إليكِ أنتِ…
في زحمة الأيام، حين تثقل الخطى، وتُرهقكِ التفاصيل،
تذكّري: لا بأس أن تتوقفي قليلًا، أن تتنفّسي بعمق، أن تغلقي عينيكِ وتهمسي لنفسكِ:
“أنا أحاول، وهذا يكفيني.”
ليست القوّة في أن نكون بخير دائمًا،
بل في أن نواصل السير، حتى حين تتعثر أرواحنا قليلًا.
هناك شيء جميل ينتظركِ…
ربما ليس اليوم، وربما ليس غدًا،
لكنه قادم، لأنه كُتب لكِ، وسيصل حين يكون قلبكِ مهيّأً لاستقباله.
فلا تستعجلي الفرح، هو يعرف طريقه إليكِ �