shaimaasakr36

h_abiba2

توقف يعقوب في مكانه.نظر إلى يدها التي أبعدتها عن يده، ثم رفع عينيه إليها ببطء،كان الغضب واضحًا في ملامحه.
          
          — مش عايزاني أسحبك قدام الناس؟
          
          توترت هدية، ثم هزت رأسها موافقة.
          
          — أيوه.
          
          لم يجبها،ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم انحنى فجأة، وحملها على كتفه في حركة واحدة.
          
          انطلقت شهقات الطلاب من حولهما، بينما شهقت هدية نفسها من المفاجأة وبدأت تضرب بيدها على ظهره.
          
          — يعقوب! نزلني! إنت اتجننت؟!
          
          لم يهتم.خرج بها من المدرج وسط ذهول الجميع، بينما كان الدكتور واقفًا في مكانه عاجزًا عن استيعاب ما حدث.
          
          وبمجرد أن خرج يعقوب إلى الممر، أنزلها على قدميها، ثم التفت حوله بسرعة يبحث عن مكان بعيد عن أعين الطلاب.
          
          لمح باب الحمام القريب، فأمسك يدها وسحبها معه.
          
          فتح الباب ودخل، ثم أغلقه خلفهما، ووقف أمامه مباشرة، محاصرًا هدية بينه وبين الباب.
          
          كانت هدية تنظر له برعب ملحوظ،لتبتلع ريقها،وهي تهمس بتوتر
          
          –يعقوب،استنى هفهمك قسما بالله!
          
          اومأ لها بغضب،وهو يقول بنبره تخرج من الجحيم
          
          –فهميني،فهميني ياروح امك بقالي تلات ايام برن عليكِ مبترديش عليا ليه.
          
          ادركت انه في أشد مراحل غضبه،لتقول بتوتر
          
          –بصراحه كده،انا زعلانه منك،انت يزم السلسلة وجعتني اوي يايعقوب،وكمان سبتني ومشيت من غير ماتفهم مني في ايه.
          
          كانت تنتظر منه الأسف،او ان يشعر بقليل من اللوم،ولكن هذا الهمجي لم يشعر الى بالغضب،ليصيح بغضب
          
          –خخخخ كنتِ عيزاني اعملك ايه،وانتِ حولين رقبتك اسم دكر غيري!!ماتعقلي ياهدية!
          
          ادركت ان حيلة الحزن لن تسير معه،لتبدل حيلتها سريعاً،وهي تتنثل الى وجهها الجريئ،لتحاوط وجهه،وهي تقول بخبث
          
          –اعقل ولا اقلع.
          
          زفر بغضب وهو يبعد وجهه عن يديها،وهو يقول بتحذير
          
          –اياكِ تكرري حركتك الوسخة دي تاني ياهدية!تمام!
          
          –تمام ياقلب هدية.
          
          حاولت دفعه بعدما انتهى الحديث بينهم،وهي تقول بقلق 
          
          –يلا نروح بقى.
          
          ابتسم يعقوب ابتسامه خبيثه،وهو يدفعها اكثر على الحائط،وقال بخبث
          
          –خخخخ نروح قبل ما نجرب حمام كليتك!
          
          توسعت عين هدية بصدمه،وهي تقول بخجل
          
          –حمام ايه يا يعقوب اتلم اتلم يا يعقوب احنا في حمام الجامعة!
          
          شعرت بيديه التي تسلل الى اسفل ملابسها،وهو يقول بخبث
          
          –وماله حمام الجامعه يقلب يعقوب؟
          
          –انت مجنونن
          
          صاحت بغضب،ليومأ لها،وهو يهبط على شفتيها يقبلها برغبة واشتياق.
          
          
          (الروايه للكاتبه دينا المعداوي موجوده في قائمه القراءه عندي)

user81140949

فتاة الذئب الأسود
          
          الشخصيات الرئيسية:
          
          ليان (فتاة الذئب الأسود): فتاة قوية وغامضة، تمتلك ماضٍ مظلم مليء بالأسرار، سريعة البديهة وبارعة في القتال، تُلقب بالذئب الأسود لأنها لا تترك أثرًا خلفها وتظهر في أحلك الظروف.
          
          الظابط أدهم: بطل الرواية، ضابط في وحدة خاصة لمكافحة الجريمة المنظمة، ذكي وشجاع، لكن بداخله جرح قديم سببه خيانة صديق.
          
          ماهر الكينج: زعيم عصابة دولية خطيرة، العدو الأكبر لأدهم وليان، يتميز بالدهاء والوحشية.
          
          نورا: صديقة ليان القديمة، قد تعود كخائنة أو حليفة غير متوقعة.
          
          ---
          
          الفكرة الأساسية:
          
          القصة تدور حول مطاردة شرسة بين قوات الأمن بقيادة الظابط أدهم وبين منظمة سرية يقودها "ماهر الكينج".
          خلال عملية مطاردة، يظهر اسم جديد في الساحة: "فتاة الذئب الأسود"، التي كانت تُعتبر أسطورة في عالم الجريمة، لكنها هذه المرة تظهر كحليفة غامضة للشرطة… أو ربما لديها أجندتها الخاصة.
          
          ---
          
          بداية الرواية (مقتطف تمهيدي):
          
          في ليلة قاتمة، تعانق فيها السماء لون الرماد، كانت الأزقة المظلمة في أطراف العاصمة تموج بأصوات الرصاص وصيحات المطاردة.
          ركض الضابط أدهم بين الجدران المهدّمة، عيونه تتبع خطوات العصابة، قلبه ينبض بغضب لا يهدأ.
          لكن فجأة… توقفت الطلقات. ساد صمت ثقيل.
          
          ومن بين الظلال، خرجت فتاة ترتدي معطفًا أسود، شعرها منسدل وعينيها تتلألأان ببرود قاتل.
          بخطوة ثابتة تقدمت، وفي يدها خنجر يلمع.
          همس أحد رجال العصابة بخوف:
          – "دي… دي الذئب الأسود؟!"
          
          ابتسمت الفتاة ابتسامة ساخرة وقالت بصوت ثابت:
          – "الليلة… مفيش مهرب."
          https://www.wattpad.com/story/401103879?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=library&wp_uname=user81140949

h_abiba2

توقف يعقوب في مكانه.نظر إلى يدها التي أبعدتها عن يده، ثم رفع عينيه إليها ببطء،كان الغضب واضحًا في ملامحه.
          
          — مش عايزاني أسحبك قدام الناس؟
          
          توترت هدية، ثم هزت رأسها موافقة.
          
          — أيوه.
          
          لم يجبها،ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم انحنى فجأة، وحملها على كتفه في حركة واحدة.
          
          انطلقت شهقات الطلاب من حولهما، بينما شهقت هدية نفسها من المفاجأة وبدأت تضرب بيدها على ظهره.
          
          — يعقوب! نزلني! إنت اتجننت؟!
          
          لم يهتم.خرج بها من المدرج وسط ذهول الجميع، بينما كان الدكتور واقفًا في مكانه عاجزًا عن استيعاب ما حدث.
          
          وبمجرد أن خرج يعقوب إلى الممر، أنزلها على قدميها، ثم التفت حوله بسرعة يبحث عن مكان بعيد عن أعين الطلاب.
          
          لمح باب الحمام القريب، فأمسك يدها وسحبها معه.
          
          فتح الباب ودخل، ثم أغلقه خلفهما، ووقف أمامه مباشرة، محاصرًا هدية بينه وبين الباب.
          
          كانت هدية تنظر له برعب ملحوظ،لتبتلع ريقها،وهي تهمس بتوتر
          
          –يعقوب،استنى هفهمك قسما بالله!
          
          اومأ لها بغضب،وهو يقول بنبره تخرج من الجحيم
          
          –فهميني،فهميني ياروح امك بقالي تلات ايام برن عليكِ مبترديش عليا ليه.
          
          ادركت انه في أشد مراحل غضبه،لتقول بتوتر
          
          –بصراحه كده،انا زعلانه منك،انت يزم السلسلة وجعتني اوي يايعقوب،وكمان سبتني ومشيت من غير ماتفهم مني في ايه.
          
          كانت تنتظر منه الأسف،او ان يشعر بقليل من اللوم،ولكن هذا الهمجي لم يشعر الى بالغضب،ليصيح بغضب
          
          –خخخخ كنتِ عيزاني اعملك ايه،وانتِ حولين رقبتك اسم دكر غيري!!ماتعقلي ياهدية!
          
          ادركت ان حيلة الحزن لن تسير معه،لتبدل حيلتها سريعاً،وهي تتنثل الى وجهها الجريئ،لتحاوط وجهه،وهي تقول بخبث
          
          –اعقل ولا اقلع.
          
          زفر بغضب وهو يبعد وجهه عن يديها،وهو يقول بتحذير
          
          –اياكِ تكرري حركتك الوسخة دي تاني ياهدية!تمام!
          
          –تمام ياقلب هدية.
          
          حاولت دفعه بعدما انتهى الحديث بينهم،وهي تقول بقلق 
          
          –يلا نروح بقى.
          
          ابتسم يعقوب ابتسامه خبيثه،وهو يدفعها اكثر على الحائط،وقال بخبث
          
          –خخخخ نروح قبل ما نجرب حمام كليتك!
          
          توسعت عين هدية بصدمه،وهي تقول بخجل
          
          –حمام ايه يا يعقوب اتلم اتلم يا يعقوب احنا في حمام الجامعة!
          
          شعرت بيديه التي تسلل الى اسفل ملابسها،وهو يقول بخبث
          
          –وماله حمام الجامعه يقلب يعقوب؟
          
          –انت مجنونن
          
          صاحت بغضب،ليومأ لها،وهو يهبط على شفتيها يقبلها برغبة واشتياق.
          
          
          (الروايه للكاتبه دينا المعداوي موجوده في قائمه القراءه عندي)

Noona404

كنت قرأت روايه من فتره طويله كل اللى فكراه منها ان  البطل كان مفكر البطله بنت مش كويسه واجبرها تنام معاه وخلاها تخرج زى ماهى بالملايه وبعدين رجع ندم وقعد يدور عليها مش فاكره اسمها لو حد متذكر اسمها يكتب  

lianalkilany05

اقتباس من خفايا العشق
          في نفس اللحظة كان راكان خرج من محل الآيس كريم ماسك كوباية صغيرة في إيده
          
          ـ احلى ايس كريم لأحلى.....
          
          بس أول ما قرب من العربية وقف
          
          الكوباية وقعت من إيده على الأرض الكرسي اللي جنبه كان فاضي
          
          الحزام مفكوك
          
          والباب مقفول من غير لوك
          
          قلبه وقع في رجله
          
          فتح الباب بسرعة وبص جوه
          
          - رؤى؟
          
          مفيش رد
          
          لف حوالين العربية وبص على الرصيف وعلى المحل وعلى الناس اللي معدية
          
          صوته طلع عالي ومخضوض
          
          - رؤى
          
          الناس بدأت تبصله بس هو مكنش شايف حد
          
          حط إيده على قلبه كأنه بيحاول يمنعه من إنه يقع من مكانه
          
          خبط العربية برجله بعصبية وهو بيشد في شعره بإيده
          
          - إزاي؟ إزاي مقفلتش اللوك بإيدي
          
          لينك الفصل التالت 
          https://www.wattpad.com/story/413616389?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=lianalkilany05