فما لي إلا كلماتٌ تُجهَرُ بينَ صفوفِ الصامتين، لي مسامِعٌ حيثُ الصُمُ يغفَلون، انا السائرُ على دربٍ ما كان سِواي يبتغيه، انا المُستثنى بينَ غفيرٍ يتشابَهون.
أُعايشُ مُرَ الدَهر.
Se ha unidoJuly 25, 2020
Compartir perfil
Regístrate para unirte a la comunidad de narradores más grande