) 𝑺𝒐𝒎𝒆𝒘𝒉𝒆𝒓𝒆 𝒃𝒆𝒕𝒘𝒆𝒆𝒏 𝒓𝒆𝒂𝒍𝒊𝒕𝒚 𝒂𝒏𝒅 𝒅𝒓𝒆𝒂𝒎𝒔(أنا فتاة في عمر الزهور، لكنني لا أشبه الزهور كثيرًا...
فهي تتفتح بسهولة، وأنا تعلّمت أن أتفتح ببطء، بحذر، وكأن العالم يقف خلف الباب ينتظر لحظة ضعفي.
لم أولد مختلفة، لكنني أصبحت كذلك حين أدركت أن الشعور بعمق نعمةٌ مرهقة... وأن القلب حين يرى أكثر مما يجب، لا يعود كما كان.
أعيش بين سطور لم تُكتب بعد، وبين أفكارٍ تزدحم في رأسي كأنها تبحث عن مخرجٍ لا وجود له.
أقرأ كثيرًا، ليس هربًا من الواقع كما يظن البعض، بل لأنني في كل رواية أجد جزءًا مني... جزءًا لم أستطع تفسيره، أو ربما لم يجرؤ أحد على فهمه.
أبحث بين الكلمات عن شخصٍ يشبهني، عن روحٍ تقرأني دون أن أتكلم، عن نظرةٍ تفهم الصمت الذي أخفيه خلف ابتسامةٍ متقنة.
يقولون إنني هادئة... لكنهم لا يعلمون أن داخلي عالمٌ كامل من الضجيج.
أفكار لا تنتهي، مشاعر تتقلب، وذكريات تتسلل في أكثر اللحظات هدوءًا لتذكّرني أنني لم أنسَ شيئًا... فقط تعلّمت كيف أبدو وكأنني نسيت.
أنا لا أبحث عن الكمال، بل عن شيءٍ حقيقي، شيءٍ لا يختفي مع أول اختبار.
ربما لن يفهمني الكثيرون، وربما لن أجد ذلك الشخص الذي يشبهني كما أتمنى...
لكنني ما زلت أؤمن أن هناك مكانًا ما، بين هذه الفوضى، تنتمي إليه روحي.
وحتى أجده... سأستمر في الكتابة، لأن الكلمات هي الشيء الوحيد الذي لم يخذلني يومًا.
- JoinedDecember 25, 2025
Sign up to join the largest storytelling community
or