samsweetgirl

مافي تفاعل على البارت الجديد من رواية جحيم زيوس  و انا اللي فكرت انكم متلهفين لكي اكمل الرواية  
          	كنت رح انزل بارت جديد غدا و لكن الصراحة صدمني التفاعل  
          	https://www.wattpad.com/1341250219?utm_source=ios&utm_medium=postToProfile&utm_content=share_reading&wp_page=reading_part_end&wp_uname=samsweetgirl&wp_originator=YpAbrklmtmakXXVx4wXcFU6xQ4TnwK8x19J6fbFbePst2kCODpDLkbY2YSve9G6RpS3FqFWgEbFJk%2B3e%2BesNzSwsvwBMgPJru8gfDKCL%2Fl4WaJuynaFrdhMjF33rN4NV

ayamohamed996426

 *مهووس بطالبتي* 
          
          كان يظن أن السيطرة على كل شيء سهلة… لحد ما ظهرت هي وغيرت كل قواعده 
          رجل أعمال صاحب هيبة ونفوذ، اختار التدريس لشغفه بالرياضيات، لكنه لم يتوقع أن تصبح طالبة واحدة هي الفوضى الوحيدة التي لا يستطيع السيطرة عليها ✨
          
          بين الغيرة، التحدي، والمشاعر التي خرجت عن حدودها… تبدأ حكاية هتخليكي متمسكة بكل فصل للنهاية 
          
           للتفاصيل والاستفسار: 01016587850
           #مهووس_بطالبتي  #روايات_إسراء_الريان #ملكة_الإحساس #هوس_وهيمنة 

yomna8000

"أحيانًا لا يكون العدو الحقيقي هو الكراهية... بل ذلك الحب الذي نحاول إنكاره بكل قوتنا."
          
          ✦ "كان العناد بينهما يشتعل مع كل لقاء، لكن القلوب كانت تحترق بشيءٍ آخر لا يعترفان به."
          
          ✦ "كل منهما أقسم ألا يضعف للآخر، لكن الحب لا يهتم بالوعود."
          
          ✦ "كانت المواجهة بينهما تبدأ بكلمة... وتنتهي بفوضى من المشاعر."
          
          ✦ "ليس كل اقترابٍ يعني الحب، وليس كل خلافٍ يعني الكراهية."
          
          ✦ "حاولا الهروب من مشاعرهما طويلًا، لكن بعض الأقدار لا تعرف سوى طريقٍ واحد."
          
          ✦ "كلما ابتعد خطوة، وجد قلبه يركض نحوها ألف خطوة."
          
          ✦ "العناد أشعل الحرب بينهما... والحب كان الخاسر الوحيد."
          
          ✦ "كانت تراه خصمًا لا يُحتمل، بينما كان يراها أجمل معركة خاضها في حياته."
          
          ✦ "بين الكبرياء والعشق مسافة قصيرة جدًا... لكنهما استغرقا وقتًا طويلًا لاكتشاف ذلك."
          
           حب على لهيب العناد 
          
          للحجز والاستفسار التواصل مع الرقم 01067471880
          
          https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624
          
          https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/

Lost_my_Dream

“كان يجب أن أهرب منك منذ البداية…
          لكنني أحببتك أكثر مما ينبغي.”
          
          غزل لم تكن تعلم أن بعض الأشخاص يدخلون حياتنا ليغيّروا كل شيء… ثم يحولون قلوبنا إلى حطام.
          وكيان كان واحدًا منهم.
          
          لم يكن حنونًا، ولا الرجل الذي يشبه الأحلام.
          كان قاسيًا، غامضًا، يؤذيها بكلماته، يربكها بقربه، ويشعل داخلها مشاعر تخيفها كلما حاولت إنكارها.
          
          كانت تبكي بسببه…
          ثم تبحث عنه وسط الزحام وكأن قلبها لا يعرف النجاة إلا معه.
          
          بينهما ألف حرب، وألف نهاية، لكن شيئًا ما كان يعيدهما لبعض دائمًا… شيء يشبه التعلق المؤذي، الحب الذي يأتي متأخرًا، والقلوب التي لا تعرف كيف تنجو من بعضها.
          
          “في كل مرة قلت فيها أنني أكرهك…
          كنت أقع بك أكثر.”
          
          ومع الأيام، تتحول حياتهما إلى فوضى من الغيرة، الانكسار، والاحتياج، حتى لم يعد واضحًا إن كان ما بينهما حبًا… أم خرابًا بطيئًا يلتهمهما معًا.
          
          لأن بعض الأشخاص لا يمرّون في حياتنا بسلام…
          بعضهم يترك داخلنا أثرًا لا يختفي أبدًا.https://www.wattpad.com/story/411479850?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Lost_my_Dream

user29335480

https://www.wattpad.com/story/409188907?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user29335480لم تكن تلك الأرض يومًا سهلة السقوط…
          ولم يكن أهلها ممن يرضون بالذل،
          لكن الخذلان حين يأتي من حيث لا يُتوقع…
          يترك خلفه ما لا تُصلحه السيوف.
          في مدينةٍ عُرفت بالخضراء،
          حيث كانت الحياة تنبض بين أزقتها،
          وتُحفظ كرامتها بقلوب رجالها قبل سيوفهم،
          جاء يومٌ انقلب فيه كل شيء.
          عدوٌّ لم يملّ المحاولة… حتى نجح،
          وقلوبٌ ظنّت أنها لا تُهزم… حتى خُذلت،
          وأرضٌ سُلبت… في لحظةٍ لم يكن أحدٌ مستعدًا لها.
          بين قائدٍ يشتعل غضبًا وندمًا،
          وملكٍ يُقال إنه سقط… لكن الحقيقة لم تُروَ بعد،
          ونساءٍ وجدن أنفسهن في قلب العاصفة،
          وعدوٍّ لا يُخفي قسوته… ولا ما يعتمل في داخله،
          تبدأ الحكاية…
          حكايةُ مدينةٍ لم تمت،
          بل تنتظر من يعيد لها ما سُلب منها…
          أو يموت دونها.