shahd1234564949

شجعوني اني اكمل 

murnaa7

اقتباس من تمرد لا يروض 
          
          دلف رامي بخطوات ثقيلة، كأن الأرض تحت قدميه لا تحتمله، ثم استقر على حافة المكتب، يراقبها بعين ضيقة، وصوت أجش يحمل بقايا احتكاك خفي:
           ممكن أفهم… إيه اللي ضايقك في اجتماع امبارح؟
          
          لم تجبه فورًا.
          غابت كنز للحظة… لا، لم تكن لحظة، بل هاوية كاملة انزلقت إليها دون إذن.
          
          رائحة داوود… قربه الخانق… ذلك الهمس الذي التف حول أذنها كقيد لا يرى.
          
          ارتجف جسدها رغم عنها، وكأن أثره لم يغادر جلدها بعد، وكأن أنفاسه ما زالت تطاردها في الهواء.
          
          أغمضت عينيها بقسوة، كأنها تصفع ذكرى لا تريدها، ثم هزت رأسها بعنف، تنتشل نفسها من ذلك التيه، قبل أن ترفع نظرها إلى رامي، وعيناها تشتعلان بحدةٍ مصطنعة: محدش يعرف يزعلني يا رامي… أنا كنز أبو الدهب.
          
          لم يكتمل صدى كلماتها…
          إذ لم يفتح الباب بل انفلق.
          
          اندفع الغضب إلى الغرفة قبل صاحبه، وارتجفت أنفاسها قبل أن يرتجف جسدها.
          
          التفت رامي سريعًا، ليقع بصره على داوود، واقف عند العتبة كإعصار على وشك أن يبتلع كل شيء.
          
          للحجز والاستفسار 
          01067471880
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
          
          https://www.wattpad.com/story/379367638

zahraawaaa

          
          أغلقت الباب بعنف مكتوم، ثم استندت إليه لثواني… كأنها تخشى أن يقتحمها أحد...أو ربما… تخشى أن تهرب هي.
          
          الضوء الأبيض القاسي فضح كل شيء،
          لا ظل يخفي، ولا عتمة ترحم.
          
          رفعت عينيها إلى المرآة…فتجمدت....تلك التي تنظر إليها…لم تكن مجرد نسخة متعبة...بل بقايا إنسانة،
          كأن أحدهم مر من هنا…وتركها ناقصة.
          
          تقدمت خطوة...ثم أخرى...حتى صارت المواجهة حتمية.
          مدت يدها، لامست الزجاج بطرف أصابع مرتجفة،
          كأنها تتأكد أنها ما زالت هنا…
          
          أنها لم تتبخر بالكامل في تلك اللحظة التي… كسرت فيها.
          وانفلتت منها ضحكة قصيرة
          مبحوحة، مشروخة، لا تشبه الضحك في شيء: 
          بقيتي كده؟
          
          قالتها لنفسها بصوت خفيض،
          ثم هزت رأسها ببطء، كأنها ترفض الإجابة: لا… لا يا كنز… إنتي أقوى من كده… فاهمة؟
          
          سكتت.
          نظرت في عينيها طويلًا…ثم همست، وهذه المرة كان الصوت أصدق، وأقسى: كذابة يا كنز!!
          
          انزلقت دمعة أخيرًا.. واحدة فقط،
          لكنها كانت كفيلة أن تفضح كل ما حاولت دفنه.
          ارتجف صدرها، فوضعت يدها عليه بعنف،
          كأنها تحاول أن تسكت شيئًا يصرخ في الداخل.
          بطلي… بطلي تحسي بيه كده!
          
          لكن اسمه…لم ينطق، ومع ذلك حضر.
          في نظرتها...في ارتعاشة شفتيها.
          في ذلك الوجع الذي لا يرى… لكنه يلتهمها ببطء.
          
          أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
          يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
          صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
          
          ونظرة…كانت تربيكها...
          كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
          
          فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
          ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
          تمامًا مثلها.
          
          تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
          وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
          إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
          
          سكتت لحظة…
          ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
          
          انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
          
          قريباااااا.... 
          
          تمرد لا يروض 
          
          للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          التسليم يوم 4/28
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

zahraawaaa

مقدمه تمرد لا يروض 
          
          لم يكن ما بيننا حبًا كما يحكى عنه…
          ولم يكن ما بيننا خطأ عابرا…
          بل خطيئة كاملة، ارتكبناها ونحن نعلم...
          أننا لن نخرج منها كما دخلنا....
          
          لم أكن بريئة بما يكفي لأنجو،
          ولم يكن هو رحيم بما يكفي ليبقيني كما أنا.
          لم يكن دفئ، ولا طمأنينة، ولا تلك النهاية الهادئة التي 
          يعد بها العشاق بعضهم.
          
          افترقنا…لا بدافع الكره،
          بل بدافع شيء أكثر قسوة ...
          رغبة خفية في أن نحطم ما تبقى فينا،
          كأن النجاة لم تكن خيار منذ البداية.
          
          كانت شيئا آخر…
          شيئا يشبه الارتطام أكثر مما يشبه اللقاء،
          ويشبه الغرق أكثر مما يشبه النجاة.
          
          أنا لم أكن تلك التي تروض،
          وهو… لم يكن رجل يعرف كيف يحتوي دون أن يكسر.
          
          ثم عدنا اقتربنا…
          فانكسر فينا شيء لن يلتئم كما كان،
          وتبعثرنا كأننا لم نخلق يومًا لنكون كاملين.
          هو لم يمسكني يومًا…بل شدني نحوه كهاوية،
          
          وأنا… لم أقاوم، كأن السقوط فيه كان الشيء الوحيد الصادق في حياتي.
          
          تكسرنا معًا، لا على هيئة نهاية، بل على هيئة بداية أسوأ… بداية لا تعرف الرحمة، ولا تعترف بالرجوع.
          
          ومع ذلك بقينا....لا لأننا نجونا،
          لأن بعض القلوب، حين تجرح بما يكفي…
          لا تروض، بل تتحول إلى شظايا
          تجرح كل ما تلمسه… حتى نفسها.
          
           
          لم يكن حب كان كارثه مؤجله... 
          وحين وقعت لم تبقي فينا الا 
          
           تمرد لا يروض 
           
          قريباااااا .... 
          تم فتح باب الحجز 
           
          التسليم يوم 4/28
          
           الروايه داخل مصر 100 
           
          خارج مصر 10 دولار 
          
          للحجز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          01067471880
          
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

ayamohamed996426

 عيدية العنقاء.. الحريق لم ينتهِ بعد! 
          الجزء الثاني من ملحمة "جحيم الفهد"
          
          ​هي لم تعد الضحية التي عرفتموها..
          بل أصبحت الرماد الذي يُحرق كل من يلمسه.
          عادت من قلب الانكسار لتعيد صياغة القوانين.
          ​أما فارس الفهد؟
          فقد نسي طعم الندم،
          واستبدل قلبه بحجرٍ صقلته الخيبات.
          ​حين تلتقي العنقاء التي لا تموت
          بـ فهدٍ غادر الغابة ليسكن الظلام..
          لا تتوقعوا قصة حب هادئة،
          بل توقعوا "زلزالاً" من المشاعر والانتقام!
          ​━━━━━━━━━━━━━━━
          ​ عيدية خاصة جداً من "ملكة الإحساس" 
          
          ​كنا قد أعلنا انتهاء العرض مع رحيل شهر رمضان المبارك (أمس)..
          ولكن.. لأننا نحبكم، قررنا مدّ العرض ليكون اليوم هو "يوم العيدية"!
          
          ​⚠️ اليوم الأخير فعلياً وبشكل نهائي بالسعر المخفض:  65 جنيه فقط داخل مصر!
          
          ​ ابتداءً من الغد، سيعود السعر الرسمي:  80 جنيه داخل مصر |  9 دولار خارج مصر
          
          ​ لا تفوتوا فرصة الحجز الأخيرة بهذا السعر!  للتواصل والحجز: 01016587850
          
          
           على واتباد:
          https://www.wattpad.com/story/407991696?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Exxxx_13
          
          ​✍️ بقلم: إسراء الريان "ملكة الإحساس" 
           #عيدية_العنقاء #عودة_العنقاء #جحيم_الفهد #فرصة_أخيرة #روايات_إسراء_الريان #عيد_سعيد

AmanyHussein293

كملي ربنا يوفقك ويحميك ويحفظك ويبارك فيك ويباركلك في الناس اللي انت بتحبهم ويبعد عنك كل شر وعين تحسد وكل المخاطر ويبعد عنك ولاد الحرام ويحفظك من شيطان رجيم ويسعد قلبك وحياتك وتحقق كل اللي انت بتتمناه ويرزقك ببنت الحلال وزيارة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ويرزقك من حيث لا يحتسب احد ويجبر خاطرك ويحبك ويحبب فيك خلقه ويرضا عنك ويراضيك ويجعلك من كل ضيق مخرجا ومن كل بلاء عافيه ولا يشمت فيك لا عدو ولا حبيب ويبعتلك فرحة تدمع لها العين