المدينة هادئة لكن ذلك الهدوء لم يكن مطمئنًا أبدًا..
كان يشبه اللحظة التي تسبق الكارثة حين تشعر أن شيئًا ما يُرتب في الخفاء وأن الحرب لم تبدأ بعد لكنها تقترب بخطوات ثابتة.
وفي حرب الرماد البارد لم يكن الخوف من الرصاص بل من الرجال الذين يستطيعون إشعال الفوضىدون أن يرفعوا أصواتهم
رجال ذا دخلوا الحرب لم يخرج منها أحد كما كان
حرب الرماد البارد
باقي ايام قليله
اول ايام العيد
للحجز والاستفسار:01067471880
https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/https://www.wattpad.com/story/379367638
https://www.wattpad.com/1562613397?utm_source=ios&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=jeonttfx
" لقد قُتل بثلاث طلقات وأنت تفقد نفس العدد! هل تعتبر مصادفة! " أبتسم المحقق بسخرية ونظر لنادر يترقب أجابته ويراقب تعابير وجهه قد تحمل أجابه تؤكد شكوكه
"لقد أخبرتك وهذه المرة السادسة كنت ذاهب للصيد لم أعلم أنه سقبض علي لو علمت تركت الضحايا الذين أكلتهم اليوم " أجاب بسخرية لينظر المحقق الذي يقف خلفهم ليؤشر على نادر " خذه للزنزانه المنفردة حتى يستمر يراجع مافعله ويخبرني بالحقيقة! " ضحك نادر وخرج مع الجندي