"وغطسنا مع الكرسي حتّى القاع، حيث أبصرنا سطح الماء اللامع وفوقه كان الأثاث يطفو، والمربعات السوداء. كنت أعرف بالضبط كلّ ما فكّرت به عندما حبست أنفاسي ونظرت إلى الأعلى عبر البريق الفضي والفقاعات، حيث انحنى شرطيان فوق سطح الماء حائرين، وصارا يتحدّثان بلغة غريبة وبعيدة وصامتة، في عالم آخر، فشعرت بسعادة غامرة، لأن المرء لا يستطيع حبس أنفاسه للأبد، لكنه قادر على القيام بذلك فترة طويلة إلى حدٍّ ما."
"وغطسنا مع الكرسي حتّى القاع، حيث أبصرنا سطح الماء اللامع وفوقه كان الأثاث يطفو، والمربعات السوداء. كنت أعرف بالضبط كلّ ما فكّرت به عندما حبست أنفاسي ونظرت إلى الأعلى عبر البريق الفضي والفقاعات، حيث انحنى شرطيان فوق سطح الماء حائرين، وصارا يتحدّثان بلغة غريبة وبعيدة وصامتة، في عالم آخر، فشعرت بسعادة غامرة، لأن المرء لا يستطيع حبس أنفاسه للأبد، لكنه قادر على القيام بذلك فترة طويلة إلى حدٍّ ما."
وأنا أفتح مسودتي لآخذ منها معلومات خلال الأيام المنصرمة، لاحظت شيء غريب. في أول صفحاتها، لم أكتب اسماً لأحد الأفراد. بعد عدة أخرى، له اسم. في المنتصف، تغير الاسم، وفي آخر بضعة أوراق تبدل مجدداً... وأنا فتحتها لأني نسيت اسمه...
الآن، أعيد حساباتي، فنتج أني أعطيته اسماً جديداً.
"... لكن المرء لا يحصل من خلال أي عمل على حق أن يُعامل بحب من قبل الجميع؛ لا، بل إن المرء يصبح وحيداً، غريباً كلياً، ومجرد موضع فضول. وطالما تقول المرء بدلاً من أنا، يكون الأمر لا شيء... ويمكن للمرء أن يتلو هذه القصة، لكن حالما تعترف لنفسك أنك هو هذا الشخص، فإنك تطعن حقاً وترتاع."
"لم يبقَ شيئاً نخسره ولسنا في مقام من يستحق الحب، فقط أعذار مكررة تمدد أعمارنا مرة تلو الأخرى... كل ما نحن بصدده هو استعراض هذه البنادق التي ندعوها بالفجاجة... شغب... دخان... وانفجار بارود، بل لا شيء أكثر من مسرحية هزلية..."
حينما يحتار أحد ما بوصفك ويشعر أن هناك جرائد يمكن قولها فلا يسعني إلا أن اتخيله بطريقة تختصر هذا العناء... إذا تراكمت الكتلة وظلت تكبر، تكبر وتكبر، فجأة... بوم، ستنفجر إثر ضغط التضخم ثم ستكشف عن نواة صغيرة ومن حولها تعوم كل الفوضى وقد آلت لمظهر بلا معنى...
وهذه النواة هي الاختصار، هي الـ "عادي."
لوهلة قلتُ لنفسي ليتهُ يكون للبشر القدرة على التنقل عبر الأمكنة في طرفة عين، لكنتُ عندك !
لكنني تراجعت،
خطرت ببالي عواقب وكوارث الأمر XD، لن يمكن الإمساك بالمجرمين إطلاقًا ولا بأي بشري، وأيضًا خالقنا سبحانه وتعالى خلق الكون وسننه في أفضل صورة لهُ لذا لن يكون الأمر أفضل بتلك القدرة العجيبة!
تعرف كانت اذني حساسين جدا للاصوات في الماضي بحيث حتى حين يسير احد اسمعه و ان كنت سانام يوقظني اي نفس، لكن في فترة دراسية عصيبة كنت احتاج ان انام بأي وسيلة لذا كنت اضع يدي على اذني بكل قوتي و هكذا انام من التعب
المشكلة بعد تكرار هذا لمدة سنتين تدمرت طبلة اذني فعلا و بت بالكاد اسمع الأصوات القريبة
افتقد الضوضاء لكن هذا الوضع يناسبني!
@Hades_0x
أنا واحد من الفضائيين الذين يسخرون من البشرية التي تحتفل بإكمال الأرض لدورة حول الشمس. أفعلها من الفضاء، لأن رائحة البارود، أصوات الانفجارات وهستيريا السعادة والهتافات الناجمة عنها، ليسوا موسيقا لأذنين حساستين...