shsnma

تَرجو النَّجاةَ وَلَم تَسلُك مَسالِكَها إِنَّ السَفينَةَ لا تَجري عَلى اليَبَسِ،
          	أَنّى لَكَ الصَحوُ مِن سُكِرٍ وَأَنتَ مَتى تَصِحُّ مِن سَكَرَةٍ تَغْشاكَ في نَكَسِ.
          	
          	دِ.

shsnma

تَرجو النَّجاةَ وَلَم تَسلُك مَسالِكَها إِنَّ السَفينَةَ لا تَجري عَلى اليَبَسِ،
          أَنّى لَكَ الصَحوُ مِن سُكِرٍ وَأَنتَ مَتى تَصِحُّ مِن سَكَرَةٍ تَغْشاكَ في نَكَسِ.
          
          دِ.

shsnma

كم أرتمي في مقلتيكِ فأعبرْ الحلمَ الشفيف، عيناكِ محراب النجوم ، وكلما ناغيتُها ، لامستُ فيها الحقلَ والصفصاف واللغة القديمة حيثُ التلاقي بدعةً، والبوحُ أكثر من جريمة يا مُمَيِزَة بِالوَصِف، بالأحداقِ بالليل البهَيج، بأغنياتِ الأبجديّة نَرَّ اللّيلَ يَرصُفُ نَجماتَهُ و يَرسِمُ فوقَ قَراميدِيكِ شريطاً مِنَ الصُوَّرِ الخلابة، أنتِ كَستَنائيَّةِ الخُصُلاتْ اُحِبُّكِ و معي، 
          في نسائم المَساء الباردة.

shsnma

فأنتَ وحدَك مَن،
          بالحبّ يسكنني،
          وأنتَ أجمل ما ضمّتهُ أقداري ،
          وأنتَ أجدَى خلق الله في بَصري، 
          وأنتَ عَشَقِي بإعلَانِي و وجدَاني،
          أحبك في  القنُوط و فِي التمنّي كأنّني مِنكَ و انتَ منّي،
          أحبُّك فوق ما وسَعتِ ضلوعَي ، و فَوّقُ مدى ظنّي
          فتَالله لَا رَجعةٍ لِلفضَةِ ، إن كَانت مِن بَيّن
          صوَارِغُ المُحَبِ..