sherokmostafa

كان بيستجم في البحيرة وناسي الدنيا، لحد ما ظهرت بنت عدوه وسرقت هدومه وسلاحه في لحظة غفلة. الرجل اللي بيخوف بلد بحالها، دلوقتي محبوس في المية وبيهدد، وهي واقفة بكل برود بتستفزه بنظراتها وريحة عطره في إيدها.
          	​تفتكروا  الشيطان هيعدي الليلة دي على خير؟  #tips #hack #tipsandtricks #trick #اكسبلور #تريند
          	
          	شيطان العاصمة
          	https://gold12.amwaly.com/archives/48846

beero67

ممكن لينك رواية أسيرة الهوارى على الواتباد

sherokmostafa

منزلاها في مجموعة قصصية عندي هتلاقيها
Reply

Engi-H

في رواية قريت اقتباس منها ع الفيس بوك اسمها بين ظلال الحب ممكن أعرف هي بتاعتك ولا لا و هل موجودة ع الوتباد ولا فين لأن اللينك اللي منزلينه بايخ اوي و كله اعلانات ❤️❤️

sherokmostafa

@ Engi-H  بين. ظلال الحب بتاعتي كانت ورقي السنة ال فاتت واول مرة تنزل في الموقع وعندي طريقتين حلوين تقري بهم اي روايه من اي موقع  لو قابلك اعلانات... 
            
            مهمناس كتير بتشتكي من الاعلانات❌ اللي بتظهر في اللينك و انا مقدرة دا لان فعلا الاعلانات مزعجة عشان كده دورت علي طريقتين كويسين جدا ❌نخلص بيه من الاعلانات دي❌ هما ايه بقي؟
             ❌اول طريقة❌
             اول ما تفتحوا اللينك و الصفحة تفتح تلحقوا بسرعة و تقفلوا النت علي ما تقروأ الصفحة و بكده مش هتظهر اي اعلانات ليكم وانتم بتقروأ وفاصلين النت ، و بعد ما تخلص قراءة في الصفحة بترجع تشغل النت تاني و تقلب الصفحة للصفحة اللي بعدها و بعد ما تفتح تاني صفحة تلحق تقفل النت مرة تانية و كذالك الامر في كل مرة و الطريقة دي مجربة وانا اللي مجربها بنفسي عشانكم و اتمني تظبط و تشتغل معاكم جميعا.
            ❌ ثاني طريقة❌ جوة الصفحة مشاركة او ممكن تنسخو اللينك وتفتحوا على واتس بيفتح من غير أعلانات من ⭕متصفح أوبرا⭕  و اخيرا شكرا لدعمكم وتفاعلكم ليا تحياتي وتقديري و احترامي 
Reply

sherokmostafa

كان بيستجم في البحيرة وناسي الدنيا، لحد ما ظهرت بنت عدوه وسرقت هدومه وسلاحه في لحظة غفلة. الرجل اللي بيخوف بلد بحالها، دلوقتي محبوس في المية وبيهدد، وهي واقفة بكل برود بتستفزه بنظراتها وريحة عطره في إيدها.
          ​تفتكروا  الشيطان هيعدي الليلة دي على خير؟  #tips #hack #tipsandtricks #trick #اكسبلور #تريند
          
          شيطان العاصمة
          https://gold12.amwaly.com/archives/48846

sherokmostafa

كانت فاكرة إن الموضوع بسيط… حفل تنكري تبع شغل أبوها، الحفلة السنوية اللي كل سنة بيعملوها، ضحك وهزار وبدل غريبة وخلاص.
          اختارت زي الجنيه… فستان أخضر لامع، مطرز دهب، وقناع خفيف على وشها، وضحكت وهي بتبص في المراية برضا ولكن صديقتها لها رأي تاني:
          ـ يا بنتي انتي داخلة تمثلي اقتصاد دولة مش حفلة تنكرية.
          لم تهتم برأيها ووصلت القصر أسواره عالية كل ركن به له قصة لوحدها وقفت مكانها، ضحكتها نشفت، وندمت أنها مسمعتش كلام صديقتها، العربية وقفت قدام بوابة ضخمة، السائق فتح لها الباب ونزلت، حرس ببدل سودة، سيوف، أعلام، وكل حاجة تقول إن الليلة دي مش هزار خالص.
          بقلم شروق مصطفى
          حاولت تتراجع… بس الأبواب اتقفلت وراها.
          دخلت القاعة… موسيقى كلاسيك، فساتين طويلة، بدلات رسمية، تيجان حقيقية، ووشوش مش بتضحك.
          وهي واقفة وسطهم بالجنيه.
          
          الهمس بدأ وكان في أمير كان يتابع بصمت:
          وأخر: مين دي؟
          رد شخص جواره: دي تبع مين؟
          أحد حاول يكتم ضحكته: هو ده زي جديد ولا فقرة؟
          
          وفجأة سكت المكان.
          دخلوا تلاتة أمراء أشقاء… شبه بعض بشكل يخوف، نفس الملامح الحادة، نفس النظرة الواثقة، نفس الخطوة اللي تقول إحنا ملوك مش ضيوف.
          وأول ما عينيهم جت عليها.
          الأول ابتسم ابتسامة مكر، عينه لمعت كأنه لقى كنز.
          التاني قرب خطوة، باصص لها من فوق لتحت بإعجاب صريح، من غير ما يحاول يخبيه.
          
          التالت ضحك ضحكة واطية، ميل على أخوه وقاله حاجة خلتهم الاتنين يضحكوا وهم مركزين معاها.
          
          هي كانت حاسة بالهواء تقيل… نظراتهم بتلف عليها، ماسكة الفستان بتاعها وعايزة الأرض تبلعها.
          وفي الركن كان واقف أمير رابع كان موجود من البداية متابعها من اول ما دخلت، نفس الدم، نفس الهيبة… بس عينه كانت باردة ومش مريح وفضل ساكت لحد ما أخواته حضروا..
          
          واحد من الأمراء قرب وقال بابتسامة ناعمة:
          ـ تحبي نتعرف؟
          قبل ما ترد… قطعها ذلك البارد بنظرة كفيلة أنهم يصمتوا:
          _ سيبوها!
          وأخيرا قرر ان يتدخل تقدم بخطوات هادية، عينه عليها لأول مرة، نظرة واحدة بس… خلتها تنسى التلاتة.
          قال بهدوء يخوف:
          ـ دي مش جاية تتعرض.
          وبص لها:
          ـ صح ولا أيه؟
          هي بلعت ريقها، لأول مرة تحس إن زي الجنيه ده مش هزار هدت رأسها بنعم قائلة: مكنتش أعرف أن حفلة ملكية.
          
          
          رهان الجنيه نزلت اول جزء مستنية رأيكم

sherokmostafa

كانت واقفة على الرصيف، العربية الفاميه السودة قدامها زي كتلة ليل ساكتة.
          صبا ماسكة الموبايل، وصوت صاحبتها طالع من السماعة بغيظ:
          — يعني إيه مش هترقصي؟ أنا زعلانة منك!
          — طيب طيب خلاص… هرقص، بس دقيقة.
          ضحكت بخفة، ساندت ضهرها على العربية من غير ما تفكر، ومن غير ما تعرف إن اللحظة دي هتغيّر حياتها كلها.
          رفعت الكاميرا، والمزيكا اشتغلت.
          حركة بسيطة، ميلة خفيفة، ضحكة طالعة من القلب.
          رقصة بريئة… بس في المكان الغلط.
          جوا العربية، كان قاسم قاعد في هدوء يخوّف.
          بدلة سودة، ساعة تقيلة، وعينين ما بيتحركوش.
          بيراقبها من ورا الإزاز الفاميه كإنه بيتفرج على فريسة دخلت دايرته لوحدها.
          السواق قال وهو يبص في المراية: — «باشا… الطيارة الخاصة مستنيانا.»
          قاسم ما ردش.
          بس شفايفه اتحركت بابتسامة خفيفة، تقيلة.
          — سيبها…
          صبا لسه بتضحك.
          لفّت، قربت أكتر من العربية، لمست الإزاز بإيدها وهي بتهزر مع صاحبتها: — شايفة؟ رقصت أهو، كفاية كده؟
          في اللحظة دي…
          الإزاز نزل.
          الصوت اللي طلع ما كانش عالي، بس كان تقيل: — خلصتي؟
          اتجمدت.
          المزيكا وقفت.
          الضحكة ماتت على شفايفها.
          لفّت ببطء…
          وشافت عيون قاسم لأول مرة.
          عيون مش بتزعق، مش بتغضب…
          بتحكم.
          بلعت ريقها: — آ… أنا آسفة، ما كنتش أعرف إن في حد جوه العربية.
          قاسم فتح الباب ونزل بهدوء.
          طوله، حضوره، قربه… كل خطوة كانت بتقفل عليها الهوا.
          وقف قدامها، بص لها من فوق لتحت نظرة خلت قلبها يخبط: — كنتي فاكرة العربية فاضية؟
          هزّت راسها: — أيوه… والله.
          سكت ثانية، وبعدين قال: — اسمك إيه؟
          — ص… صبا.
          ابتسم ابتسامة خلت رجليها تضعف: — رقصك مش وحش يا صبا… بس الغلط هنا بيتحاسب.
          السواق فتح الباب الخلفي بهدوء.
          قاسم لفّ ناحيته وقال من غير ما يبص لها: — 
          https://gold12.amwaly.com/archives/48671

sherokmostafa

هو شرطي ثلاثيني يخافه الجميع بسبب وحشيته و غضبه لأنه بدون رحمة و لا يهتم لأي أحد حتى عائلته و لكن...هو نفسه من ارتدى زي بابا نويل في رأس السنة فقط لأن حبيبته المهوس بها طلبت منه ذلك و لكي لا يحزنها.
          
          https://star1246.abraj.news/archives/59306