say_thefreaking_name
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
في رأسي خيوطٌ مُتشابكة، تتشابك و تتعقد و تدور حول بعضها، لا يُمكنني بسطُها في كلمات و لا في مشاعر، لا يُمكنني معرفة ما بداخلِ رأسي و لا قلبي، فلا يُمكنني التركيز و لا تقرير أي شئ وسط هذه الفوضى العارمة .
تِلك الأشجارُ المُتشابكة في هذه الغابة الفسيحة، الخصبة، التي لا يَبدو لها بداية من نهاية.. تقبعُ تلك الفتاة المُحتارة .
فلا تدري، أتتسلقُ شجرةً هروباً من وحوش الأرض؟
أم تتخذُ ملجأً في خندقٍ هروباً من مُتسلقات الأشجار؟
say_thefreaking_name
شاركوني على الانستاجرام مشاهدكم المفضلة من through the phone ♡
إعادة إحياء لطيفة للقصة ♡♡
say_thefreaking_name
" Falling in love with you? It wasn't my choice, it was the most beautiful thing i ever encountered, a waterfall midset a desert, a palm to a cracked lip, a solitude of my own where i could let go of all my insecurities and just be me.
But falling out of love with you ? Was definitely my own choice, because a desert could never turn into a forest, a crack would always leave a mark, and my solitude needs a run out of my comfort zone, needs to face the world and live along.
Because suddenly i realised, i had enjoyed the journey more than the destination."
say_thefreaking_name
أتمنى النهاية البديلة تنال اعجابكم زي القصة الاساسية !♡
say_thefreaking_name
DIE WITH A SMILE
نهاية بديلة .
'مرحباً يا ميري كيف حالكِ؟ أتمنى أن تكوني بخير ، أكتب لكِ لأخبركِ برغبتي في الانفصال عنكِ ، تلك السنة و النصف تقريباً كانت أكثر من كافية في أن أعثر على شخص أخر لا يُفضل مستقبله على علاقته ، أتمنى أن تتخطيني كما تخطيتكِ ، أسف على جرحكِ ، وداعاً .'
هتنزل امتى ؟○●○
warda__mustafa2000
حساباتكم الرهيبة وين كنت عنها ياخي - تبكي -
xm8083
وين رواية هوشييي؟T○T
say_thefreaking_name
حبايبي احس نهاية die with a smile قاسية عليكم شوية و لا ايه (ToT)
imthatgurl
@say_thefreaking_name صح كانت قاسية شوية بس اتوقع ريا لقت الشخص لي حكالها مينغيو عليه؟ يمكن تكون سعيدة ولكن عامةً الرواية تجنن مع ان نهايتها كانت حزينة ولكن ابدعتي كالعادة ✨
•
Reply
carat_leya
ح ابجي ليش نهاية القصة مال قيو هيج
say_thefreaking_name
ما بينَ وجهٍ و وجهٍ هو قلبٌ غارقٌ في وحدانيته، ينتظر ذلك المفتاح الذي سيُناسب أسنانه، ليحصل على قسطٍ هادئٍ من الراحة .