مد يده يقربها من خدها الأيسر يزيل دمعاتها فتراجعت برأسها للخلف تتمسك بكفه نافية برأسها :
بقيت أحس إن قلبك ما بقاش ملكي بقيت مجرد أم للبنات وبس ، إنت عارف ومتأكد إن كل كلامك غلط ومع ذلك قولته واخترت إنك توجعني ، وامبارح كان بيني وبينك شبرين بس ببعدك عني وجفاك حسيت إن بينا بلاد ولأول مرة في حياتي أبقى نفسي أهرب منك يا سليم مش أهرب لحضنك .
ما كل هذا ؟ أتحمل في قلبها كل تلك الآلام ؟ ، أيسكن في قلبها بغض منه ولو قليل ؟ ، كل هذه التساؤلات تضرب رأسه في تلك اللحظة ، ود لو آتاه ملك الموت الآن ليقبض روحه وألا يرى هذه الأوجاع تسكن عينيها التي تصرخ به أن كفى يا حبيبي .
https://www.wattpad.com/story/405808193?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16
توقف يعقوب في مكانه.نظر إلى يدها التي أبعدتها عن يده، ثم رفع عينيه إليها ببطء،كان الغضب واضحًا في ملامحه.
— مش عايزاني أسحبك قدام الناس؟
توترت هدية، ثم هزت رأسها موافقة.
— أيوه.
لم يجبها،ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم انحنى فجأة، وحملها على كتفه في حركة واحدة.
انطلقت شهقات الطلاب من حولهما، بينما شهقت هدية نفسها من المفاجأة وبدأت تضرب بيدها على ظهره.
— يعقوب! نزلني! إنت اتجننت؟!
لم يهتم.خرج بها من المدرج وسط ذهول الجميع، بينما كان الدكتور واقفًا في مكانه عاجزًا عن استيعاب ما حدث.
وبمجرد أن خرج يعقوب إلى الممر، أنزلها على قدميها، ثم التفت حوله بسرعة يبحث عن مكان بعيد عن أعين الطلاب.
لمح باب الحمام القريب، فأمسك يدها وسحبها معه.
فتح الباب ودخل، ثم أغلقه خلفهما، ووقف أمامه مباشرة، محاصرًا هدية بينه وبين الباب.
كانت هدية تنظر له برعب ملحوظ،لتبتلع ريقها،وهي تهمس بتوتر
–يعقوب،استنى هفهمك قسما بالله!
اومأ لها بغضب،وهو يقول بنبره تخرج من الجحيم
–فهميني،فهميني ياروح امك بقالي تلات ايام برن عليكِ مبترديش عليا ليه.
ادركت انه في أشد مراحل غضبه،لتقول بتوتر
–بصراحه كده،انا زعلانه منك،انت يزم السلسلة وجعتني اوي يايعقوب،وكمان سبتني ومشيت من غير ماتفهم مني في ايه.
كانت تنتظر منه الأسف،او ان يشعر بقليل من اللوم،ولكن هذا الهمجي لم يشعر الى بالغضب،ليصيح بغضب
–خخخخ كنتِ عيزاني اعملك ايه،وانتِ حولين رقبتك اسم دكر غيري!!ماتعقلي ياهدية!
ادركت ان حيلة الحزن لن تسير معه،لتبدل حيلتها سريعاً،وهي تتنثل الى وجهها الجريئ،لتحاوط وجهه،وهي تقول بخبث
–اعقل ولا اقلع.
زفر بغضب وهو يبعد وجهه عن يديها،وهو يقول بتحذير
–اياكِ تكرري حركتك الوسخة دي تاني ياهدية!تمام!
–تمام ياقلب هدية.
حاولت دفعه بعدما انتهى الحديث بينهم،وهي تقول بقلق
–يلا نروح بقى.
ابتسم يعقوب ابتسامه خبيثه،وهو يدفعها اكثر على الحائط،وقال بخبث
–خخخخ نروح قبل ما نجرب حمام كليتك!
توسعت عين هدية بصدمه،وهي تقول بخجل
–حمام ايه يا يعقوب اتلم اتلم يا يعقوب احنا في حمام الجامعة!
شعرت بيديه التي تسلل الى اسفل ملابسها،وهو يقول بخبث
–وماله حمام الجامعه يقلب يعقوب؟
–انت مجنونن
صاحت بغضب،ليومأ لها،وهو يهبط على شفتيها يقبلها برغبة واشتياق.
(الروايه للكاتبه دينا المعداوي موجوده في قائمه القراءه عندي)
والمبلول. بخار الحمام والمية السخنة مع حرارة أجسامهم خلوا الأجواء تولع.
غائر : حاصرها بالكامل بجسمه الضخم، إيديه ثبتت إيديها الرقيقة قدامها على الحيطة، ودفن وشه في رقبتها المبلولة من ورا. أنفاسه اللاهثة السخنة كانت بتلفح جلدها، وشفايفه بدأت تتحرك بجنون وجرأة على طول رقبتها وكتفها، وبدأ يقول كلام كله عشق وتملك مريض بالإنجليزي بصوت مبحوح:
Ayer : “You are mine, Tulin.. Every single part of you belongs to me. You can't deny it anymore.” (أنتِ ملكي يا تولين.. كل جزء فيكي بتاعي أنا وبس. مبقتيش تقدري تنكري ده خلاص).
إيد غائر الكبيرة والدافية بدأت تتحرك بجنون وجرأة من فوق القميص الستان الرقيق، بيتحسس تفاصيل جسمها، وبيمشي إيده على خصرها ونعومة جلدها بشغف حارق سلب منها كل ذرة مقاومة. تولين غمضت عينيها، وجسمها كله ارتخى واستسلم تماماً للذوبان تحت لمساته
365 يـوم فـى جـحـيـمـه
سـعـر الـروايـه : 40ج/4 دولار
⚡الـتـسـلـيـم فــــــــــورى
للحجز والاستفسار
01035211728
#365_يوم_فى_جحيمه#عالم_المبدعه_لين#روايات_رومانسيه#لا_حدود_للخيال
في رواية ضايعه مني هي الجزء الثاني من الرواية يروي قصة ابن بَطلي الجزء الأول وبيكون بطل الجزء التاني عنده حبيبة وبتتسبب في موتها البطله، والبطل بيخطف البطله وبيعذبها وبيغتصبها ولكن ابو البطل بينقذ البطله منها وبيخليها تسافر وبيكتشف انها حامل من ابنه وبيخلي ابنه يجيبها ويعتذر منها وبعدين يحبها، وبيكون سوء تفاهم اعتقد البطله ما تسببت بموت حبيبته
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.