تنويه بخصوص رواية "ظل يتيمة"
أعزائي القرّاء
حابّة نبلغكم إني اضطرّيت نوقف نشر رواية "ظل يتيمة" مؤقتًا بسبب ظروف صحية مريت بها الفترة اللي فاتت، والحمد لله توّا الأمور أحسن.
بإذن الله قريب جدًا بنرجع ونكمل الرواية من وين وقفنا، ونوعدكم بأحداث أقوى وأعمق ✨
شكراً لكل من سأل واهتم، محبتكم دعم كبير ليا
#ظل_يتيمة#قريبًا#عودة_قوية
---
مرحبًا يا أحلى قراء
حابّة أشارككم آخر أخبار رواية ظل اليتيمة، رواية ليبية، أنا مستمرة في كتابة الفصول وبشويّة بشويّة بتوصل القصة لأحداثها المثيرة والمليانة دراما وحزن وأمل.
تعليقاتكم وآراؤكم تهمني كثير وتخليني أكتب وأبدع أكثر. شاركوني أفكاركم، توقعاتكم، وحتى اقتراحاتكم لشخصيات أو مواقف تحبّوها في القصة.
أنا موجودة دايمًا أقرأ ردودكم وأتفاعل معاكم، وما أنسى أقول شكراً من القلب على دعمكم الجميل!
تابعوا القصة، وخلونا نسير سوا في رحلة "ظل اليتيمة" ❤️✨
--
مرحبًا يا أحلى ناس
غبت عليكم فترة، بس القلب كان معاكم دومًا. الحمد لله رجعت، وجايبة معايا قصص جديدة وحكايات من القلب ❤️
شكراً لكل واحد وقف معي، ولكل واحد صبر وما نسى وجودي.
ترقبوا الجديد، وخلونا نعيش مع بعض لحظات كلها أمل وحياة. #رجعتلكم#ضل_يتيمات#حكايات_من_قلبي
---
✨ حينما يفرق القدر... قصة ليست مجرد كلمات، بل حياة تلامس القلب ✨
كلنا في لحظة من حياتنا جربنا الفراق، وجربنا الألم اللي يترك جرح في الروح.
قصتي تحكي عن أم تاهت بين خوفها وظروفها، وطفلة كبرت بعيد عنها، وعن امرأة كانت الجسر اللي جمع بينهم رغم كل الصعوبات.
في روايتي الجديدة "حينما يفرق القدر"، ستجدون دموع الندم، صوت الحنين، وقوة الحب اللي ما يموت حتى لو فرقنا الزمن.
شاركوني رحلتي، وخلونا نحكي مع بعض كيف يمكن للقدر يفرقنا، لكن القلب ما ينساش.
✨ #حينما_يفرق_القدر#رواية_حقيقية#حب_وفراق
بقلم سيماره مالك
السلام عليكم يا أغلى ناس
أني "سيمارا مالك"، كاتبة ليبية ، حلمي نوصل كلمتي وقلبي للناس من خلال كتابتي ✍️
توا بديت نكتب فواتباد، وصدقوني كل متابعة، كل تعليق، كل لايك منكم يعطيني دفعة قوية نستمر ✨
نحب نرحب بأي شخص تابعني أو حتى مر من هنا
روايتي الأولى حطيت فيها روحي، وكل دعم منكم يعنيلي الدنيا
إذا عندكم أي ملاحظة، نقد، أو حتى كلام حلو، مرحب بيكم في أي وقت
من القلب: شكرًا لأنكم موجودين ❤️
كاتبتكم،
سيمارا مالك
فصل جديد من رواية خلف القضبان
بداية قصة جديدة تحت عنوا "بين ماضي وحاضر":
أصدقائي الأعزاء،
أهلاً وسهلاً بكم في بداية قصة جديدة، قصة مليئة بالتحديات، الفراق، والتلاقي. تحت عنوان "بين ماضي وحاضر"، سأسرد لكم رحلة مجموعة من الشخصيات التي تواجه ماضيها، تتصالح مع حاضرتها، وتحاول أن تعيد بناء نفسها رغم كل الصعاب.
في هذه القصة، ستجدون أنفسكم مع أبطال مروا بتجارب قاسية، لكنهم لم يستسلموا، بل قرروا أن يواجهوا ما كانوا يخافون منه. لقاءهم مع أهلهم سيكون نقطة تحول جديدة في حياتهم، مليئة بالمشاعر المتضاربة والأسرار التي ستكشف مع كل صفحة.
أتمنى أن تجدوا في هذه القصة أملًا، قوة، وشجاعة. معًا، سنخوض هذه الرحلة التي ستكشف لنا كيف أن الحب والدعم يمكن أن يعيد بناء ما تهدم، وكيف أن الشخص يمكن أن يغير مصيره مهما كانت التحديات.
شكراً لدعمكم المستمر، ولنبدأ معًا هذه المغامرة الجديدة. تابعوني في هذه القصة وأخبروني بأرائكم!
مع كل الحب،
سيماره مالك
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.