silamoe1234

حبايب قلبي القرّاء ✨
          	عندي لكم خبر حلو جدًااا! أنا ناوية أنزل رواية جديدة صعيدية 
          	ومتحمسة لها مرة، بس محتاجة دعمكم وتشجيعكم زي دايم 
          	
          	أنا نزلت فيديو ترويجي للرواية على حسابي في التيك توك 
          	ادخلوا شوفوه وقولوا لي رأيكم بكل صراحة 
          	هل أستمر فيها ولا لا؟ رأيكم يهمني جدًا!
          	
          	حسابي: silamoe123
          	
          	لا تبخلوا عليّ بتشجيعكم وتعليقاتكم، أنتم السبب بعد الله في استمراري ✨
          	أحبكم كثييير 

Durken299

@silamoe1234 و صدقيني مشاهده هتعلي معاكي اكتر و اكتر و هتساعدك علي اصطحاب متابعين اكتر
Reply

Durken299

@silamoe1234 عندي ليكي مساعده بأفكار جميله و ممتازه لو موافقه قولي و نتابع انستجرام
Reply

malaknagh99

الثقه يا عزيز سلاحه ذو حدين قد تقتلنا عندما نمنحها لمن لا يقدرها عندما يموت القلب مرتين، الأولى عندما يدرك أنه قد ذُبح على يد ما كان يظنه ملجأه الوحيد؛ الأقرب إليه. حين يدرك أن أعز الناس صار هو الجلاد الذي قتل الحياة فيه..... والثانية عندما يدرك المرء أنه زهقت روحه بحب لم يكن له، حب أنهك كل طاقته؛ وكسر الأحلام بداخله؛ وتركه بقلب مهشم وملامح أصابها العجز قبل الأوان... يالاه لعذوبة صوت الثقة حين تتوجع... نعم يا سادة...!
          
          
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/413466755?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ffddfhjjdzzz

Cedra_a

​كان حرك أصابعه ببطء متمهل من الأعلى إلى الأسفل بين ثنايا أنوثتها  وكلما لامس طرف إصبعه بظرها، انفرج فمها برعشة عنيفة وهي تتأوه بمتعة عارمة لم تشهدها طوال حياتها. فتنته ملامحها المعذبة، وعيناها المغمضتان اللتان تعبران عن لذة تفوق الاحتمال؛ فانحنى يقبل ثغرها بنعومة  وهمس:
          
          — "هيام.."
          
          ​توقف فجأة عن الفرك فتكدرت ملامحها الطفولية وتذمرت بضيق وهي تلهث، وقالت بنبرة مستغيثة:
          
          — "حاسة إن في نار.. نار بتحرقني جوه."
          
          ​راحت تتمايل بعفوية فوق رجولته تبحث عن مخرج لتلك النيران، فارتسمت على شفتيه ابتسامة دافئة ومستمتعة؛ فصغيرته الفاتنة تبحث عن الراحة بين يديه، لكن شغفه بمرآها وهي تذوب بين يديه جعله يرجئ إيقاعها، رغبةً في تعذيبها بلذة أكبر. سألها بمكر:
          
          — "فين النار دي يا حبيبتي؟ هنا في بطنك؟"
          ​نفت برأسها وهي تئن، فغمس إصبعه بعمق أكبر بين شفرتيها الرطبتين اللزجتين، فتأوّهت بقوة، ليلتصق فمه بفمها ويقول بحرارة لفحت بشرتها:
          
          — "هنا..؟"
          
          ​همهمت برضا عارم وهي تغمض عينيها منتشية بالكامل:
          
          — "امممم.. آه، أيوه يا مالك.. هنا."
          
          ​ضغطت بكفيها الصغيرتين على عنقه بقوة، وقالت بعذابٍ لذيذ:
          
          — "مالك.. أرجوك."
          
          ​طالع عينيها للحظة وقال بيقين عاشق:
          
          — "أنا هريحك يا قلب مالك."
          
          ​
          
          https://www.wattpad.com/story/413103842?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Noursin_a