Sasooo26

بعشقك بتنفسك بقيتي كل م ليا ي غزل بعشقك...وهي تنظر له بكل عشق وحب عيونها تعترف له بكل شئ غير قادره علي نطقه...وهذه كانت اخر كلمه نطقها مراد ومن..ثم..اخذ شفتيها..بين شفتيه.. يمتصهم.. بنهم.. ويعضهم بجوع... يقتحم فمها بلسانه... يمتص لسانها بكل نهم وجوع...يأكل شفتيها بجوع العشق...وهي.. من خجلها تجاريه ببطء... او تترك له هو ذمام الامور تترك نفسها له... يقبلها بكل هذا العشق... لفت يديها حول عنقه واقتربت منه اكتر... وهو خلصها من فستانها وحاوط خصرها ورفعها حتي تجاب طوله وهو مستمر في تقبيلها وهي تحاوط عنقه اكثر.. وتشد في شعره... بقيت بملابسها الداخليه فقط...اقتربت من السرير انزلها عليه... واعتلاها.. دون... ان يفصل القبله....عض شفتيها بقوه...ف شدت هي شعره اكثر... فصل القبلة أخيراً... وهما يلهثان بقوه...انزل راسه عند عنقها... يقبله.. ويمصه.. ويعضه.. يأخذ جلدها بين شفتيها... حتي يترك علامات... حمراء... عض عنقها.. بقوه... ثم يمتصه.. بحنان... اااه مراد... قالتها بعدما عض جزء من صدرها الظاهر... قلب مراد... قالها وهو يلهث من كم المشاعر.. 
          
          وووووووفجأه
          
           https://www.wattpad.com/story/415833541?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Sasooo26

h_abiba2

توقف يعقوب في مكانه.نظر إلى يدها التي أبعدتها عن يده، ثم رفع عينيه إليها ببطء،كان الغضب واضحًا في ملامحه.
          
          — مش عايزاني أسحبك قدام الناس؟
          
          توترت هدية، ثم هزت رأسها موافقة.
          
          — أيوه.
          
          لم يجبها،ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم انحنى فجأة، وحملها على كتفه في حركة واحدة.
          
          انطلقت شهقات الطلاب من حولهما، بينما شهقت هدية نفسها من المفاجأة وبدأت تضرب بيدها على ظهره.
          
          — يعقوب! نزلني! إنت اتجننت؟!
          
          لم يهتم.خرج بها من المدرج وسط ذهول الجميع، بينما كان الدكتور واقفًا في مكانه عاجزًا عن استيعاب ما حدث.
          
          وبمجرد أن خرج يعقوب إلى الممر، أنزلها على قدميها، ثم التفت حوله بسرعة يبحث عن مكان بعيد عن أعين الطلاب.
          
          لمح باب الحمام القريب، فأمسك يدها وسحبها معه.
          
          فتح الباب ودخل، ثم أغلقه خلفهما، ووقف أمامه مباشرة، محاصرًا هدية بينه وبين الباب.
          
          كانت هدية تنظر له برعب ملحوظ،لتبتلع ريقها،وهي تهمس بتوتر
          
          –يعقوب،استنى هفهمك قسما بالله!
          
          اومأ لها بغضب،وهو يقول بنبره تخرج من الجحيم
          
          –فهميني،فهميني ياروح امك بقالي تلات ايام برن عليكِ مبترديش عليا ليه.
          
          ادركت انه في أشد مراحل غضبه،لتقول بتوتر
          
          –بصراحه كده،انا زعلانه منك،انت يزم السلسلة وجعتني اوي يايعقوب،وكمان سبتني ومشيت من غير ماتفهم مني في ايه.
          
          كانت تنتظر منه الأسف،او ان يشعر بقليل من اللوم،ولكن هذا الهمجي لم يشعر الى بالغضب،ليصيح بغضب
          
          –خخخخ كنتِ عيزاني اعملك ايه،وانتِ حولين رقبتك اسم دكر غيري!!ماتعقلي ياهدية!
          
          ادركت ان حيلة الحزن لن تسير معه،لتبدل حيلتها سريعاً،وهي تتنثل الى وجهها الجريئ،لتحاوط وجهه،وهي تقول بخبث
          
          –اعقل ولا اقلع.
          
          زفر بغضب وهو يبعد وجهه عن يديها،وهو يقول بتحذير
          
          –اياكِ تكرري حركتك الوسخة دي تاني ياهدية!تمام!
          
          –تمام ياقلب هدية.
          
          حاولت دفعه بعدما انتهى الحديث بينهم،وهي تقول بقلق 
          
          –يلا نروح بقى.
          
          ابتسم يعقوب ابتسامه خبيثه،وهو يدفعها اكثر على الحائط،وقال بخبث
          
          –خخخخ نروح قبل ما نجرب حمام كليتك!
          
          توسعت عين هدية بصدمه،وهي تقول بخجل
          
          –حمام ايه يا يعقوب اتلم اتلم يا يعقوب احنا في حمام الجامعة!
          
          شعرت بيديه التي تسلل الى اسفل ملابسها،وهو يقول بخبث
          
          –وماله حمام الجامعه يقلب يعقوب؟
          
          –انت مجنونن
          
          صاحت بغضب،ليومأ لها،وهو يهبط على شفتيها يقبلها برغبة واشتياق.
          
          
          (الروايه للكاتبه دينا المعداوي موجوده في قائمه القراءه عندي)

zahraaazmy

إقتباس: 
          
          ‏  - أمي انه يؤلمنيي !! 
          
          ‏- دقيقه و سننتهي 
          
          ‏ قالت زهره بضيق : لا كفى 
          ‏
          ‏بعد مدة ليست بقليل أردفت أمها : انتهينا 
          ‏
          ‏زهره وهي تستعين وعيها : و أخيرااا! 
          ‏
          ‏- هيا قبل أن يفوتك الباص قالت أمها بحنيه . 
          ‏
          ‏- و لكن اين أخي ألم يأتي؟ 
          ‏
          ‏- لا لن يأتي لأنه مريض 
          ‏
          ‏همست زهره ف نفسها: وغد 
          ‏
          ‏حينها سمعت صوت هاتفها يرن. 
          ‏سألت أمها : من المتصل؟ 
          ‏
          ‏- انها صديقتي و تقول بأن الباص اقترب من منزلنا 
          ‏
          ‏- حسنا رافقتك السلامه. 
          ‏
          ‏- هل ملابسي مرتبه؟ و هل شعري كذالك وهل؟ وهل؟ وهل؟... 
          ‏
          ‏-نعم كل شي جيد وهيا اذهبي الان لكي لا يفوتك الباص ي صاحبة الشعر الاحمر. 
          ‏
          ‏أومأت زهره لأمها و قبلت جبينها و قالت: سأراك بعد المدرسة يا أمااااهه. 
          ‏
          ‏القت نظرة ع هاتفها ثم قالت: سأذهب 
          ‏
          ‏- رافقتك السلامه ي صغيرتي. 
          ‏
          ‏عانقتها زهره و غادرت بعد أن اتصلت عليها صديقتها « ميلا» لأن الباص كان بأسفل منزلها. 
          ‏ركضت زهره ف السلالم و فتحت باب منزلها و عندما فتحته رأت الباص أمامها فورا. 
          
          قالت ف نفسها: «هل وصلتم بهذه السرعه ي ترى ؟» 
          ‏ 
          ‏قاطع شرودها صياح السائق عندما أردف: هيا اصعدي بسرعه فهناك طلاب ينتظروننا ف منازلهم. 
          ‏
          ‏صعدت زهره الباص سريعا و عندما صعدت رحبوا بها الجميع ترحيبا مفعما بالفرح فهي بالطبع أجمل فتاة ف المدرسة بأكملها. 
          ‏
          ‏جلست بجانب صديقتها ميلا التي سألتها: لماذا تأخرتي هكذا؟ 
          ‏- كنت أجهز نفسي فقط. أجابتها زهره 
          ‏- ماذا كل هذا الوقت تجهزين نفسك؟؟ 
          ‏
          ‏-أجل أنتي تعرفين بأن بالي طويل ولا أستطيع أن اجهز بسرعه. 
          ‏- أجل لأنك بالطبع أجمل فتاة ف المدرسة أليس كذالك. قالت ميلا باستهزاء. 
          ‏
          ‏- طبعاا قالت زهره بثقه 
          ‏
          ‏- كم أنتِ فتاة مغرورة. 
          ‏أردفت زهره ببرود: وما الجديد إذا؟ 
          ‏
          ‏لم ترد عليها ميلا.
          ‏
          ‏تجاهلتها زهره و تأملت من النافذه ما يحدث ف الخارج. 
          ‏
          ‏
          ***********
          
          https://www.wattpad.com/story/414162778?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=zahraaazmy