user42490972

 عودة العنقاء 
          ظنّوها انتهت... لكنها عادت من الرماد أقوى من أي وقت مضى ، تحمل انتقامًا يحرق كل من خانها، وهو الفهد الذي صار اسمه مرادفًا للقسوة والخوف. وعندما جمعهما القدر... اشتعلت حرب لا تعرف الرحمة، بين الكراهية والشغف والعشق المستحيل! 
          
          ✍️ إسراء الريان | ملكة الإحساس 
          
          للتواصل والاستفسار:
          01016587850
           https://www.wattpad.com/1635700342?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_published&wp_page=create_on_publish&wp_uname=Exxxx_13
           #عودة_العنقاء #جحيم_الفهد #روايات_إسراء_الريان

Shahennda

حُب زمان... ✨
          
          أخذت ما تريد وانصرفت بسرعة.
          لكنها لم تتجه مباشرة إلى المنزل...
          بل ذهبت إلى المخبز القريب حيث يعمل سيد رفيق طفولتها وحبيب قلبها.
          كان يقف أمام الفرن البلدي منهمكًا في عمله بينما تتصاعد رائحة الخبز الساخن في المكان. 
          ما إن لمحها حتى أضاءت ابتسامة واسعة وجهه.
          قالت زينب بدلال:
          _ صباح الخير يا سيد.
          ابتسم ابتسامة عاشق وقال:
          _ ده صباحنا نادي  بصلاه على النبي... يا ارض احفظي ما عليكِ صباح الفل على  ست البنات.
          ابتسمت بخجل:
          _ والنبي يا سيد عايزة عشرة أرغفة.
          اقترب منها قليلًا وقال بمشاكسة:
          _ وماله يا زوبة تاخدي العشرة أرغفة وفوقيهم قلبي كمان.
          نظرت إليه ساخرة:
          _ لا يا خويا عايزة العيش بس. إنما قلبك خليهولك، مش عايزين يفتح الله. 
          وضع يده على صدره متظاهرًا بالحزن:
          _ ليه كده بس؟ ده القلب مكتوب عليه اسمك من وإنتِ بالكفولة يابت.
          عقدت ذراعيها أمام صدرها وقالت بغيرة واضحة:
          _ خليه لست صباح اللي كانت واقفة تضحك وتدلع معاك امبارح قدام القهوة بنات متختشيش.
          ضحك سيد ضحكة عالية واقترب أكثر:
          _ والله مش صباح بس وبنات الدنيا كلها ميسوش حاجه  جنبك يازوبه. إنتِ اللي في القلب والعين يا بت
          احمر وجه زينب وهربت بعينيها بعيدًا عنه.
          _ طيب اديني العيش يلا، عشان عوقت على البيت.
          ناولها الأرغفة وقال:
          _ طب مش ناوية ترضي عني وتخرجي معايا النهارده؟ ندخل السينما ونتمشى على النيل وأشربك حلبسه.
          هزت رأسها بسرعة:
          _ لا يا خويا، حد يشوفنا ويقول لحسن ولا لأبويا، تبقى مصيبة.
          قال بثقة:
          _ متخافيش، هستناكي بعيد عن البيت. الساعة أربعة في أول الشارع.
          ترددت قليلًا ثم قالت
          _ هشوف يا سيد... هكلم أبويا الأول علي الله يوافق.
          مال نحوها هامسًا:
          _ طب وحياتك لآخد بوسة 
          وقبل أن تكمل ردها، دوى صوت غاضب في المكان:
          _ إنت بتعمل إيه هنا يا واد؟! وسايب الشغل؟!
          انتفض الاثنان من مكانهما.... يتبع
          رواية رومانسية بطابع الستينات، تحمل عبق الزمن الجميل وسحر الحب في أبسط تفاصيله. 
          
          https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22
          
           #فاطمة_طه #قصص_زمان️ #زمن_لا_يعود #قلم_قديم️