اللهي لِما اخترتني من بين ملايين البيوض اخترتني؟
هل أنا أستحق السعادة التي أنا بها؟
هل أنا استحق المحبة والود الذي اتلقاه من حولي؟
جوابي هو لا.
وجوابك حكمتك التي لا افهما الا بالرضا!
لا أعلم لكن حقًا منذ سنين عدة اردت لعائلتي وجود أحسن من وجودي وعبدة خاشعة متقية لك أكثر مني وأفضل
ماذا عساي أن أفعل...
لا أرغب بشيء من هذه الدنيا، أريدُ سوى النور والقوة لروحي منك يارب.