serafine340686

كلُّ عامٍ وأنتم إلى اللهِ أقرب،
          	وأيامُكم أبهى 
          	وعيدُكم طمأنينةٌ ودعاءٌ مستجاب،
          	وفرحٌ هادئٌ لا يزول 

Anastazia97

دعيتلك ❤️

Anastazia97

يجبر بخاطرك ♡
Reply

serafine340686

@Anastazia97  
            شكرا لك ❤️ ،أنا أيضا دعيت لك خلال التهجد و الفجر 
Reply

Jo-ruzeyn

مرحبًا، هل يمكن أن تلقي نظرة على روايتي؟
          إن أعجبتك يسعدني دعمك، وإن لم تعجبك أشكرك على وقتك https://www.wattpad.com/story/408370137?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Jo-ruzeyn

serafine340686

@Jo-ruzeyn  
            يسعدني ذالك ،سافعل حين انهي امتحاناتي 
Reply

Jo-ruzeyn

@serafine340686 انشاء الله حبيبتي 
Reply

serafine340686

يا رَحِمَةَ الطَّلَلِ إذا استحالَ إلى صَمَمٍ،
          ويا نُدْبَةَ الزمانِ إذا انكفأَ على قِدَمِه
          لقد غادرتِ، لا على هيئةِ خُطى،
          بل على صورةِ “انمحاقٍ” يذوبُ في سِفْرِ العدم
          فلا قِيلَ بعدكِ: كانت،
          ولا نُقِلَ عنكِ إلا “رَمَقُ الذكرى” إذا احتضر
          كأنّكِ سُطِرتِ في لوحٍ ثم مُحيتِ قبل تمامِ التدوين،
          فصار اسمُكِ “مَحوًا مُقَدَّسًا” لا يُستعاد
          يا ابنةَ الهُجْرَانِ المَخْفِيِّ في طيّاتِ الدهر،
          يا من سكنتِ بين “الهُيَامِ” و”الاندراس”
          أأقولُ ماتت؟
          والموتُ عندكِ لفظٌ قاصرٌ عن البيان،
          إذ أنتِ “تَفَكُّكُ الصورة” في مرايا الوجود
          لقد خمدَ فيكِ النَّفَسُ لا خمودَ نارٍ،
          بل خمودَ معنىً كان يتردّدُ في أفواهِ الأشياء
          وصرتِ كأنكِ “غُبارُ لؤلؤةٍ” تفرّقَ في الريح،
          لا يُجمع، ولا يُعرَف له أصلٌ ولا منتهى
          يا من إذا ذُكرتِ انكسرتْ اللغةُ في حلقِها،
          واعتذرَ البيانُ عن حملِكِ
          ما عاد فيكِ إلا أثرٌ يتهجّى نفسه،
          وصوتٌ يقرأُ صمتهُ ولا يفهمه
          كأنّكِ كنتِ “مُحالًا” أُعطيَ هيئةَ بشر،
          ثم رُدَّ إلى أصلهِ الأول: الغياب
          سلامٌ عليكِ في “سِفْرِ المَسْحِ”،
          حيثُ لا أسماءَ تُثبَتُ، ولا وجوهَ تُستعاد
          سلامٌ على “اللا-حضور” إذا اكتمل،
          وعلى امرأةٍ صارتْ ديوانًا بلا قارئ،
          وحرفًا بلا لسان،
          ومرثيّةً تُتلى على العدمِ فيستحي
          
          
          
          
          

serafine340686

@Sanmarbrilliant17  @Sanmarbrilliant17  
            شكرا على مدحك ،هي ليست والدتي ،إنها أمي 
Reply

Sanmarbrilliant17

@serafine340686  عُمق المَشاعِر ظاهِرٌ
             مِن سِردُڪِ الخَلّاب. 
Reply

Ro_re_63

serafine340686

@Ro_re_63  
            عما تتحدث روايتك ،؟؟
Reply

serafine340686

تزهرُ الحروفُ حينَ يمرُّ اسمُكِ
          ثمّ تنطفئُ القصائدُ واحدةً تلوَ الأخرى،
          كشموعِ كنيسةٍ مهجورة
          أدركتْ متأخّرةً
          أنَّ القداسةَ ليست سوى وجهِكِ.

Sanmarbrilliant17

@serafine340686   لِيرحمها الله ويسكنُها فَسِيح جَناتُه
Reply

serafine340686

@Sanmarbrilliant17  
            اجل ،و لست أرغب بمفارقتها ابدا ،كانت امرأة عزيزة طاهرة ،ليرحمها لله
Reply