shaimaaElgendy123

اللي كانوا بيسألوا على حسابي الشخصي على فيسبوك ، اللينك 
          	
          	https://www.facebook.com/shemo.elgendy.148

DoniaKamal5

@shaimaaElgendy123 مش بيفتح معايا 
Reply

Nadoooooody

مقدمه حب علي لهيب العناد 
          
          الحياة… ليست سوى نار مشتعلة، تضيء الطريق لمن يعرف أن يراها، وتحرق من يجهل حدودها.
          
          في كل قلب، بركان من العناد، ونهر من الحنان، وجرح من القسوة… ثلاث قوى تتصارع داخله، تحدد مصيره قبل أن يعرفه هو.
          
          القسوة المطلقة… قاسية كالجليد، صلبة كالحجر، تبعد الأحباب، وتزرع الفراغ حيث كان من الممكن أن ينمو الحب.
          
          أما الحنان المطلق… رقيق كالنسيم، لكنه أحيانًا يجعل القلوب ضعيفة، عاجزة عن مقاومة العالم، عاجزة عن الدفاع عن نفسها حين يضربها الخذلان.
          
          أما العناد… ذاك الشيطان الصامت، فلا يترك شيئًا إلا ويمسه بالنار. يسرق اللحظات الثمينة، يبعد من نحبهم، يترك الفرص تختفي بين أصابعنا، وكأن السنين كلها لم تكن كافية لنغلق عليها... العناد والتمرد أحيانًا يضيعون أعظم هدايا الحياة ..الحب الصادق، الوفاء الذي لم يختبره الزمن، القلب الذي كان يستحق أن يحتفظ به.
          
          في هذه الرواية، ستدخلون عالم الحديدي…
          
          عالم تتصارع فيه المشاعر، وتتصادم فيه الكبرياء مع الحب، والتمرد مع الوفاء، والقسوة مع الحنان.
          
          ستشاهدون كيف يشتعل العناد، كيف يختبر الحب، كيف تتقاطع القلوب، وكيف يترجم الصمت إلى نار، والسكوت إلى ألم.
          
          هنا، بين جدران البيوت العتيقة، ستتعلمون أن القوة بلا قلب لا تصنع الحياة، وأن العناد بلا وعي لا يجلب سوى الخسارة، وأن الحب بلا حدود… قد يكون أعظم سجن نصنعه لأنفسنا، أو أعظم نور ينقذنا من العدم.
          
          في حب على لهيب العناد، كل لحظة مشحونة، كل كلمة تزن أكثر من حياتنا، وكل قلب يختبر حدود نفسه… قبل أن يعرف معنى الحب الحقيقي...
          
          حب على لهيب العناد
          بقلم ساحرة القلم سارة أحمد ♥️️
          
           للحجز: 01067471880
           التسليم: فوري 
           السعر: 100 داخل مصر 
           10 دولار خارج مصر 
          https://www.wattpad.com/story/404608471?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=discover_row_story&wp_page=discover_list&wp_uname=noodya

1234567890mr2

 احتفالًا بسنة جديدة من النجاح والهيبة 
          سنة كاملة ومايا بتكتب اسمها بحروف من نار في عالم الرواية ❤️‍
           دلوقتي جايين لكم بعرض نار على
          رواية «جوهرة الهيبة» 
           PDF بـ 80 جنيه
           ورقي بـ 100 جنيه
          رواية مش بس هتقرتها…
          رواية هتعاشتها
          وهيبة هتسب ثرها في القلوب والعقول ✨
           العرض لفترة محدودة
           إلحق قبل ما يفوتك
           لأن الهيبة مش قصة… دي أسطورة
           للحجز  01107541655 #مايا_النجار #جوهرة_الهيبة #دار_النشر_للقمة #سحر_السطور

Marnaaa

اقتباس من كتاب نور الغربه 
          
          اقتربت منه، كأنها تسحب أنفاسها من صدره، وتمسكت بقميصه، وعيونها تلمع بالدموع: يعني… انت بتحبني يا نور؟
          
          رفع يديه واحتوى وجهها بين كفيه، كأنه يخاف أن تنكسر منه أو تضيع وغمغم :  وبموت فيكي... وبعشق صوتك.
          
          ومغرم بريحتك… اللي بقت بتحييني....هي بقت أكسجيني يا ود....بس… أنا مقدرش أظلمِك يا حبيبتي.
          
          ارتعش قلبها، وهزّت رأسها بعنف باكي: لا يا نور… انت لو سبتني… يبقى مش بتظلمني بس… انت كده بتقتلني. أنا بحبك أوي… ومش شايفة راجل غيرك ف الدنيا.
          
          انخفض رأسه نحوها، وانحدرت دمعة منه كأنها اعتذار العمر كله... همس بصوت لا يشبه الرجال… بل يشبه رجلًا ينهار من فرط الحب: وانا… كان نفسي أقولّك إني مش شايف غيرك. بس… حقيقي… أنا منفعكيش... طريقي غير طريقك... انتي… محتاجة حد يستاهلك... انتي كتير قوي عليا يا ود.
          
          هزّت رأسها، ودموعها تتساقط كأنها تُطفئ النار المشتعلة بينهما: لا يا نور… أبوس ايدك… متحكمش علينا بالعذاب ده. ولا على حبنا بالموت ده. انت بتاخد روحي مني… مش بتسيبني.
          فتح نور فمه ليجيب… كان سيقول الحقيقة التي يهرب منها… أو الكذبة التي ينقذ بها قلبها…
          لكن—
          انفجارٌ هائل مزّق صمت المكان. صدى الانفجار ارتد بين الجدران، ضرب الأرض بزلزال مفاجئ، وتطاير الغبار المعدني في الهواء كضباب أسود يخنق الأنفاس...
          وووووووو
          
          انتظروني في معرض القاهره الدولي 2026
          تم فتح باب الحجز الورقي 
          رقم الحجز: 01067471880
          السعر: ٢٠٠ جنيه داخل مصر #نور_الغربه #ورا_الغربه_حكايه #دار_نبض_القمه #معرض_القاهره_الدولى2026 #استنوا_الجاى #القادم_اعمق #قلم_ساره_يحكى #ساحره_القلم_ساره_احمد

ZeinabSaid123

في شقةٍ متوسطة الحال، يقف شامخًا بهيمنته ورجولته الطاغية، صوته صلب كالسيف، ونظراته ثابتة لا تحيد عن تلك البائسة الجالسة أمامه، جسدها يهتز ببكاءٍ مكتوم وانكسارٍ لا يخفى. وفي الجهة المقابلة، يقف عمّها، يراقب المشهد بوجومٍ مشوب بالحذر.
          
          انطلق صوته فجأة، حاسمًا لا يعرف التردد:
          
          -أنا هتجوزها.
          
          اتسعت عينا الآخر بصدمةٍ كادت تطيح بتوازنه:
          
          -نعم؟! تتجوزها؟! تتجوز مين بس يا باشا؟! دي… دي كسر! دي واحدة مغتصبة! هتعمل إيه بيها؟!
          
          كانت تستمع لما يدور وكأن الكلمات سكاكين تُغرس في روحها. لم تجرؤ على النطق بحرف، فالعار كما يراه الجميع  صار طوقًا يخنق عنقها.
          
          صُدمت من طلبه لكنها انهارت حقًا حين جاء الطعن من عمّها، أول من كان يُفترض أن يكون لها سندًا، فإذا به أول من ينتهك شرفها بلسانه.
          
          انتفضت من مكانها فزعة، لكن الصيحة التي دوّت في المكان أوقفت الجميع.
          
          صرخ بانفعالٍ جامح، وكأن شياطين الإنس والجن تلبسته وهو يدافع عنها، باسمهـا تحديدًا، كأنها قطعة من روحه:
          
          -أخرس! مش عايز ولا كلمة! مسك أشرف من الشرف نفسه، وألف واحد غيري يتمنى يقرب منها! كتب كتابي عليها الشهر الجاي!
          
          ساد الصمت، صمت ثقيل خانق، اقترب منها بخطواتٍ ثابتة، ثم انحنى بجذعه حتى صار في مستواها، وانخفض صوته فجأة ليغدو دافئًا حنونًا:
          
          -موافقة تتجوزيني؟
          
          رفعت رأسها بصعوبة، وخرج صوتها مبحوحًا مكسورًا:
          
          -عمي عنده حق ليه تتجوز واحدة زيي؟ أنا مبقتش أنفعك ولا أنفع أي حد، أنا انتهيت.
          
          ابتسم ابتسامة صغيرة، لكنها كانت مليئة بالإصرار، ورد دون أن يترك لها فرصة للهروب:
          
          -فرحنا الشهر الجاي.
          
          قالها بجدية لا تقبل النقاش، ثم اعتدل في وقفته، وأدار ظهره للجميع، وغادر الشقة…
          
          https://www.wattpad.com/story/375552386?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=ZeinabSaid123
          

shaim_as

هل للخوف صوت؟
          في الفينوس...
          الخوف لا يصرخ بل يهمس باسمك.
          
          لعبة بدأت دون اختيار،
          وأرض لا ترحم من يختبئ.
          كل خطوة محسوبة،
          وكل نفس... قد يكون الأخير.
          
          هل تجرؤ على الدخول؟
           #رعب_نفسي #الفينوس href="https://www.wattpad.com/story/405436788?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=SHAIMA_ip" rel="nofollow" target="_blank">https://www.wattpad.com/story/405436788?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=SHAIMA_ip