فأنتَ وحدَك مَن،
بالحبّ يسكنني،
وأنتَ أجمل ما ضمّتهُ أقداري ،
وأنتَ أجدَى خلق الله في بَصري،
وأنتَ عَشَقِي بإعلَانِي و وجدَاني،
أحبك في القنُوط و فِي التمنّي كأنّني مِنكَ و انتَ منّي،
أحبُّك فوق ما وسَعتِ ضلوعَي ، و فَوّقُ مدى ظنّي
فتَالله لَا رَجعةٍ لِلفضَةِ ، إن كَانت مِن بَيّن
صوَارِغُ المُحَبِ..