safe-18

عدت مجهولة كما كنت، يا ما أحلى الهدوء!

safe-18

طَوالَ حَياتِي عُرفتُ بعَلمَين...
          ونَالَ مِن قَلبِي حُب وطَنَين...
          فَحُقَ لكلِ مُقامٍ نَيلُ قِسمَين...
          
          هُنا حيثُ أعبثٌ بالقلمِ دون نحت طَرفهُ كثيرًا، وأُكثِر من الكلامِ ما شاءَ الله، إن راودتنِي خاطرةٌ أفرغتُها، وإن جافتني قصةٌ نزّلتها، فسَهلًا وسَعة بمَن قدِم لهذهِ الدار المترعة من كل حدبٍ وصوب.

safe-18

دار جدباء!
            لكن من جانب مشرق فهذه حقيقة الدنيا.
Reply