samsweetgirl

مافي تفاعل على البارت الجديد من رواية جحيم زيوس  و انا اللي فكرت انكم متلهفين لكي اكمل الرواية  
          	كنت رح انزل بارت جديد غدا و لكن الصراحة صدمني التفاعل  
          	https://www.wattpad.com/1341250219?utm_source=ios&utm_medium=postToProfile&utm_content=share_reading&wp_page=reading_part_end&wp_uname=samsweetgirl&wp_originator=YpAbrklmtmakXXVx4wXcFU6xQ4TnwK8x19J6fbFbePst2kCODpDLkbY2YSve9G6RpS3FqFWgEbFJk%2B3e%2BesNzSwsvwBMgPJru8gfDKCL%2Fl4WaJuynaFrdhMjF33rN4NV

Lost_my_Dream

“كان يجب أن أهرب منك منذ البداية…
          لكنني أحببتك أكثر مما ينبغي.”
          
          غزل لم تكن تعلم أن بعض الأشخاص يدخلون حياتنا ليغيّروا كل شيء… ثم يحولون قلوبنا إلى حطام.
          وكيان كان واحدًا منهم.
          
          لم يكن حنونًا، ولا الرجل الذي يشبه الأحلام.
          كان قاسيًا، غامضًا، يؤذيها بكلماته، يربكها بقربه، ويشعل داخلها مشاعر تخيفها كلما حاولت إنكارها.
          
          كانت تبكي بسببه…
          ثم تبحث عنه وسط الزحام وكأن قلبها لا يعرف النجاة إلا معه.
          
          بينهما ألف حرب، وألف نهاية، لكن شيئًا ما كان يعيدهما لبعض دائمًا… شيء يشبه التعلق المؤذي، الحب الذي يأتي متأخرًا، والقلوب التي لا تعرف كيف تنجو من بعضها.
          
          “في كل مرة قلت فيها أنني أكرهك…
          كنت أقع بك أكثر.”
          
          ومع الأيام، تتحول حياتهما إلى فوضى من الغيرة، الانكسار، والاحتياج، حتى لم يعد واضحًا إن كان ما بينهما حبًا… أم خرابًا بطيئًا يلتهمهما معًا.
          
          لأن بعض الأشخاص لا يمرّون في حياتنا بسلام…
          بعضهم يترك داخلنا أثرًا لا يختفي أبدًا.https://www.wattpad.com/story/411479850?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Lost_my_Dream

user29335480

https://www.wattpad.com/story/409188907?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user29335480لم تكن تلك الأرض يومًا سهلة السقوط…
          ولم يكن أهلها ممن يرضون بالذل،
          لكن الخذلان حين يأتي من حيث لا يُتوقع…
          يترك خلفه ما لا تُصلحه السيوف.
          في مدينةٍ عُرفت بالخضراء،
          حيث كانت الحياة تنبض بين أزقتها،
          وتُحفظ كرامتها بقلوب رجالها قبل سيوفهم،
          جاء يومٌ انقلب فيه كل شيء.
          عدوٌّ لم يملّ المحاولة… حتى نجح،
          وقلوبٌ ظنّت أنها لا تُهزم… حتى خُذلت،
          وأرضٌ سُلبت… في لحظةٍ لم يكن أحدٌ مستعدًا لها.
          بين قائدٍ يشتعل غضبًا وندمًا،
          وملكٍ يُقال إنه سقط… لكن الحقيقة لم تُروَ بعد،
          ونساءٍ وجدن أنفسهن في قلب العاصفة،
          وعدوٍّ لا يُخفي قسوته… ولا ما يعتمل في داخله،
          تبدأ الحكاية…
          حكايةُ مدينةٍ لم تمت،
          بل تنتظر من يعيد لها ما سُلب منها…
          أو يموت دونها.