Never click suspicious links
Reminder: Wattpad will never ask for passwords, payment information, or other sensitive account security details.
shadow9t
حينما ينتهي شيء أحبه أعزف ترنيمة الوداع وأغلق الصفحة الأخيرة بتنهد ونظرة حزينة.. فأنا على دراية أنني لن أعثر على نظيرٌ له ، فما إن ودعتُ كتابي شعرتُ أنني فقدتُ رفيقاً لا يتكرر ..
وفي محاولة يائسة عُدتُ إلى رفوف مكتبتي المتواضعة، أتصفّح هذا الكتاب وذاك ، لا رغبة لي في القراءة بل أبحثُ عن ذات الشعور الذي منحني إياه ، وأعاتب نفسي لمَ تسّرّعتُ في إنهاءه ، وكأن التمهل كان سيؤجل لحظة الفراق .. لكن عزائي الوحيد أن للكاتب مؤلفات أُخرى لعلّني أجدُ شيئا فيها من روح هذا الكتاب ، وإن كُنت أعلم أن بعض الكُتب ليس لها شبيه حتى كُتب أصحابها ..
6Hijran
@ shadow9t
أعجبتني هذه الفكرة كثيرًا. ربما لا تعيد لنا التجارب الجديدة الشعور ذاته، لكنها تذكرنا بأن القلب، مهما ظننا أنه استنفد قدرته على الدهشة، ما يزال قادرًا على استقبال مشاعر جديدة. ليست امتدادًا لما مضى، ولا بديلًا عنه، لكنها أثر آخر يترك بصمته بطريقته الخاصة. وسأكون بانتظار مقالك القادم بكل شغف. ❁ ❁
•
Reply
shadow9t
@6Hijran في قرارة نفسي أعلم وربما أكثر من يعلم ، وكُنت دائماً ما أقول " هي الأشياء الثمينة تبقى في حيّز لا تغادر ، لا شيء يُشبهها ولا شيء يغيّرها " لكن هناك تجارب لم نضعها في الحُسبان ، قد تخلقُ ذكريات تُحيي خمود ذلك الحيّز و إن لم يكن بنفس الطريقة ، ومن الغريب وأنا أكتبُ لكِ هذا الحديث كُنت للتو شاهدتُ حلقة أحييت مشاعر قديمة وأنا بصدد الكتابة عنها في مقالٍ قادم ..
•
Reply
6Hijran
@ shadow9t
أعتقد أن الأمر لا يتعلق بإيجاد بديل، ولا حتى بالرغبة في تكرار التجربة.
فحتى لو قرأنا كتابًا أجمل، أو عشنا تجربة تشبهها، لن نشعر بالإحساس ذاته.
ليس لأن ما بعدها أقل قيمة، بل لأن لكل تجربة شعورها الخاص الذي يولد معها ولا يتكرر. وربما لهذا السبب يبقى بعض الأثر في داخلنا، لا لأننا لم نجد بديلًا، بل لأن بعض المشاعر لا تُعاش بالطريقة نفسها مرتين.
•
Reply
shadow9t
كنت أحب أكتب في منصتي بدون نشر ، واعتبرها كأنها دفتر مذكرات ، اكتب اي شيء يخطر في بالي سواء له علاقة بعالم الأدب والروايات أو خارج عالم الأدب …. الآن اكتشفت أي شي اكتبه بدون نشر يظهر في الموجز … ليه يا الوتباد ليه ):
6Hijran
@ shadow9t
سعيدة جدًا إن كلماتي وصلت لج بهالشكل. وأسعدني ردج أكثر مما تتصورين.
ودائمًا أشوف حبج للأدب واضح في رواياتج وكتاباتج، وهذا من الأشياء اللي تخليني أستمتع بقراءتها.
أتمنى لج كل التوفيق، وأتطلع دائمًا لقراءة المزيد من رواياتج وخواطرج، لأن كلماتج تترك أثرًا جميلًا عند القارئ.
•
Reply
shadow9t
@6Hijran دائماً ما أجدُ خُطاي تتجه إلى هنا ، لأعبر ، لأقرأ أو حتى لو كُنت صامتة ، ورغم مكوثي هنا فترة الزمان ، إلا أن حب الأدب بداخلي لا يضمرُ ولا يتلاشى وكأنه جزء متأصلٌ من كينونة روحي ممتنة جداً لكلماتك ولا تعلمين أثرها على نفسي ، ومستمتعة أكثر وأكثر بقراءة تعليقاتك وتوقعاتك .. شكراً من القلب
•
Reply
6Hijran
@ shadow9t
يمكن لهذا أحب رواياتج، لأنني دائمًا أحس أنها مو مجرد أحداث وشخصيات، وإنما أفكار ومشاعر تبقى عالقة بالبال حتى بعد ما ينتهي الفصل.
وحتى بمنشوراتج وخواطرج العادية أشوف نفس الروح الموجودة برواياتج، وكأن حب الأدب عندج يظهر بكل كلمة تكتبينها.
لهذا دائمًا أستمتع بقراءة كتاباتج، لأن وراءها نظرة جميلة وعميقة للكلمات والمعاني.
•
Reply
shadow9t
يقول الكاتب في نهاية كتابه " بمستطاعي أن أرى كم ستستثيرك قصتي ، يا حالمي، إنها تسرق جريان دمك وتدفعك إلى الغوص في ذاكرتك لتبحث في العميق . أحذرك ، لا تتبعني ، ميادين صيدي خطرة . كلها تبدأ كحدائق محاطة بالعناية ثم تنقلب بغتة إلى أدغال ، إلى حقول ألغام ، إلى رمال متحركة ولن تبلغ الجهة الأخرى "
لكن ألا يفترض بهذا الاقتباس أن يُكتب في مقدمة الكتاب ؟! فما باله قد دّسّهُ بين السطور في الصفحات الأخيرة ؟!
وجميع روايات ألبرتو وأندريا والسجين والجاسوس عن الشخص الغريب لتراديوس تحتمل الصدق والكذب ..
وأنا كقارئةٍ عليَّ أن أقرر أيُّ منهم روايته صادقة، وأضعُ في الحسبان أن كلَّ شخصٍ منهم سيعيدُ تشكيل الماضي كما يريد أو كما يذكر ، وسينتقي السرد الذي يناسب مصلحته ومدى قوة ذاكرته التي قد تغفل عن تفاصيل هامة لم يُلقِ لها بالاً ..
ومن المبهر أن الكاتب ببراعته سَرَدَ ماضي كل شخصية وكأنه يقول للقارئ : أمامك كل الأدلة والبراهين ، وكل ما عليك أن تتصرف كمحقق ، تربط الأمور بنفسك وتحكم أيُّ منهم لديه الجرأة على الكذب بكل إتقان ..
وبعد نهاية الأحداث وإعادة التفكير أجد أن ألبرتو هو أكثرهم صدقاً وأعترف أن للعاطفة دوراً في هذا الاختيار ، فقد كانت روايته الوحيدة التي تحدثت بتناسق عجيب وسياق سردي مذهل يتعمق فيه عن صفات البشر وتاريخهم في الحياة بشكل فلسفي ، لم يذكر أحداً فيه بسوء كما البقية ولم يتهم أحداً في قضية مقتل الشخص الغريب ، وقد وضع جلَّ تركيزه على خصاله ومزاياه ..
والشيء الوحيد الذي يدفعني للتراجع عن اختياري أن البقية جميعهم تضرروا حسب سردهم من الشخص الغريب عدا ألبرتو ، لذا ، لا أستطيع الجزم أو الحكم عن ماهيّة الحقيقة المطلقة في هذه الرواية ..
ولكن الكاتب نفسه قال في نهاية كتابه ، كل صحفي نزيه يدرك عجزه عن قول الحقيقة كاملة ، فبذلك قد يفرض رأيه على من يقرأ له ، وقصارى طموحه هو محاكاة الحقيقة فيترك الصفحة الأخيرة فارغة كي يملأها القارئ بقناعاته .. فتختلف من قارئ إلى آخر…
shadow9t
@6Hijran أتفقُ معكِ تماماً ، وأجمل الروايات هي تلك التي تترك القارئ حائراً ، فيبحر في أعماقها لعلّه يجيب على التساؤلات التي تراكمت ، وأحببتُ أكثر مغزى الكاتب وهو أن نتحرّى عن الحقيقة دائماً، أن نبحث ، وألاّ نعتمد على مصدر واحد للرواية ، أو ننساق خلف بهرجة الكلام خاصة في زمنٍ تكثرُ في الأقاويل ..
•
Reply
6Hijran
@ shadow9t
أعجبني كيف أن الكاتب لم يحاول فرض حقيقة واحدة على القارئ، بل ترك لكل شخصية روايتها ودوافعها وذكرياتها الخاصة. في النهاية لا يصبح السؤال: من قال الحقيقة؟ بقدر ما يصبح: هل يمكن أصلًا لأي شخص أن يروي الحقيقة كاملة؟ هذا النوع من الروايات يجعل القارئ شريكًا في البحث والتفكير، لا مجرد متلقٍ للأحداث.
•
Reply
shadow9t
(وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين)
الحمد لله الذي أعطانا مواسم لتكفير ذنوبنا، فعاشوراء ويوم عرفة ورمضان إلى رمضان، والجمعة إلى الجمعة، والعمرة إلى العمرة، والحج إلى الحج، كلها خير وبركة..
وعن فضل صيام عاشوراء وَرَدَ عن أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: (صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله)
shadow9t
وأخيراً أقدر أقول عبارة تيمون " هنا مكان الحرية لا قانون ولا مسؤولية "
shadow9t
@6Hijran صحيح البعض يسميها هروب اذا القصد هنا كمكان ، بس انا قصدي على اللي خلص اشغال متراكمة، بعدها يحس بإحساس الإنجاز والحرية والراحة ..
•
Reply
shadow9t
أمشي وظلال الحروف تتبعني ، تُناديني بكلماتها الأولى ، تُذكّرني بكلّ مرّة دونت بوحها، وبكلّ سطر رضختُ له ، فلا أدري أأنا الهاربُ منها ، أم هي التي تهرب مني في هذه الصفحات!!
shadow9t
I’m about to finish my favorite book and I don’t want it to end :(
shadow9t
في تلك الرواية المبهمة قام الراوي بطبع كتابه ونشرهِ على حسابه الخاص ، ولم يقتني كتابه أحد ، فقال بكل حزن لتراديوس "أعترف بأنه لم يكن لي قارئ واحد ، وإنّي أقولها بكل خيبة ، فشل العالم في تسجيل حضور أشعاري ..
ذات يوم، رأيت في مدخل المكتبة، إلى جوار أوراق التغليف وصناديق الكرتون المرميّة ، نسخاً عديدة من كتابي في انتظار جامعي القمامة ، تجنّبتها أثناء مروري متنكرّاً لها كخائن ، وقلت لنفسي "لن أكرر هذه التجربة أبداً ، لن أكررها " ارتكبت خطأ وتجرأت على القيام بشيء معيب ..
كيف تطاولتُ وصولاً إلى التفكير بأنني قد أكون مقروءاً ؟ احتفظتُ ببضع نسخ في القسم الخلفي من خزانة ثيابي، كمن يطمر المجلات المحظورة في مكان خفي..
ومن سبق له تدوين كلمات على ورقة فلن تفارقه عادة الكتابة أبداً ، حتى عندما لا يكتب ، لكن لن أكتب مرة أخرى أبداً..
مرّت سنوات، ولمرة واحدة فقط، راودتني مرة أخرى رغبة ملحّة في صناعة شيء من الكلمات ..
لكن كانت الكتابة مستحيلة الآن ..
قبلاً ، كان كل شيء يحرّك مشاعري ، مناظر الطبيعة المبسطة في قريتي ، التلال الحمر في الأفق، الشتاء والشعور بالبرد في منازل الفقراء، بؤس الذين كانوا يعملون في المزارع الكبيرة ، عذاب الآخرين الذي كنت أحاول تخيله كأنه عذابي ، أن أكون شاعرهم ..
لكن كلا ، ما كان عليّ أبداً أن أحاول ولا أزال أخجل من تلك المحاولات..
ومع ذلك، في تلك اللحظات بين النوم واليقظة ، ليلاً ،لا أزال أنظم الكلمات معاً على إيقاع أوزان معينة..
لا أرغب في القيام بهذا ، ما عادت تلك الأكوان اللغوية تعني أي شيء بالنسبة إليّ ، أود لو أقفل الأبواب على فقه اللغة ، بكل إسقاطاته وإجهاضاته داخل مكتبة كبيرة ثم أضرم النار فيها ، فيستحيل الكون رماداً وينتهي ما يُعرَفُ بالقراءة والكتابة "
shadow9t
لا يفارقني مشهد ماري شيلي وهي تعدو كخيل جامحة في الحقول الخضراء .. تتذكر كلماتها " سُرعان ما حملت من قبل الأمواج ، ووضعت في الظلمة والبعد "