحر قدامهم، والعدو وراهم، وكل الأسباب بتقول إن مفيش مخرج!
لدرجة إن قومه قالوا بإحباط: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾
لكن رد سيدنا موسى كان مليان يقين:
﴿قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾..
فكانت النتيجة إن البحر نفسه انشق!
فلما تضيق بيك الدنيا، وتتقفل في وشك كل الحلول، افتكر:
﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾
فسيبك من حسابات البشر، وخليك مع رب البشر!
اللهم ارزقنا حُسن التوكل عليك، والثقة في تدبيرك، واليقين بوعدك.
" طول ما انت مقتنع انها مش هتتحل ف هي فعلا مش هتتحل..
البلاء معلق بالمنطق به..
وسيدنا علي قال كل متوقع فهو آت فتوقع ماتتمني ..
ربنا سبحانه وتعالي بيقول وماظنكم برب العالمين ،
خلي ظنك بربنا خير مهما كانت الأمور معقده وتأكد تماما أن ربنا هيحلها وهيراضيك ف الوقت الصح"