*كيف كان شعور الكاتبة لما كتبت هذا الإهداء في رواية غفران :*
إلى من مرَّ خفيفاً على فوضى قلبي
ثم رحل ، تاركاً خلفه العمر مائلاً جهة الغياب
شكراً جداً لأنك جئت
وشكراً أكثر لأنك رحلت
فلولا رحيلك ما اكتملت هذه الحكاية
ولما نضج الحرف في صدري بهذا الشكل الموجع
هذا الكتاب ليس عنك
لكنه ما كان ليكُتب لولاك