sdfa-77
الئ "عسل"
إلى ذي العقل الراجح والقلب الآسر،
أكتبُ إليك بلسانِ الامتنانِ الذي لمس فيك مزيجاً نادراً؛ فأنت ذاك الذي يجمع بين هدوء الفلاسفة وحضور العظماء. لقد كنتَ لي نِعمَ السند حين غامت الأفكار، فجئتَ ببيانك وفلسفتك لتُجلي عن عقلي ما أشكل عليه، فكنتَ كالنور الذي أضاء لي عتمة الحيرة.
أتعجبُ كيف تجتمع فيك هذه الرصانة وهذا الوقار، مع روحٍ فرفوشة تُضفي على المكانِ بهجةً وجمالاً. أنت الذي تُدركُ فنَّ الكلام فتنطقُ حكمةً، وتُتقنُ فضلَ الصمت فتصمتُ هيبةً.
وإنَّ في حُسن وجهك وبهاءِ ملامحك، وتلك الخدود التي تزيدك لُطفاً، مرآةً لجمالِ روحك وصفاء سريرتك. دُمتَ لي صاحباً مِفضالاً، ووجهاً لا يغيب عنه الجمال، وعقلاً لا ينضب منه النور."
sdfa-77
مَن تملكُ ميزانَ الذهبِ في حديثك؛ فتصمتُ صمتَ العارفين، وتنطقُ نُطقَ الحكماء، لك في الهدوءِ هيبة، وفي الوجودِ سطوةٌ لا تُقاوم. عجيبٌ أمرك.. كيف يجمعُ المرءُ بين رزانةِ الفلاسفةِ وروحهِ 'الفرفوشة' التي تُحيلُ القفرَ بستاناً؟
وإنَّ في تقاسيمِ وجهك المشرق، وتلك الخدود التي تفيضُ رقةً وبهاءً، لآيةً على أنَّ الجمالَ الخارجي ما هو إلا انعكاسٌ لجوهرك النبيل. دُمتَ ملهماً، وجميلاً، وصاحبَ أثرٍ لا يُمحى."
•
Reply