sele124

بالمناسبه جزء من السبب التفاعل على مذكرات ديسمبر و رغبتي اني نكملها بأكمله وجه و اني في ضغط مشروع التخرج والمواد ف حتتاخر شوي لو ربي كتب لي عمر

sele124

بالمناسبه جزء من السبب التفاعل على مذكرات ديسمبر و رغبتي اني نكملها بأكمله وجه و اني في ضغط مشروع التخرج والمواد ف حتتاخر شوي لو ربي كتب لي عمر

sele124

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 
           نفكر نبدا رواية ثانية فكرتها مختلفه بما أن مذكرات ديسمبر مازالت نشتغل عليها و موضوعها مطول ايش رايكم تبوني نكمل مذكرات ديسمبر قبل أو نبدأ برواية أشياء لم تقل زي ما قلت مذكرات ديسمبر مطوله ممكن تكمل سنه و نص او سنتين ثانويات على بال ما قعدت نحدث بانتظام لها

sele124

السادسة مساء الثالث من ديسمبر 
          عزيزتي المذكرة اخيرا سمح لي بالخروج بعد عدة اشهر من الحبس للذهاب الى السوق لشراء بعض الحاجيات في اثناء عودتي مررت بالحديقة القريبة من البيت الهواء بارد و المكان خال كما لو انه طرد الجميع بعد انتهاء وردية عمله لليوم  ماء المطر في  الممر  يعكس ثقل الالم الراكد في قلبي و سيري البطيء الذي لا يعكس الا صعوبة العودة بالنسبة لي ابتل شعري بفعل سيري البطيء تحت المطر ولاكن لا اهتم فهاذا ليس اكبر الالامي حاليا لطالما ايقنت ان ديسمبر ليس شهر النهايات ليس شهر المواساة بل هو شهر البدايات الجديده شهر الحياة الحقيقية 
          اكتب هنا لاثبت لنفسي و لهما ان الثقل كان حقيقيا  كان موجودا فعلا و انه لم يكن وهما عابرا و ان حقي قد ضاع مع اني اعرف انه سيظهر عاجلا ام اجلا حتى و لو ان الاوان قد فات بالفعل

Amlalgharyani146

هاي (^_^)
          عندي سؤال انتي ليبيه لأن كلمة (وجعوني) باللهجه ليبيه 

sele124

@Amlalgharyani146 اكيد طبعا كلنا خوت سالت فقط بسبب لهجتك لا اكثر ولا اقل بالجوده بيك♥️♥️♥️♥️♥️
Reply

Amlalgharyani146

@ Amlalgharyani146  نص بنص أمي شرقاويه وا
            بوي من الغرب ولكن معمري امشيت للشرق 
            ولكن ياحبيبتي ليبيا وحده لاشرق ولاغرب ( o´ェ`o)
Reply

sele124

@Amlalgharyani146  الله كنت نحس بالوحده برضو بالجوده حبيبتي شرقاوية ولا ؟؟؟
Reply

sele124

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 
          احم احم متاخره كثيرا بس 
          نشرت البارت من مذكرات ديسمبر ( العالم من وجهة نظرنا سابقا ) و غيرت الغلاف متضيعوش الرواية

sele124

أصبحت أكثر سكونًا مما اعتدتُ، وكأن شيئًا لم يعد يُحرك أعماقي كما كان. يُخيّل إلي أنني أفقد شيئًا فشيئًا، كل دفء كان يربطني بالعالم. حتى الوجوه التي كانت تُثير في قلبي الفرح أو الألم، لم تَعُد سوى ظلال باهتة. أخشى أن يكون هذا الهدوء موتي البطيء، لا نجاتي من الضجيج.
          تسريب بسيط من مذكرات ديسمبر