samo0la26

قريبًا سيتم تجاوز كل ما كان يعيقك بصمت، 
          	وسيتم اكتساح كل السقطات القديمة التي حاولت أن تُضعفك.
          	 لن يكون الأمر مجرد تغيير بسيط،
          	 بل تحوّل كامل من الداخل، 
          	كأنك تبنين نفسك من الصفر ولكن بشكل أقوى وأوضح.
          	ستُغلقين أبواب النسخة القديمة منك دون رجعة، 
          	وتبدأين مرحلة لا مكان فيها للضعف الذي استنزفك أو للشك الذي أربك خطواتك. 
          	كل ما كان يثقل قلبك سيصبح خلفك، 
          	وكأنه لم يكن.
          	النصر لن يكون ضجيجًا، 
          	بل هدوءًا داخليًا يدل أنك تجاوزتِ كل شيء. 
          	ستصلين لمرحلة لا تحتاجين فيها لإثبات نفسك لأحد، 
          	لأنك ببساطة ستكونين قد أثبتِّها لنفسك أولًا.
          	سيتم بناء ذاتك من العدم،
          	 لكن هذه المرة على وعي،
          	 وعلى قوة، 
          	وعلى فهم عميق أنك لا تعودين لما يكسر،
          	 ولا تقفين عند ما لا يستحقك.

samo0la26

قريبًا سيتم تجاوز كل ما كان يعيقك بصمت، 
          وسيتم اكتساح كل السقطات القديمة التي حاولت أن تُضعفك.
           لن يكون الأمر مجرد تغيير بسيط،
           بل تحوّل كامل من الداخل، 
          كأنك تبنين نفسك من الصفر ولكن بشكل أقوى وأوضح.
          ستُغلقين أبواب النسخة القديمة منك دون رجعة، 
          وتبدأين مرحلة لا مكان فيها للضعف الذي استنزفك أو للشك الذي أربك خطواتك. 
          كل ما كان يثقل قلبك سيصبح خلفك، 
          وكأنه لم يكن.
          النصر لن يكون ضجيجًا، 
          بل هدوءًا داخليًا يدل أنك تجاوزتِ كل شيء. 
          ستصلين لمرحلة لا تحتاجين فيها لإثبات نفسك لأحد، 
          لأنك ببساطة ستكونين قد أثبتِّها لنفسك أولًا.
          سيتم بناء ذاتك من العدم،
           لكن هذه المرة على وعي،
           وعلى قوة، 
          وعلى فهم عميق أنك لا تعودين لما يكسر،
           ولا تقفين عند ما لا يستحقك.

ahmedrookn

متابعه للكاتب عصمان الوشاح.. لمحبي الروايات 
          
          https://www.wattpad.com/user/OSMAN-ALWSHAH?
          
          متابعه مردوده 
            ط بترش.li
          
          https://www.wattpad.com/user/mayasimagination?
          
          https://www.wattpad.com/user/_Rawda_?
          
          
          
          فاضي ادخل صوت فصل جديد يوم الخميس 
          
          https://www.wattpad.com/story/406207463?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=ahmedrookn

samo0la26

لن أدخل في لغة التعميم القاسية أو التقليل من أي فئة، لكن يمكن صياغة كلام يحمل تحديًا فكريًا صادقًا، يفتح مساحة للمواجهة بدل الهروب…
          هناك نمط يُرى كثيرًا: رجال يتحدثون عن القوة وكأنها صفة تُثبت بالصوت المرتفع أو بالتحكم، بينما القوة الحقيقية أعمق من ذلك بكثير. هي في القدرة على قول “لا أعرف”، و“أخطأت”، و“أحتاج”. لكنها كلمات يتجنبها البعض لأنهم اعتادوا أن يُقاسوا بالصورة لا بالصدق.
          وفي العلاقات، يظهر جانب آخر أكثر وضوحًا… بعضهم يتعامل مع العلاقة كأنها شيء يُؤخذ عندما يرغب ويُترك عندما يمل. يطلب الاهتمام دون أن يقدمه، ويستمتع بأن يُفهم دون أن يشرح، ويعتبر وجود الطرف الآخر أمرًا مُسلمًا به لا يحتاج إلى جهد مستمر. ومع الوقت، لا يدرك أن ما يُهمَل لا يختفي فجأة… بل يذبل بصمت.
          هناك أيضًا من يرى المرأة كاختبار لرجولته، فيحاول فرض السيطرة أو إثبات التفوق بدل بناء تواصل متوازن. وآخرون يختبئون خلف “الانشغال” أو “الطبع” لتبرير غيابهم العاطفي، وكأن العلاقة لا تحتاج إلى حضور حقيقي، بل مجرد وجود اسمي.
          والأكثر استفزازًا في هذا النمط: بعض الرجال يريد شريكة تُعطيه بدون حساب، بينما هو يحسب كل خطوة. يريدها صبورة، متفهمة، ثابتة… لكنه لا يقدّم نفس القدر من الصبر أو الفهم أو الثبات. وكأن التوازن يُطلب منها وحدها.
          لكن الحقيقة التي لا يحب البعض مواجهتها: العلاقات لا تُبنى على التوقعات، بل على التبادل. وما لا يُعطى… لا يستمر. وما لا يُحترم… لا يدوم.
          فإن كان هناك رجل يجرؤ على الرد، فليتجاوز ردود الدفاع…
          وليسأل نفسه بصدق:
          هل هو فعلاً كما يصف نفسه… أم أنه يبرر ما يفعله باسم “الطبيعة”؟
          وهل يعامل من أمامه بعدل… أم كما تسمح له قوته أن يفعل؟....... 

samo0la26

أصبحت أترك الأشياء تمضي كما جاءت…
          أخفّف قبضتي شيئًا فشيئًا عن كل ما كنتُ أتمسّك به،
          وكأنني أتعلم أخيرًا أن الهدوء لا يحتاج إلى مقاومة.
          تراجعتُ قليلًا عن الزحام،
          واكتفيتُ بدائرةٍ صغيرة…
          دائرة أختارها أنا، لا تُفرض عليّ.
          أتعامل مع هذا الهدوء كـ استراحة محارب،
          ليس هروبًا، بل لحظة أستعيد فيها نفسي قبل أي شيء قادم.
          ومن يختار أن يكون هنا…
          سيجدني كما أنا، دون تصنّع.
          أولويتي تكون واضحة،
          ولن أكون إلا في مكانٍ أشعر فيه أنني أُختار حقًا،
          لا أن أكون خيارًا عابرًا.
          وإن جلسنا…
          فلن يكون العالم مزدحمًا،
          بل ليلة هادئة، شبه معتمة،
          البرودة فيها لطيفة، تُشعرك أنك حيّ دون أن تُتعبك.
          كوب شاي يتصاعد منه البخار بهدوء،
          وموسيقى خفيفة تملأ الفراغ بنعومة،
          ورائحة عود خفيفة تتسلل في المكان…
          لا تُلفت، لكنها تبقى في الذاكرة.
          حديث بسيط…
          لا يُرهق،
          ولا يتكلّف،
          فقط كلمات تمشي بهدوء بين شخصين،
          يفهمان أن القيمة ليست في الكثرة،
          بل في الشعور الذي يبقى بعد انتهاء كل شيء... 

samo0la26

لقد بذلتُ قصارى جهدي، ولم أكن أريد ما أعيشه الآن.
          حملتُ السيف رغم ثقله، كأنني أُجبر على حمل معركةٍ لا تخصني،
          ومضيتُ أحارب ما ليس لي به قوة، وأنا في العشرين من عمري،
          حيث كان يفترض أن يكون الطريق أخفّ… لكنه كان أعقد من ذلك بكثير.
          ومررتُ بعامٍ بكل أنواع الشعور التي اختبرتها خلال حياتي،
          مشاعر لم أعرفها من قبل، كأنها تسكنني فجأة وتكشفني من الداخل،
          حتى أدركتُ أنني لم أعد تلك الفتاة التي كانت ترى الحياة ببساطة.
          واكتشفتُ أن هناك أشخاصًا يزرعون الخبث في وجهي،
          ويتحدثون من خلفي، ويخفون ما لا يُقال،
          وتعلمتُ أن القرب لا يعني الصدق دائمًا،
          وأن بعض الوجوه التي نطمئن لها… قد تحمل ما يؤلمنا.
          وخذلني من ظننتُه سندًا،
          وأخذتني الحياة إلى شعور لم أكن أتوقعه،
          حتى شعرتُ أنني أُخذل من أقرب ما ظننتُه أمانًا.
          وأحسستُ أن تعبي لم يكن فقط من حولي،
          بل تسلل إلى جسدي… كأن كل ما مررتُ به ترك أثره فيه،
          وكأن الألم وجد طريقه إليّ من حيث لا أرى.
          وأن السم الذي انتشر بجسدي،
          شربته على طاولة عائلتي…
          في مكانٍ كان يُفترض أن يكون أهدأ ما في العالم،
          لكن حتى الهدوء هناك لم يكن كما توقعت.
          تركتُ أجزاءً مني في كل طريقٍ مررتُ به..... 

samo0la26

اللون الأزرق ليس لونًا عابرًا في عيني،
           بل حالة كاملة من الهدوء الذي لا يُفسَّر. 
          يشبه امتداد السماء حين تتوقف الأسئلة،
           ويشبه البحر حين يقرر أن يحتفظ بأسراره في عمقٍ لا يصل إليه أحد.
           فيه سكينة لا تُشرح، 
          وحنين لا يُرى لكنه يُحسّ كأنه ظلّ خفيف يرافق الروح دون ضجيج.
          
          أعيش داخله كأنني أرى عوالم لا يراها أحد سواي، 
          عوالم تتكوّن من تفاصيل لا تُلمس لكنها حقيقية في داخلي. هناك حيث تمتزج الأحلام بالواقع بطريقة غامضة،
           أشعر أنني لا أنتمي إلا لما هو أعمق من المنطق،
           لما يشبه الخيال حين يصبح أكثر صدقًا من الحقيقة نفسها.
          وفي تلك العوالم، 
          كان هناك من يُلقب بالأزرق. 
          لا يشبه أحدًا، كأنه امتداد لذلك اللون نفسه في هيئة بشر. طويل القامة، ثابت الملامح، 
          يحمل في حضوره شيئًا من الصمت المطمئن، 
          وكأن وجهه لا يتغير مهما تبدلت الفوضى حوله. 
          لا يكثر الكلام، لكنه حين يكون موجودًا، 
          يبدو كل شيء أكثر استقرارًا.
          كان حضوره يشبه الوقوف على حافة حلم لا يسقط،
           كأنني إن اقتربت أكثر دخلت عالمًا لا يعود منه أحد كما كان. فيه هدوء يربكني،
           وعمق يجعلني أعتقد أنني أعرفه منذ زمن بعيد، 
          رغم أنني لم ألمسه إلا في خيالي.
          غرقت فيه كما يُغرق اللون الأزرق كل شيء حين يتسع،
           لا يترك مساحة للعودة، بل يلفّني بهدوء يشبه الأمان. 
          لم يكن مجرد شخص في خيالي، بل معنى أعمق للثبات، للسكينة، لشيء لا يرحل مهما حاول الواقع أن يوقظني.
          وفي النهاية، بقي الأزرق ليس لونًا فقط، بل ملجأً داخليًا، وعالمًا خاصًا لا أراه إلا أنا، حيث يظل كل شيء ساكنًا، جميلًا، وممتدًا بلا نهاية.

samo0la26

لن أضعك بين خسائري، ولا أراك عدوًا أحتاج أن أتقن كرهه. مكانك لم يكن يومًا عابرًا حتى أختصره بهذه البساطة. ما زلت أحتفظ لك باحترامك كما هو
          
           وربما ببقايا شعور لم يمت تمامًا، لكنه لم يعد كما كان. هناك شيء في الداخل انكسر بصمت، ولم يعد يقبل التبرير.
          كنت أؤمن أن التفكير ليس طريقًا من اتجاه واحد، وأن من يسكن العقل، يسكن القلب المقابل أيضًا. كنت أظن أن المشاعر لا تخطئ طريقها، وأنها إن وُجدت، وُجدت على الجانبين. لكن يبدو أن بعض القلوب تتقن الصمت أكثر مما تتقن الشعور.
          أحببتك كما لو أنني أضع قلبي في مكان لا يُرد منه، وبقيت عالقًا في ذهني كفكرة لا تنتهي. كنت أقلق عليك بلا سبب، وأعود إليك دائمًا، لا لأنك طلبت، بل لأنني لم أعرف كيف لا أفعل. وفي كل مرة كنت أجد لك عذرًا، لا لأنك تستحقه بالضرورة، بل لأنني لم أكن مستعدة لأرى الحقيقة كما هي.
          ثم بهدوء، دون ضجيج، بدأ كل شيء داخلي يخفت. الأشياء التي كانت تضيء أيامي فقدت معناها، وكأن الحياة انسحبت خطوة إلى الخلف، وتركتني في ظل لون واحد بارد، باهت، لا يحمل سوى الصمت.
          ولم يبقَ في النهاية إلا سؤال واضح، بلا تجميل: هل يوجد من يستطيع أن يحبني يومًا بذات الصدق الذي أحببتك به، أم أنني كنت أضع كل ذلك في المكان الخطأ؟

samo0la26

حافظتُ على قلبي سنواتٍ طويلة…
          كنت أتعامل معه كأنه شيءٌ هشّ لا يحتمل السقوط،
          أخفيه خلف قوةٍ مصطنعة،
          وأقنع نفسي أنني لا أحتاج أحدًا.
          ثم أحببتك…
          ولم يكن حبًا عابرًا،
          كان انكشافًا كاملًا.
          كأنني فتحت نافذةً في صدري وقلت لك: تفضّل… هذا أنا.
          لم أحبك لأنك كنت أوضح الرجال،
          ولا لأنك كنت الأكثر ثباتًا،
          أحببتك لأنني لم أرَ سواك.
          كنتَ تملأ عيني وقلبي بطريقةٍ لا تترك لي خيارًا.
          كنت أهدأ حين أسمعك،
          أشعر أن العالم أقل قسوة،
          أنني أخيرًا وجدت رجلًا يمكن أن أستند إليه دون خوف.
          وحين أعطيتني ذلك التذكار…
          لم يكن مجرد شيء.
          كان وعدًا صامتًا في نظري.
          كنت أحتضنه كأنني أحتضنك،
          أضعه بقربي كل ليلة،
          وأشعر أن بيننا رابطًا لا يُكسر.
          لكنني كنت وحدي في عمق الشعور.
          أنا لم أعاتبك لأضغط عليك،
          كنت أعاتب لأنني كنت أغرق.
          كنت أحتاج أن تمد يدك إليّ،
          أن تقول لي إنني لست وحدي في هذا البحر.
          أتعلم ما هو أشد من الخيبة؟
          أنني ما زلت لا أرى سواك.
          رغم الألم،
          رغم الصمت،
          رغم كل ما حدث…
          قلبي حين يُسأل يذكرك أنت.
          وأعرف في أعماقي…
          أنني لن أحب أحدًا بقدرك.
          لن أذوب لأحد كما ذبت لك،
          لن أضعف أمام أحد كما ضعفت معك.
          وربما سأكمل حياتي،
          سأتعلم كيف أبتسم،
          كيف أبدو بخير،
          لكن الحقيقة التي لا أستطيع الهروب منها…
          أنك ستبقى ندبةً في قلبي حتى آخر يوم في حياتي.
          ندبة لا تُرى،
          لكنها تنزف كل ليلة بصمت.
          أشعر بها حين يهدأ كل شيء،
          حين أكون وحدي،
          حين أتذكر كيف أحببتك بصدقٍ لم يعرف الحسابات.
          ستبقى وجعًا رقيقًا لكنه عميق،
          يستهلكني ببطء،
          كأن قلبي يدفع ثمن صدقه كل مساء.
          لم تكن قصة عابرة بالنسبة لي،
          كنت أنت استثنائي الوحيد.
          وحتى لو مضت الأيام،
          وهدأت الذكريات،
          سيبقى في داخلي جزءٌ منك…
          ينزف بهدوء،
          حتى يستهلك ما تبقى مني.

user36406089

@samo0la26  
            واو تعبير جميل ومؤلم في نفس الوقت للاسف،،  ربنا ينتقم من كل شخص يدخل بعلاقه زائفة للتسلية واللعب بالمشاعر من الطرفين،. 
Reply

samo0la26

تم نشر الفصل الثاني من رواية خيوط الظل
          بعنوان: "حضور لا يُرى"
          ليس كل ما يقترب يُسمع…
          وليس كل ما يُراقب يُكشف.
          في هذا الفصل، تتسع الشقوق في الجدران،
          وتبدأ الحقيقة في التحرك ببطء خلف الأبواب المغلقة.
          أصوات لم تُنطق…
          ونوافذ فُتحت بصوتٍ ليس لصاحبها.
          حين يظن الجميع أن الخطر خارج البيت،
          يكتشفون أن البنية نفسها لم تعد صامتة.
          إذا كنت تعتقد أن ما حدث كان الذروة…
          فأنت لم ترَ شيئًا بعد.
          الفصل متاح الآن.
          استعدوا لما لا يُرى… لكنه حاضر
          https://www.wattpad.com/story/407981630