السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
نفكر نبدا رواية ثانية فكرتها مختلفه بما أن مذكرات ديسمبر مازالت نشتغل عليها و موضوعها مطول ايش رايكم تبوني نكمل مذكرات ديسمبر قبل أو نبدأ برواية أشياء لم تقل زي ما قلت مذكرات ديسمبر مطوله ممكن تكمل سنه و نص او سنتين ثانويات على بال ما قعدت نحدث بانتظام لها
السادسة مساء الثالث من ديسمبر
عزيزتي المذكرة اخيرا سمح لي بالخروج بعد عدة اشهر من الحبس للذهاب الى السوق لشراء بعض الحاجيات في اثناء عودتي مررت بالحديقة القريبة من البيت الهواء بارد و المكان خال كما لو انه طرد الجميع بعد انتهاء وردية عمله لليوم ماء المطر في الممر يعكس ثقل الالم الراكد في قلبي و سيري البطيء الذي لا يعكس الا صعوبة العودة بالنسبة لي ابتل شعري بفعل سيري البطيء تحت المطر ولاكن لا اهتم فهاذا ليس اكبر الالامي حاليا لطالما ايقنت ان ديسمبر ليس شهر النهايات ليس شهر المواساة بل هو شهر البدايات الجديده شهر الحياة الحقيقية
اكتب هنا لاثبت لنفسي و لهما ان الثقل كان حقيقيا كان موجودا فعلا و انه لم يكن وهما عابرا و ان حقي قد ضاع مع اني اعرف انه سيظهر عاجلا ام اجلا حتى و لو ان الاوان قد فات بالفعل
أصبحت أكثر سكونًا مما اعتدتُ، وكأن شيئًا لم يعد يُحرك أعماقي كما كان. يُخيّل إلي أنني أفقد شيئًا فشيئًا، كل دفء كان يربطني بالعالم. حتى الوجوه التي كانت تُثير في قلبي الفرح أو الألم، لم تَعُد سوى ظلال باهتة. أخشى أن يكون هذا الهدوء موتي البطيء، لا نجاتي من الضجيج.
تسريب بسيط من مذكرات ديسمبر