zahraawaaa
صباحا في الحاره
وقفت نوسة ترتب قطع الذهب بيدين متوترة، وعينين لا تكفان عن التطلع نحو الباب.
دفع علي الباب بخفة، ودخل كما لو كان يعود من استراحة قصيرة، لا من غياب أثار الزوابع.
رفعت نوسة عينيها نحوه فورًا، كأنها كانت تحفظ توقيت دخوله في صدرها. حدقت فيه لحظة، ثم ابتسمت بسخرية وهي تلقي قطعة القماش من يدها على الطاولة وهتفت :إزيك يا باشا؟ يا ريتك طمنتا عليك قبل ما تمشي… أصل قلبي كان هيوقف عليك!
ألقى سترته على المشجب بهدوء، ثم نظر إليها ببرود وقال:مكنتش في حالة تسمح بالكلام.
اقتربت منه بخطوات سريعة، ووقفت أمامه مباشرة، وقالت وهي تشبك ذراعيها: آه؟ وحالتك دلوقتي بقت تسمح؟
ابتسم بسخرية باهتة، ورد وهو يتجاوزها:رجعت عشان أشتغل… لو ده مضايقك، ممكن أرجع تاني.
لفت نوسة حوله ووقفت في طريقه، وصاحت: مضايقني؟! لا يابا أنا محدش يعرف يضيقني اصلا !!
تنهد وهو يحاول الابتعاد، لكنها أغلقت المسافة مجددًا:
رد عليا، كنت فين؟ سافرت؟ اتخنقت؟ ميت؟ حي؟ احنا بنشتغل سوا مش ارطاس أنا هنا ؟!
رفع عينيه إليها بهدوء قاسي، وقال بنبرة منخفضه :
وإنتي مالك؟ احنا بشتغل سوا أنا مش جوزك ؟
نار وهدنة بقلم ساحرة القلم سارة أحمد
https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
https://www.wattpad.com/story/391662771?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading_list_details&wp_uname=ayaawad555