shaimaaMtwaly9
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
تفاعل ع الروايه عشان التفاعل و المشاهدات ف الضياع
https://www.wattpad.com/story/289846566?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=shaimaaMtwaly9&wp_originator=V%2FgTO027vu8LhKqRR5FY%2BmzWWrYjl9BwEMZRbzRRJfIo8EOCmiJRoPezCnqIzhUZUS%2B62L%2BlnZ14K7F82AupspOMvVy0j1W276rENuQu332%2Fd5%2B3nkdU%2BOz5zcjzHuiF
KaloshaQueen85
ayamohamed996426
مهووس بطالبتي
هو رجل في الأربعين، صارم ومتسلّط، لا يعرف اللين، ويخفي خلف هيبته عقلًا لا يُكسر وقلبًا نسي معنى الرحمة.
أما هي… فتاة بريئة تعيش وحدتها، بقلب صافٍ لا يشبه قسوة عالمه ولا ظلم أيامه.
ومن أول لقاء… انقلبت الموازين، وتحولت السيطرة إلى هوس لا يعرف حدودًا.
30 جنيه / 5 دولار
01016587850
⚠️ مجرد الدخول سهل… لكن الخروج مستحيل.
#مهووس_بطالبتي #إسراء_الريان #ملكة_الإحساس #روايات_رومانسية #هوس_وهيمنة
yomnmmmy
اقتباس من تمرد لا يروض
دلف رامي بخطوات ثقيلة، كأن الأرض تحت قدميه لا تحتمله، ثم استقر على حافة المكتب، يراقبها بعين ضيقة، وصوت أجش يحمل بقايا احتكاك خفي:
ممكن أفهم… إيه اللي ضايقك في اجتماع امبارح؟
لم تجبه فورًا.
غابت كنز للحظة… لا، لم تكن لحظة، بل هاوية كاملة انزلقت إليها دون إذن.
رائحة داوود… قربه الخانق… ذلك الهمس الذي التف حول أذنها كقيد لا يرى.
ارتجف جسدها رغم عنها، وكأن أثره لم يغادر جلدها بعد، وكأن أنفاسه ما زالت تطاردها في الهواء.
أغمضت عينيها بقسوة، كأنها تصفع ذكرى لا تريدها، ثم هزت رأسها بعنف، تنتشل نفسها من ذلك التيه، قبل أن ترفع نظرها إلى رامي، وعيناها تشتعلان بحدةٍ مصطنعة: محدش يعرف يزعلني يا رامي… أنا كنز أبو الدهب.
لم يكتمل صدى كلماتها…
إذ لم يفتح الباب بل انفلق.
اندفع الغضب إلى الغرفة قبل صاحبه، وارتجفت أنفاسها قبل أن يرتجف جسدها.
التفت رامي سريعًا، ليقع بصره على داوود، واقف عند العتبة كإعصار على وشك أن يبتلع كل شيء.
للحجز والاستفسار
01067471880
https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
Mayadaramadman
"لم تكن ضحية… بل مفتاح.
زعيم مافيا يطاردها لا حبًا… بل امتلاكًا،
يراها وسيلته لفك الشفرة… مهما كان الثمن.
وإعصار يقف في مواجهته،
لا تحركه القوانين… بل قلبه.
بين الطمع والحب، تشتعل الحرب في صمت…
لكنهم جميعًا غفلوا عن شيء واحد—
أنها ليست مجرد مفتاح… بل السر نفسه."
https://www.wattpad.com/story/408081827?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading_part_end&wp_uname=Mayadaramadman
totyy728
مشتعلة: مهره... وعايزه خيال مجنون!
قطعت أفكاره حين رآها تمد يدها لتنزع الروب، شهق شهقة مكتومة، وعض على الستار وهمس من بين أسنانه:
يخربيتك... طلقه روسي بت الذينه! رشقتي في صدري ..
لشهقت مهره وشعرت بشيء ما...حركة... نسمة... أو ربما نفس دافئ زاحف!
انتفضت، وعادت تشد الروب حول جسدها، وهمسة بذعر:
هو... في إيه؟!
تقدمت بخوف، ارتجفت يديها ،وفتحت أحد الأدراج، وأخرجت جهاز الصاعق الكهربائي...
بخطوات مترددة، وصدرها يعلو ويهبط بتوتر ، حتى وقفت أمام الستار، قبضت عليه فجأة وسحبتها بعنف.
جحظت عيناها بذعر ... وصرخت بقوة وركضت، وانطلق سيف خلفها، وطوق خصرها وسحبها لصدره.....
999999999999999
انتظرووووووووواني في قلوب مرساها العشق
للحجز
٠١٠٦٧٤٧١٨٨٠
بقلم ساااحره القلم ساره احمد
https://www.wattpad.com/story/379367638
murnaa7
أغلقت الباب بعنف مكتوم، ثم استندت إليه لثواني… كأنها تخشى أن يقتحمها أحد...أو ربما… تخشى أن تهرب هي.
الضوء الأبيض القاسي فضح كل شيء،
لا ظل يخفي، ولا عتمة ترحم.
رفعت عينيها إلى المرآة…فتجمدت....تلك التي تنظر إليها…لم تكن مجرد نسخة متعبة...بل بقايا إنسانة،
كأن أحدهم مر من هنا…وتركها ناقصة.
تقدمت خطوة...ثم أخرى...حتى صارت المواجهة حتمية.
مدت يدها، لامست الزجاج بطرف أصابع مرتجفة،
كأنها تتأكد أنها ما زالت هنا…
أنها لم تتبخر بالكامل في تلك اللحظة التي… كسرت فيها.
وانفلتت منها ضحكة قصيرة
مبحوحة، مشروخة، لا تشبه الضحك في شيء:
بقيتي كده؟
قالتها لنفسها بصوت خفيض،
ثم هزت رأسها ببطء، كأنها ترفض الإجابة: لا… لا يا كنز… إنتي أقوى من كده… فاهمة؟
سكتت.
نظرت في عينيها طويلًا…ثم همست، وهذه المرة كان الصوت أصدق، وأقسى: كذابة يا كنز!!
انزلقت دمعة أخيرًا.. واحدة فقط،
لكنها كانت كفيلة أن تفضح كل ما حاولت دفنه.
ارتجف صدرها، فوضعت يدها عليه بعنف،
كأنها تحاول أن تسكت شيئًا يصرخ في الداخل.
بطلي… بطلي تحسي بيه كده!
لكن اسمه…لم ينطق، ومع ذلك حضر.
في نظرتها...في ارتعاشة شفتيها.
في ذلك الوجع الذي لا يرى… لكنه يلتهمها ببطء.
أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
ونظرة…كانت تربيكها...
كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
تمامًا مثلها.
تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
سكتت لحظة…
ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
قريباااااا....
تمرد لا يروض
للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد
التسليم يوم 4/28
https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
totyy728
ayamohamed996426
عودة العنقاء
الجزء الثاني من ملحمة "جحيم الفهد"
هي…
مش البنت اللي اتكسرت زمان.
دي بقت نار…
كل ما تتحرق، تقوم أقوى… وأخطر.
رجعت مش علشان تعيش…
رجعت علشان تحاسب.
أما هو؟
فهد فقد كل إحساس،
قلبه بقى حجر…
ما بيحبش، ما بيرحمش، وما بيندمش.
ولما نار بتقوم من رمادها…
تقابل وحش اختار يعيش في الظلام…
الصدام مش هيكون عادي!
دي مش قصة حب…
دي مواجهة بين قلبين اتحولوا لأسلحة.
انتقام
تحدي
وجاذبية أخطر من أي اعتراف
مين فيهم هيكسب؟
النار اللي بترجع من الموت…
ولا الفهد اللي ما بقاش يخاف من أي حاجة؟
━━━━━━━━━━━━━━━
80 جنيه داخل مصر | 9 دولار خارج مصر
للحجز والتواصل: 01016587850
✍️ بقلم: إسراء الريان "ملكة الإحساس"
━━━━━━━━━━━━━━━
#عودة_العنقاء #جحيم_الفهد #حرب_مشاعر #إسراء_الريان #ملكة_الإحساس #اقرئي_لو_قدرتي