samasene

مرحبا جميعا كل سنة وانتم طيبين بشهر رمضان مبارك قريبا باذن الله سوف يتم تنزيل الفصل تحمسوا لان هناك شخصية جديدة سوف تظهر ولكن....سوف تكشف لنا أسرارا رهيبة...لن تتوقعوهافصل رمضاني 

ahmedrookn

الآن متاح الفصل الجديد من رواية "رحلة مع بترش" 
           عنوان الفصل: «أسرار على شاطئ القدر»
          
          بترش يواجه أسرار ليناثور الغامضة ويكتشف الختم الغريب على ظهرها… هل هناك تنين حي؟ 
          
          ماضي ليناثور المرعب في جزيرة أرينثال يكشف لأول مرة… حوادث حبطرش المدمرة وظهور القوى الخارقة!
          
          صراع رهيب في القصر الملكي بين دراك فيلد وجنوده، ومخططات بترش ورفاقه… من سينجو ومن سيهلك
          
          رسائل سرية وخطط خفية، وكل خطوة تقرب بترش من مواجهة مصيرية مع الملوك والمنظمات البحرية! 
          
          https://www.wattpad.com/story/406207463?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=ahmedrookn
          

Arwa_AbdElmaboud

samasene

@ Arwa_AbdElmaboud  دعم متبادل 
الرد

samasene

مريم نتيجتك كام يا قلبي

Romita_16

@samasene
            لا لسه هقرأ اول ما اخل واجب الرياضة المتلتل ده 
الرد

samasene

@ samasene  انتي الف مرة بتغيير الافتار كل شوية يا ستي ليهههه
            
            
            اه قريتي الفصل ولالا
الرد

jdhdhrhrj

          فجأة، شعر بترش بهالة قوية تنطلق من جهة الشاطئ نحوه.
          صاح بصوت جهوري:
          «ابتعدوا!»
          شعر زيكو وليناثور بالهالة نفسها، وارتجف الجميع للحظة.
          صرخ زيكو:
          «هيا! ألم تسمعوا؟ ابتعدوا!»
          حمل الطفل سامي على ظهره وركض بأقصى سرعة.
          قال سامي وهو يتشبث:
          «اتركني...!»
          رد زيكو للجميع:
          «هيا من هنا!»
          تبع الطاقم زيكو وهم يحاولون الابتعاد عن الهالة قدر الإمكان.
          وقفت ليناثور، مستعدة تمامًا، تنظر نحو الهالة المرعبة المتجهة إليها وإلى القبطان بترش.
          نظر بترش إليها وقال بصوت حاد:
          «ليناثور... أنتِ تعيقين طريقي.»
          ردت بدهشة:
          «ماذا...؟!»
          ثم نظرت إلى الطاقم وهم يبتعدون، وقالت بحزم:
          «حسنًا... لقد فهمت.»
          انطلقت ليناثور مسرعة نحو زيكو وبقية الطاقم، بينما ابتسم بترش لها بخفة.
          أخرج سيفه، ورفع نظره نحو الهالة القادمة:
          «لقد مر وقت طويل، أيها الوغد... هيا، تعال!»
          وفجأة، حدث اصطدام هائل.
          اهتزت الأرض، قُطعت السماء بصواعق البرق، وانشقت الصخور وطارت في كل اتجاه، حتى أصبح الطاقم على بعد 300 متر عن مكانه، معرضين للخطر الشديد.
          وصلت ليناثور إلى الطاقم في اللحظة الأخيرة.
          وقف زيكو وأعطى الطفل سامي إلى ريني:
          «واصلوا... واختبئوا خلف أي حائط!»
          نظرت ليناثور إليه وسألته:
          «هل تحتاج مساعدة؟!»
          أجاب زيكو بغرور:
          «وهل برأيك أنني بحاجة إليها...!»
          ابتسمت ليناثور ساخرًة وقالت:
          «ستبقى مغرورًا ولن تتغير...»
          ثم واصلت الجري خلف الطاقم.
          خرج زيكو سيفه واستخدم الضربة المرتدة، موجّهًا إياها نحو الصخور المتطايرة نحوه ونحو الطاقم، ليصدها ويحمي الجميع من الانفجار المدمر
          https://www.wattpad.com/story/406207463?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=ahmedrookn

samasene

@ jdhdhrhrj  روايتك تبدو مذهلة  سوف اقرأها
الرد

samasene

احد خلص امتحانات 

samasene

@ samasene  اقصد صعبة
الرد

Romita_16

@samasene
            ر و م ي ت ا
            مش صعبة و الله 
الرد